الجزء التسعون كتاب القرآن والدعاء

باب فضل الدعاء والحث عليه

قال رسول الله (ص) : الدعاء سلاح المؤمن ، وعماد الدين ، ونور السّماوات والأرض .ص288
المصدر:العيون 2/37

قال الصادق (ع) : إنّ الدعاء يردّ القضاء ، و إنّ المؤمن ليذنب فيُحرم بذنبه الرزق .ص288
المصدر:قرب الإسناد ص24

قال رسول الله (ص) : داوُوا مرضاكم بالصدقة ، وادفعوا أبواب البلاء بالدعاء ، وحصّنوا أموالكم بالزكاة ، فإنّه ما يصاد ما تصيد من الطير إلاّ بتضييعهم التسبيح .ص288
المصدر:قرب الإسناد ص74

قال رسول الله (ص) : إنّ الرزق لينزل من السماء إلى الأرض على عدد قطر المطر إلى كلّ نفسٍ بما قدّر لها ، و لكن لله فضول فاسألوا الله من فضله.ص289
المصدر:قرب الإسناد ص74

قال أمير المؤمنين (ع) : ادفعوا أمواج البلاء عنكم بالدعاء قبل ورود البلاء ، فوالّذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، لَلبلاء أسرع إلى المؤمن من انحدار السيل من أعلى التِّلعة إلى أسفلها ، و من ركض البراذين .ص289
المصدر:الخصال 2/161

قال أمير المؤمنين (ع) : ما زالت نعمةٌ ولا نضارة عيشٍ إلاّ بذنوبٍ اجترحوا ، إنّ الله ليس بظلاّمٍ للعبيد ، ولو أنّهم استقبلوا ذلك بالدعاء والإنابة لم تنزل ، ولو أنّهم إذا نزلت بهم النقم ، وزالت عنهم النعم ، فزعوا إلى الله بصدقٍ من نيّاتهم ، ولم يهنوا ولم يسرفوا ، لأصلح الله لهم كلّ فاسدٍ ، ولردّ عليهم كلّ صالح .ص289
المصدر:الخصال 2/162

قال الصادق (ع) : إنّ الله عزَّ وجلَّ جعل أرزاق المؤمنين من حيث لم يحتسبوا ، وذلك أنّ العبد إذا لم يعرف وجه رزقه كثر دعاؤه .ص290
المصدر:أمالي الصدوق ص109

{ إنَّ إبراهيم لأوّاه لحليم } عن الباقر (ع) قال : الأوّاه المتضرّع إلى الله في صلاته ، و إذا خلا في قفرةٍ من الأرض وفي الخلوات .ص290
المصدر:تفسير القمي ص282

قال رسول الله (ص) :
إنَّ أعجز الناس مَن عجز عن الدعاء ، و إنّ أبخل الناس مَن بخل بالسلام .ص291
المصدر:مجالس المفيد ص195 ، أمالي الطوسي 1/87

فيما أوصى به أمير المؤمنين (ع) ابنه الحسن (ع) :
يا بنيَّ !.. للمؤمن ثلاث ساعات : ساعةٌ يناجي فيها ربّه ، وساعةٌ يحاسب فيها نفسه ، وساعةٌ يخلو فيها بين نفسه ولذّتها ، فيما يحلّ ويحمد .ص291
المصدر:أمالي الطوسي 1/146

قال النبيّ (ص) : ما مَن عبدٍ يسلك وادياً ، فيبسط كفّيه فيذكر الله ويدعو ، إلاّ ملأ الله ذلك الوادي حسنات ، فليعظم ذلك الوادي أو ليصغر.ص292
المصدر:ثواب الأعمال ص137

قال الباقر (ع) : ما من شيءٍ أحبُّ إلى الله من أن يُسأل .ص292
المصدر:المحاسن ص292

قال الصادق (ع) : إنّ الله يحبُّ العبد أن يطلب إليه في الجرم العظيم ، ويبغض العبد أن يستخف بالجرم اليسير .ص292
المصدر:المحاسن ص293

قال الرضا (ع): أنّ الدّعاء يدفع من البلاء ما قدّر وما لم يقدِّر ، قيل : وكيف يدفع ما لم يقدَّر ؟.. قال : حتّى لا يكون .ص292
المصدر:فقه الرضا

قال الصادق (ع) : عليكم بالدّعاء !.. فإنكم لا تتقربون بمثله ولا تتركوا صغيرة لصغرها أن تسألوها ، فإنَّ صاحب الصغائر هو صاحب الكبائر .ص294
المصدر:مجالس المفيد ص19

قال رسول الله (ص) : ما من شيء أكرم على الله تعالى من الدّعاء.ص294
المصدر:مكارم الأخلاق

قال الحسين بن عليّ (ع) : كان رسول الله (ص) يرفع يديه إذا ابتهل ودعا ، كما يستطعم المسكين .ص294
المصدر:مكارم الأخلاق

قال النبيّ (ص) : ما من مسلم دعا الله تعالى بدعوةٍ ليست فيها قطيعة رحم ٍ، ولا استجلاب إثم ٍ، إلاّ أعطاه الله تعالى بها إحدى خصالٍ ثلاث :
إمّا أن يعجّل له الدعوة ، و إمّا أن يدَّخرها في الآخرة ، و إمّا أن يرفع عنه مثلها من السوء .ص294
المصدر:مكارم الأخلاق

قال أمير المؤمنين (ع) : لا تستحقروا دعوة أحدٍ ، فإنّه يُستجاب لليهوديّ فيكم ، ولا يُستجاب له في نفسه .ص294
المصدر:مكارم الأخلاق

قال الصادق (ع) : الدّعاء يردُّ القضاء بعد ما أُبرم إبراماً ، فأكثر من الدعاء ، فإنه مفتاح كلّ رحمةٍ ، ونجاح كلّ حاجةٍ ، ولا يُنال ما عند الله إلاّ بالدعاء ، وليس بابٌ يكثر قرعه إلاّ يوشك أن يفتح لصاحبه .ص295
المصدر:مكارم الأخلاق

قال الصادق (ع) : الدّعاء كهف الإجابة ، كما أنّ السّحاب كهف المطر.ص295
المصدر:مكارم الأخلاق ص312

قال الصادق (ع) : الدّعاء يردُّ القضاء وينقضه ، كما ينقض السّلك وقد أُبرم إبراماً .ص295
المصدر:مكارم الأخلاق

قال الكاظم (ع) : عليكم بالدّعاء فإنّ الدّعاء والطلبة إلى الله جل وعزَّّ يردُّ البلاء وقد قدِّر وقضي ، فلم يبق إلاّ إمضاؤه ، فإذا دعي الله وسئل صرف البلاء صرفاً .ص295
المصدر:مكارم الأخلاق

قال النبيّ (ص) : البلاء معلّقٌ بين السماء والأرض مثل القنديل ، فإذا سأل العبد ربّه العافية ، صرف الله عنه البلاء ، وقال : سلوا الله عزَّ وجلَّ ما بدا لكم من حوائجكم حتّى شسع النعل ، فإنّه إن لم ييسّره لم يتيسّر .ص295
المصدر:مكارم الأخلاق ص313

قال الباقر للصادق (ع) : يا بنيّ !.. من كتم بلاء ابتُلي به من الناس وشكا إلى الله عزَّ وجلَّ ، كان حقّاً على الله أن يعافيه من ذلك .ص296
المصدر:مكارم الأخلاق

قال الصادق (ع) : مَن تقدّم في الدّعاء استجيب له إذا نزل به البلاء ، وقيل : صوت معروف ٌ ولم يحجب عن السماء ، ومَن لم يتقدّم في الدّعاء ، لم يستجب له إذا نزل به البلاء ، وقالت الملائكة : إنّ ذا الصوت لا نعرفه.ص296
المصدر:مكارم الأخلاق ص315

قال العالم (ع) : لكلّ داءٍ دواء ، فسئل عن ذلك ، فقال : لكلّ داءٍ دعاء فإذا أُلهم المريض الدعاء فقد أذن الله في شفائه ، وقال :
أفضل الدعاء الصلاة على محمد وآله ، ثم الدعاء للاخوان ، ثم الدعاء لنفسك فيما أحببت ، وأقرب ما يكون العبد من الله سبحانه إذا سجد ، وقال (ع):
الدّعاء أفضل من قراءة القرآن لأنّ الله عزَّ وجلَّ قال :
{ قل ما يعبؤا بكم ربّي لولا دعائكم } فإنّ الله عزَّ وجلَّ ليؤخر إجابة المؤمن شوقاً إلى دعائه ، ويقول : صوتاً أحب أن أسمعه ، ويعجّل إجابة الدّعاء للمنافق ويقول : صوتاً أكره سماعه .ص297
المصدر:مكارم الأخلاق

دخلت على أبي الحسن موسى (ع) بالمدينة وكان معي شيءٌ فأوصلته إليه فقال (ع) : أبلغ أصحابك و قل لهم :
اتّقوا الله عزَّ وجلَّ ، فإنَّكم في إمارة جبّار – يعني أبا الدوانيق – فأمسكوا ألسنتكم ، وتوّقوا على أنفسكم ودينكم ، وادفعوا ما تحذرون علينا وعليكم منه بالدّعاء ، فإنّ الدّعاء والله والطلب إلى الله يردُّ البلاء وقد قُدِّر وقُضي ولم يبق إلاّ إمضاؤه ، فإذا دعي الله وسُئل صرف البلاء صرفاً ، فألحّوا في الدّعاء أن يكفيكموه الله .
فلمّا بلّغت أصحابي مقالة أبي الحسن (ع) ، ففعلوا ودعوا عليه ، وكان ذلك في السنة التي خرج فيها أبو الدوانيق إلى مكّة فمات عند بئر ميمون ، قبل أن يقضي نسكه ، وأراحنا الله منه ، وكنت تلك السنة حاجّاً فدخلت على أبي الحسن (ع) فقال :
يا أبا ولاّد !.. كيف رأيتم نجاح ما أمرتكم به وحثثتكم عليه من الدعاء على أبي الدوانيق ؟..
يا أبا ولاّد !.. ما من بلاء ينزل على عبدٍ مؤمنٍ فيلهمه الله الدّعاء ، إلاّ كان كشف ذلك البلاء وشيكاً ، وما من بلاء ٍينزل على عبدٍ مؤمن ٍفيمسك عن الدعاء إلاّ كان ذلك البلاء طويلاً ، فإذا نزل البلاء فعليكم بالدّعاء .ص298
المصدر:فلاح السائل

قال رسول الله (ص) : إنَّ الحذر لا ينجي من القدر ، ولكن ينجي من القدر الدّعاء ، فتقدّموا في الدّعاء قبل أن ينزل بكم البلاء ، إنّ الله يدفع بالدّعاء ما نزل من البلاء وما لم ينزل .ص300
المصدر:دعوات الراوندي

قال النبيّ (ص) : الدّعاء مخُّ العبادة ، و لا يهلك مع الدعاء أحدٌ.ص300
المصدر:دعوات الراوندي

قال أمير المؤمنين (ع) في وصيّته لابنه الحسن (ع) : واعلم أنّ الذي بيده خزائن السماوات والأرض ، قد أذن لك في في الدّعاء ، وتكفّل لك بالإجابة ، وأمرك أن تسأله ليعطيك ، وتسترحمه ليرحمك ، ولم يجعل بينك وبينه من يحجبك عنه ، ولم يلجئك إلى مَن يشفع لك إليه ، ولم يمنعك إن أسأت من التوبة ، ولم يعاجلك بالنقمة ، ولم يفضحك حيث الفضيحة ، ولم يشدد عليك في قبول الإنابة ، ولم يناقشك بالجريمة ، ولم يؤيسك من الرحمة ، بل جعل نزوعك عن الذنب حسنة ، وحسب سيئتك واحدة وحسب حسنتك عشراً ، وفتح لك باب المتاب ، وباب الاستعتاب .
فإذا ناديته سمع نداءك ، وإذا ناجيته علم نجواك ، فأفضيت إليه بحاجتك ، وأبثثته ذات نفسك ، وشكوت إليه همومك ، واستكشفته كروبك ، واستعنته على أُمورك ، وسألته من خزائن رحمته ما لا يقدر على إعطائه غيره ، من زيادة الأعمار وصحّة الأبدان ، وسعة الأرزاق .
ثم جعل في يديك مفاتيح خزائنه بما أذن لك فيها من مسألته ، فمتى شئت استفتحت بالدعاء أبواب نعمه ، واستمطرت شآبيب رحمته ، فلا يقنطنّك إبطاء إجابته فإنَّ العطيَّة على قدر النيَّة ، و ربّما أُخرت عنك الإجابة ، ليكون ذلك أعظم لأجر السائل ، وأجزل لعطاء الأمل ، وربّما سألت الشيء فلا تؤتاه ، واُوتيت خيراً منه عاجلاً وآجلاً ، أو صُرف عنك لما هو خيرٌ لك ، فلربَّ أمرٍ قد طلبته فيه هلاك دينك لو اُتيته ، فلتكن مسألتك فيما يبقى لك جماله ، ويُنفى عنك وباله ، والمال لا يبقى لك ولا تبقى له .ص302
المصدر:النهج رقم31

قال النبيّ (ص) : أكسل الناس عبدٌ صحيحٌ فارغٌ ، لا يذكر الله بشفةٍ و لا لسانٍ .ص302
المصدر:عدة الداعي

قال النبيّ (ص) : سلوا الله وأجزلوا فإنّه لا يتعاظمه شيء .ص302
المصدر:عدة الداعي

حديث قدسي : يا موسى !.. سلني كلّ ما تحتاج إليه حتّى علف شاتك ، وملح عجينك .ص303
المصدر:عدة الداعي ص98

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى