الجزء الثاني والتسعون كتاب الذكر والدعاء

باب ما يجوز من النشرة والتميمة والرقية والعوذة وما لايجوز وآداب حمل العوذات واستعمالها

سئل الصادق (ع) عن رقية العقرب والحية والنشرة ورقية المجنون والمسحور الذي يعذب ، قال : يا بن سنان لابأس بالرقية والعوذة والنشر إذا كانت من القرآن ، ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ، وهل شيء أبلغ في هذه الأشياء من القرآن ؟.. أليس الله تعالى يقول :
{وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين} ، أليس يقول تعالى ذكره وجل ثناؤه : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله} ، سلونا نعلّمكم ونوقفكم على قوارع القرآن لكل داء.ص4
المصدر:طب الأئمة ص48

سألت الباقر (ع) : أيتعوذ بشيء من هذا الرُّقى ؟.. قال (ع) : لا إلا من القرآن ، فإن علياً (ع) كان يقول : إن كثيراً من الرقى والتمائم من الإشراك.ص5
المصدر:طب الأئمة ص48

قال الصادق (ع) في الرجل يكون به العلة ، فيكتب له القرآن فيعلق عليه أو يكتب له فيغسله ويشربه ؟.. فقال (ع) : لا بأس به كله.ص5
المصدر:طب الأئمة ص49

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى