الجزء التسعون كتاب القرآن والدعاء

باب الاستغفار وفضله وأنواعه

قال رسول الله (ص) لأصحابه : ألا اُخبركم بشيء إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب ؟.. قالوا : بلى ، قال (ص) :
الصوم يسوِّد وجهه ، و الصدقة تكسر ظهره ، و الحبّ في الله و الموازرة على العمل الصالح يقطعان دابره ، و الاستغفار يقطع وتينه ، و لكلّ شيءٍ زكاة وزكاة الأبدان الصيام .ص377
المصدر: أمالي الصدوق 37

قال رسول الله (ص) : مَن أنعم الله عزَّ و جلَّ عليه نعمةً فليحمد الله ، ومَن استبطأ الرزق فليستغفر الله ، ومَن حزنه أمرٌ فليقل : لا حول ولا قوّة إلاّ بالله.ص277
المصدر:العيون 2/46

قال أمير المؤمنين (ع) : تعطّروا بالاستغفار ، لا تفضحكم روائح الذنوب.ص278
المصدر:أمالي الطوسي 1/382

قال الصادق (ع) : مَن أُعطى أربعاً لم يُحرم أربعاً :
مَن أُعطي الدعاء لم يُحرم الإجابة ، ومَن أُعطي الاستغفار لم يُحرم التوبة ، ومن أُعطي الشكر لم يُحرم الزيادة ، ومَن أُعطي الصبر لم يُحرم الأجر .ص278
المصدر:معاني الأخبار ص323

قال رسول الله (ص) : لذكرُ الله عزَّ وجلَّ بالغدوّ والآصال ، خيرٌ من حطم السيوف في سبيل الله عزّ وجلّ .ص278
المصدر:معاني الأخبار ص411

قال رسول الله (ص) : لكل داءٍ دواء ، و دواءٌ الذنوب الاستغفار .ص279
المصدر:ثواب الأعمال ص146

قال الصادق (ع) : مَن قال : ” أستغفر الله ” مائة مرّة حين ينام ، بات وقد تحاتَّ الذنوب كلّها عنه ، كما تتحاتُّ الورق من الشجر ، ويصبح وليس عليه ذنبٌ .ص279
المصدر:ثواب الأعمال ص149

قال الباقر (ع) : كان رسول الله (ص) والاستغفار لكم حصنين حصينين من العذاب ، فمضى أكبر الحصنين ، وبقي الاستغفار .. فأكثروا منه فإنّه ممحاةٌ للذنوب ، قال الله عزّ وجلّ :
{ وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ، وما كان الله معذِّبهم وهم يستغفرون } .ص279
المصدر:ثواب الأعمال ص149

تبت إلى الجواد (ع) : علّمني شيئاً إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة ، فكتب بخطّه أعرفه : أكثر من تلاوة { إنّا أنزلناه } ، ورطّب شفتيك بالاستغفار .ص280
المصدر:ثواب الأعمال ص120

قال رسول الله (ص) : طوبى !.. لمَن وجد في صحيفة عمله يوم القيامة تحت كلّ ذنبٍ أستغفر الله .ص280
المصدر:ثواب الأعمال ص120

قال رسول الله (ص) : أربع مَن كنَّ فيه كان في نور الله الأعظم :
مَن كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلاّ الله ، و أنّي رسول الله .
ومَن إذا أصابته مصيبةٌ قال : إنّا لله و إنا إليه راجعون .
ومَن إذا أصاب خيراً قال : الحمد لله .
ومَن إذا أصاب خطيئة قال : أستغفر الله وأتوب إليه .ص280
المصدر:ثواب الأعمال ص150

عن الحسين بن سعيد المكفوف كتب إليه في كتاب له : جُعلت فداك !.. ما حدّ الاستغفار الذي وُعد عليه نوح ؟.. والاستغفار الذي لا يُعذب قائله ؟.. فكتب (ع) : الاستغفار ألف .ص281
المصدر:تفسير العياشي 2/54

قال الصادق (ع) : كان رسول الله (ص) لا يقوم من مجلسٍ وإن خفّ حتّى يستغفر الله خمساً وعشرين مرّة .ص281
المصدر:مكارم الأخلاق ص361 – 362

قال الصادق (ع) : التائب من الذنب كمَن لا ذنب له ، والمقيُم وهو يستغفر كالمستهزيء .ص281
المصدر:مكارم الأخلاق ص361 – 362

قال الصادق (ع) : إذا أحدث العبد ذنباً ، جدّد له نقمةً فيدع الاستغفار فهو الاستدراج ، وكان من أيمانه (ص) :
” لا ، وأستغفر الله ” .ص281
المصدر:مكارم الأخلاق ص361 – 362

قال الصادق (ع) : مَن أذنب من المؤمنين ذنباً اُجّل من غدوّه إلى الليل ، فإن استغفر لم يُكتب عليه .ص281
المصدر:مكارم الأخلاق ص361 – 362

قال النبيّ (ص) : أفضل العلم لا إله إلاّ الله ، وأفضل الدعاء الاستغفار ، ثم تلا رسول الله (ص) :
{فاعلم أنّه لا إله إلاّ الله و استغفر لذنبك }.ص282
المصدر:جامع الأخبار

قال النبي (ص) : إنّه ليُغان على قلبي حتّى أستغفر في اليوم مائة مرّة .ص282
المصدر:جامع الأخبار

قال رسول الله (ص) : مَن ظلم أحداً ففاته فليستغفر الله له ، فإنّه كفّارة.ص282
المصدر:جامع الأخبار

قال الصادق (ع) : مَن عمل سيئةً اُجّل فيها سبع ساعاتٍ من النهار ، فإن قال : أستغفر الله الذي لا إله إلاّ هو الحيُّ القيّوم – ثلاث مرّات – لم يُكتب عليه.ص282
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

قال الصادق (ع) : مَن قال ثلاثاً : سبحان ربّي العظيم و بحمده ، أستغفر الله ربّي وأتوب إليه .. قرعت العرش كما تقرع السلسلة الطشت . ص283
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

قال رسول الله (ص) : مَن كثُر همومه فليُكثر من الاستغفار .ص283
المصدر:نوادر الراوندي ص16

قال الباقر (ع) : إنّ المؤمن ليذنب الذنب فيذكره بعد عشرين سنة ، فيستغفر منه فيُغفر له ، وإنّما ذُكّره ليُغفر له ، و إنَّ الكافر ليُذنب الذنب فينساه من ساعته .ص283
المصدر:أمالي الطوسي 2/305

قال النبي (ص) : عوّدوا ألسنتكم الاستغفار ، فإنّ الله تعالى لم يعلّمكم الاستغفار إلاّ وهو يريد أن يغفر لكم .ص283
المصدر:دعوات الراوندي

قال أمير المؤمنين (ع) : العجب ممن يهلك والمنجاة معه ، قيل : وما هي؟.. قال : الاستغفار .ص283
المصدر:دعوات الراوندي

قال النبي (ص) : قال الله تبارك وتعالى :
يا بن آدم !.. ما دعوتني ورجوتني أغفر لك على ما كان فيك ، وإن أتيتني بقرار الأرض خطيئة أتيتك بقرارها مغفرة ًما لم تشرك بي ، وإن أخطأت حتّى بلغ خطاياك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك .ص283
المصدر:دعوات الراوندي

كتبت إلى الهادي (ع) أسأله أن يعلّمني دعاءً للشدائد والنوازل والمهمّات ، وأن يخصّني كما خصّ آباؤه مواليهم فكتب إليَّ : الزم الاستغفار . ص284
المصدر:دعوات الراوندي

قال الصادق (ع) : إذا أكثر العبد الاستغفار رُفعت صحيفته وهي تتلالأ.ص284
المصدر:عدة الداعي

كان أمير المؤمنين (ع) يوماً جالساً في حشد من الناس من المهاجرين والأنصار ، فقال رجلٌ منهم : أستغفر الله ، فالتفت إليه عليّ (ع) كالمغضب ، وقال له (ع) : يا ويلك أتدري ما الاستغفار ؟!.. الاستغفار اسمٌ واقع على ستة أقسام :
الأول : الندم على ما مضى .
الثاني : العزم على ترك العود إليه .
الثالث : أن تعمد إلى كلّ فريضة ضيّعتها فتؤدّيها .
الرابع : أن تخرج إلى الناس ممّا بينك وبينهم حتّى تلقى الله أملس ، وليس عليك تبعةٌ .
الخامس : أن تعمد إلى اللّحم الذي نبت على السحت تذهبه بالأحزان حتّى تنبت لحمٌ غيره .
السادس : أن تذيق الجسم مرارة الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية ، فحينئذٍ تقول : أستغفر الله .ص285
المصدر:فلاح السائل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى