الجزء التسعون كتاب القرآن والدعاء

باب التقدم في الدعاء ، والدعاء عند الشدة والرخاء ، وفي جميع الأحوال

قال علي (ع) : ما من أحدٍ ابتُلي – وإن عظمت بلواه – بأحقّ بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء . ص380
المصدر: أمالي الصدوق ص159

قال رسول الله (ص) : ما من صباحٍ إلاّ وملكان يناديان يقولان :
يا باغي الخير !.. هلمّ ، ويا باغي الشرّ انتهِ !.. هل من داعٍ فيُستجاب له ؟.. هل من مستغفرٍ فيُغفر له ؟.. هل من تائبٍ فيُتاب عليه ؟.. هل من مغمومٍ فيُنفّس عنه غمّه ؟..
اللّهم !.. عجّل للمنفق ماله خلفاً ، وللممسك تلفاً !.. فهذا دعاؤهما حتّى تغرب الشمس . ص381
المصدر: أمالي الصدوق ص360

قال الباقر (ع) : قال سليمان بن داود (ع) : أوتينا ما أوتي الناس ، وما لم يؤتوا ، وعلمنا ما علم الناس وما لم يعلموا ، فلم نجد شيئاً أفضل من خشية الله في المغيب والمشهد ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة الحقّ في الرضا والغضب ، والتضرّع إلى الله عزّ وجلّ على كلّ حالٍ . ص381
المصدر: الخصال 1/114

قال الصادق (ع) : تعرفون طول البلاء من قصره ؟.. قلت : لا ، قال :
إذا أُلهم أحدكم الدعاء عند البلاء ، فاعلموا أنّ البلاء قصير . ص 381
المصدر: مكارم الأخلاق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى