الجزء الرابع والتسعون كتاب الصوم

باب صوم الثلاثة الأيام في كل شهر وأيام البيض وصوم الانبياء عليهم السلام

قلت للباقر (ع) أو للصادق (ع) : صوم ثلاثة أيام في الشهر اُؤخرها في الصيف إلى الشتاء ؟.. فإني أجده أهون عليَّ ، فقال : نعم ، واحفظها.ص102
المصدر:ثواب الأعمال ص74

قال الصادق (ع) : إن آخر خميس من الشهر ترفع فيه الأعمال.ص106
المصدر:الدروع
بيــان:
و لعلّ قائلاً يقول : إنَّ كلَّ يوم اثنين وخميس من كلِّ اُسبوع تُرفع فيه أعمال العباد ، فما وجه هذه الأحاديث في تخصيصها الخميس الاخر من الشهر و هي صحيحة الإسناد؟ ..
و الجواب : أنَّ الأعمال يعرض عرضاً في آخر خميس في الشهر بعد عرضها في كلِّ يوم اثنين و خميس ، فيكون العرض الأوّل عرضاً خاصاً من غير كشف للملائكة وأرواح الأنبياء (ع) في الملأ الأعلى ، بل بوجهٍ مستورٍ عنهم ، ثمَّ يعرض أعمال كلّ الشهر آخر خميس فيه عرضاً عاماً بتفصيل أعمال الشهر عن جملتها أو على وجهٍ مكشوفٍ للرُّوحانييّن ، و إظهار ملك الأعمال على صفتها ، لأن العرض للأعمال ما هو جنس واحد على التحقيق من كلِّ طريق ، لأنَّ الملكين الحافظين بالنّهار يعرضان عمل العبد في نهاره كما يختصّان به ، و ملكي اللّيل يعرضان ما يعمله العبد في ليله كما ينفردان به.ص107

قال رسول الله (ص) : دخلت الجنّة ، فرأيت أكثر أهلها الّذين يصومون أيَّام البيض . ص107
المصدر:نوادر الراوندي ص19

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى