الجزء التسعون كتاب القرآن والدعاء

باب الاسم الأعظم

قال الصادق (ع) لبعض أصحابه :
ألا اُعلمك اسم الله الأعظم ؟.. قال : اقرأ { الحمد لله } ، و{ قل هو الله } وآية الكرسي ، و{ إنا أنزلناه } ثم استقبل القبلة ، فادع بما أحببت.ص223
المصدر:مهج الدعوات ص394 – 404

سمعت العسكري (ع) يقول : بسم الله الرحمن الرحيم أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها.ص224
المصدر:مهج الدعوات ص394 – 404

قال رسول الله (ص) : اسم الله الأعظم في ست آيات من آخر الحشر.ص224
المصدر:مهج الدعوات ص394 – 404

سمع رسول الله (ص) رجلاً يقول عشاء : الّلهم إني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ، فقال النبي (ص) : والذي نفسي بيده !.. لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سُئل به أعطى ، وإذا دُعي به أجاب.ص224
المصدر:مهج الدعوات ص394 – 404

قال السجاد (ع) : سألت الله عزّ وجلّ في عقيب كل صلاة سنة أن يعلّمني اسمه الأعظم ، فوالله إني لجالسٌ قد صليت ركعتي الفجر إذ ملكتني عيناي ، فإذا رجلٌ جالسٌ بين يدي فقال : قد اسُتجيب لك ، فقل : الّلهم إني أسألك باسمك ، الله الله الله الله الله ، الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم ، ثم قال : أفهمت أم أُعيد عليك ؟.. قلت : أعد عليّ ففعل.. قال (ع) : فما دعوت بشيءٍ قطُّ إلا رأيته ، وأرجو أن يكون لي عنده ذخراً.ص226
المصدر:مهج الدعوات ص394 – 404

قال السيد ابن طاووس : وجدت في كتابٍ عتيقٍ ما هذا لفظه : الدعاء الذي فيه الاسم الأعظم عن علي بن عيسى العلوي قال : سمعت أحمد بن عيسى العلوي يقول : حدثني أبي عيسى بن زيد ، عن أبيه زيد عن جده علي بن الحسين (ع) قال :
دعوت الله عشرين سنة أن يعلّمني اسمه الأعظم ، فبينا أنا ذات ليلة قائم أصلي فرقدت عيناي ، إذا أنا برسول الله (ص) قد أقبل عليَّ ثم دنا مني وقبّل ما بين عيني ، قال لي : أيُّ شيء سألت الله ؟.. قال : قلت : يا جداه !.. سألت الله تعالى أن يعلمني اسمه الأعظم ، فقال : يا بني اكتب !.. قلت :
وعلى أي شيء أكتب ؟.. قال : اكتب باصبعك على راحتك وهو :
” يا الله !.. يا الله !.. يا الله !.. وحدك لا شريك لك ، أنت المنان بديع السموات والأرض ، ذو الجلال والإكرام ، وذو الأسماء العظام ، وذو العز الذي لا يرام ، وإلهكم إلهٌ واحدٌ لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ، وصلى الله على محمّد وآله أجمعين ” ثم ادع بما شئت.
قال علي بن الحسين (ع) : فو الذي بعث محمّداً (ص) بالحق نبياً !.. لقد جربته فكان كما قال (ص) ، قال زيد بن علي :
فجربته فكان كما وصف أبي علي بن الحسين (ع) ، قال عيسى بن زيد :
فجربته فكان كما وصف زيد أبي ، قال أحمد :
فجربته فكان كما ذكروا رضي الله عنهم أجمعين .
المصدر:مهج الدعوات ص394 – 404
بيــان:
إنَّ الذي رويناه وعرفناه أنَّ علي بن الحسين (ع) كان عالماً بالاسم الأعظم ، هو وجده رسول الله (ص) والائمة من العترة الطاهرين ، ولكنا ذكرنا ما وجدناه.ص228

قال علي (ع) : إذا أردت أن تدعوالله تعالى باسمه الأعظم فيستجاب لك ، فاقرأ من أول سورة الحديد إلى قوله :
{وهو عليم بذات الصدور} ، وآخر الحشر من قوله : {لو أنزلنا هذا القرآن} ثم ارفع يديك وقل :
” يا من هو هكذا !.. أسألك بحق هذه الأسماء أن تصلي على محمّد وآل محمّد ” وسل حاجتك.ص231
المصدر:صفوة الصفات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى