الجزء الثالث والتسعون كتاب الزكاة والخمس

باب نوافل شهر رمضان

قال أمير المؤمنين (ع) : قد عملت الولاة قبلي أعمالاً خالفوا فيها رسول الله (ص) ، متعمّدين لخلافه ، ولو حملتُ الناس على تركها لتفرّقوا عني ، وساق الخطبة الطويلة إلى أن قال :
والله لقد أمرت الناس أن لا يجتمعوا في شهر رمضان إلا في فريضةٍ ، وأعلمتهم أنّ اجتماعهم في النوافل بدعةٌ ، فتنادى بعض أهل عسكري ممن يقاتل معي :
يا أهل الإسلام !..غُيّرت سنّة عمر !..ينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعاً ، ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري ، ما لقيت من هذه الأمة من الفرقة ، وطاعة أئمة الضلال ، والدعاة إلى النار ؟..ص384
المصدر: الكافي 8/58

قال الباقر أو الصادق (ع) : لما كان أمير المؤمنين (ع) في الكوفة أتاه الناس ، فقالوا : اجعل لنا إماماً منا في رمضان ، فقال : لا ، ونهاهم أن يجتمعوا فيه ، فلما أمسوا جعلوا يقولون : ابكوا في رمضان ، وارمضاناه !..
فأتاه الحارث الأعور في أناسٍ ، فقال : يا أمير المؤمنين !..ضجّ الناس وكرهوا قولك ، فقال عند ذلك : دعوهم وما يريدون ، ليصلي بهم من شاؤا ، ثم قال :
{ فمن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ، ونصله جهنم وساءت مصيرا }.ص385
المصدر:تفسير العياشي 1/275

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى