الجزء التسعون كتاب القرآن والدعاء

باب الأوقات والحالات التي يرجى فيها الإجابة وعلامات الإجابة

قال علي (ع) : اغتنموا الدعاء عند خمسة مواطن : عند قراءة القرآن ، وعند الأذان ، وعند نزول الغيث ، وعند التقاء الصفّين للشهادة ، وعند دعوة المظلوم ، فإنّها ليس لها حجابٌ دون العرش . ص343
المصدر:أمالي الصدوق ص67

قال أمير المؤمنين (ع) : مَن كانت له إلى ربّه عزّ وجلّ حاجةٌ فليطلبها في ثلاث ساعات :
ساعة في يوم الجمعة .. وساعة تزول الشمس حين تهبّ الرياح ، وتفتح أبواب السماء ، وتنزل الرحمة ، ويصوّت الطير .. وساعة في آخر الليل ، عند طلوع الفجر ، فإنّ ملكين يناديان :
هل من تائبٍ يُتاب عليه ؟.. هل من سائلٍ يُعطى ؟.. هل من مستغفرٍ فيُغفر له ؟.. هل من طالب حاجة فتُقضى له ؟..
فأجيبوا داعي الله واطلبوا الرزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإنّه أسرع في طلب الرزق من الضرب في الأرض ، وهي الساعة التي يقسم الله فيها الرزق بين عباده .ص 344
المصدر:الخصال

قال الصادق : إذا اقشعرّ جلدك ، ودمعت عيناك ، ووجل قلبك ، فدونك دونك ، فقد قُصد قصدك . ص344
المصدر:الخصال 1/41

قال الباقر (ع) : إنّ الله عزّ وجلّ يحبّ من عباده المؤمنين كلّ دعّاء ، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس ، فإنّها ساعة تفتح فيها أبواب السماء ، وتهبّ الرياح ، وتُقسم فيها الأرزاق ، وتُقضى فيها الحوائج العظام . ص 344
المصدر:ثواب الأعمال ص146

قال الصادق (ع) : إذا رقّ أحدكم فليدع ، فإنّ القلب لا يرقّ حتّى يخلص.ص345
المصدر:مكارم الأخلاق ص315

كان الصادق (ع) إذا طلب الحاجة طلبها عند زوال الشمس ، فإذا أراد ذلك قدّم شيئاً فتصدّق به ، وشمّ شيئاً من الطيب ، وراح إلى المسجد ، فدعا في حاجته ما شاء الله عزّ وجلّ . ص 345
المصدر:مكارم الأخلاق

قال الصادق (ع) : إنّ في الليل ساعةٍ ما يوافقها عبدٌ مسلمٌ ثمّ يصلي ويدعو الله عزّ وجلّ فيها ، إلاّ استجاب الله تعالى له في كلّ ليلة ، قلت :
أصلحك الله !.. وأي ساعة هي من الليل ؟.. قال : إذا مضى نصف الليل ، وبقي السدس الأوّل من أوّل النصف . ص 345
المصدر:مكارم الأخلاق ص316

قال الباقر (ع) : إنّ التضرع والصلاة من الله تعالى بمكانٍ ، إذا كان العبد ساجداً لله فإن سالت دموعه فهنالك تنزل الرحمة ، فاغتنموا تلك الساعة المسألة ، وطلب الحاجة ، ولا تستكثروا شيئاً ممّا تطلبون ، فما عند الله أكثر ممّا تقدرون ، ولا تحقّروا صغيراً من حوائجكم ، فإنّ أحبّ المؤمنين إلى الله تعالى أسألهم. ص 346
المصدر:مكارم الأخلاق ص366

قال السجاد (ع) : ما من أعمال هذه الأمّة من صباحٍ إلاّ ويُعرض على الله عزّ وجلّ . ص 347
المصدر:دعوات الراوندي

قال الصادق (ع) : إنّ العبد ليدعو فيؤخّر حاجته إلى يوم الجمعة ، وقال : إنّ يوم الجمعة سيّد الأيام ، وأعظم عند الله من يوم الفطر ويوم الأضحى ، وفيه ساعةٌ لم يسأل الله عزّ وجلّ فيها أحدٌ شيئاً إلاّ أعطاه ما لم يسأل حراماً.ص348
المصدر:دعوات الراوندي
بيــان:
إجابة الدعاء للوقت والحال والمكان وعبادة الأركان والأسماء العظام .
أما المكان فخمسة عشر موضعاً منه : بمكة عند الميزاب ، وعند المقام ، وعند الحجر الأسود ، وبين المقام والباب ، وجوف الكعبة ، وعند بئر زمزم ، وعلى الصفا والمروة ، وعند المشعر ، وعند الجمرات الثلاث ، وعند رؤية الكعبة .
وقيل : مَن وقف عند قبر النبي (ص) وتلا هذه لآية :
{إنّ الله وملائكته } ، ثم قال : صلّى الله عليك يا محمد !.. وأهل بيتك – سبعين مرّة – ناداه ملك : صلى الله عليك يا فلان !.. لم يسقط لك حاجة .ص350
فيما نذكره من صفات الداعي ، وذكرنا بعضها في الجزء الأول من الكتاب المذكور ، برواياتٍ ووصفٍ مأثور ، ونحن نذكرها هنا جملة فنقول :
إذا أراد دعاء الرغبة يبسط راحتيه ويدعو .
وإذا أراد دعاء الرهبة يجعل باطن كفيه إلى الأرض وظاهرهما إلى السماء .
وإذ أراد دعاء التضرع حرّك أصابعه يميناً وشمالاً وباطن كفّيه إلى السماء .
وإذا أراد دعاء التبتّل رفع أصبعه مرّة وحطّها مرّة ويكون عند العبرات .
وإذا أراد دعاء الابتهال رفع باطن كفّيه حذاء وجهه .
وإذا أراد دعاء الاستكانة جعل يديه على منكبيه.
ومن صفات الداعي : أن يبدأ بتحميد الله تعالى جل جلاله والثناء عليه ، والصلاة على محمد وآله صلوات الله عليه وآله ، ثمَّ يذكر حاجته .
ومن صفات الداعي : أن لا يكون قلبه غافلاً ولا لاهياً .
ومن صفات الداعي : أن يكون طاهراً من مظالم العباد .
ومن صفات الداعي : أن لا يكون عاذراً لظالم على ظلمه.
ومن صفات الداعي: أن لا يكون جباراً.
ومن صفات الداعي : أن يكون عند الدعاء تقيّاً ونيّته صادقة .
ومن صفات الداعي : أن لا يكون داعياً في دفع المظلمة عنه وقد ظلم هو عبداً آخر بمثلها .
ومن صفات الداعي : أنّه يجتنب الذَّنوب بعد دعائه حتّى تقضى حاجته .
ومن صفات الداعي : أن يكون عند دعائه آئباً تائباً صالحاً صادقاً .
ومن صفات الداعي : أن لا يكون داعياً في قطيعة رحم .
ومن صفات الداعي : أن لا يكون دعاء محب على حبيبه ، فإنَّ الحديث ورد عن النبي (ص) أنّه سأل الله جل جلاله ألا يستجيب له فيه.ص352

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى