الجزء الثالث والتسعون كتاب الزكاة والخمس

باب وجوب الخمس وعقاب تاركه ، وحكمه في زمان الغيبة ، وحكم ما وقف على الإمام (ع)

فيما خرج من الناحية المقدسة : وأما المتلبّسون بأموالنا ، فمن استحلّ منها شيئاً فأكله فإنما يأكل النيران ، وأما الخمس فقد أُبيح لشيعتنا ، وجُعلوا منه في حلٍّ إلى وقت ظهور أمرنا ، لتطيب ولادتهم ولا تخبث .ص184
المصدر:الاحتجاج ص264

ورد عليّ توقيعٌ من الشيخ محمد بن عثمان ابتداءً لم يتقدّمه سؤال :
” بسم الله الرحمن الرحيم ، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، على من استحلّ من أموالنا درهما ” .
قال أبو الحسن الأسدي رحمه الله : فوقع في نفسي أنّ ذلك فيمن استحلّ من مال الناحية درهماً دون من أكل منه غير مستحلٍّ له ، وقلت في نفسي :
إنّ ذلك في جميع من استحلّ محرّماً ، فأي فضلٍ في ذلك للحجة (ع) على غيره ؟..قال :
فو الذي بعث محمداً بالحقّ بشيراً ، لقد نظرتُ بعد ذلك في التوقيع ، فوجدته قد انقلب إلى ما كان في نفسي :
” بسم الله الرحمن الرحيم ، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، على من أكل من مالنا درهماً حراماً ” .ص185
المصدر:إكمال الدين 2/201

{ حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم } أي طاب مواليدكم ، لأنه لا يدخل الجنة إلا طيب المولد { فادخلوها خالدين }.ص186
المصدر:تفسير القمي ص582

قال أمير المؤمنين (ع) : إنّ فلانا وفلانا غصبونا حقنا ، واشتروا به الإماء ، وتزوجوا به النساء ، ألا وإنا قد جعلنا شيعتنا من ذلك في حلٍّ لتطيب مواليدهم .ص186
المصدر:تفسير القمي ص582

قال الصادق (ع) : إني لآخذ من أحدكم الدرهم ، وإني لمن أكثر أهل المدينة مالاً ، ما أريد بذلك إلا أن تطّهروا .ص186
المصدر:العلل 2/65

كنت عند الجواد (ع) ، إذ دخل إليه صالح بن محمد بن سهل الهمداني ، وكان يتولى له ، فقال له : جعلت فداك !..اجعلني من عشرة آلاف درهم في حلٍّ ، فإني أنفقتها ، فقال له الجواد (ع) : أنت في حلٍّ ، فلما خرج صالح من عنده قال الجواد (ع) :
أحدهم يثب على مال آل محمد وفقرائهم ومساكينهم وأبناء سبيلهم ، فيأخذه ثم يقول : اجعلني في حلٍّ ، أتراه ظنّ بي أني أقول له :
لا أفعل ؟..والله ليسألنهم الله يوم القيامة عن ذلك سؤالا .ص187
المصدر:غيبة الشيخ ص227

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى