الجزء التاسع والثمانون كتاب القران

باب فضائل سورة التوحيد زائدا على ما تقدم ويأتي في مطاوي الأبواب وفيه فضل آية الكرسي وسور أخرى أيضا

صلّى النبيّ (ص) على سعد بن معاذ فقال : لقد وافى من الملائكة للصلاة عليه تسعون ألف ملك ، وفيهم جبرائيل يصلّون عليه ، فقلت:
يا جبرائيل !.. بما استحقّ صلاتكم عليه ؟.. قال :
بقراءته { قل هو الله أحد } قائماً وقاعداً وراكباً وماشياً وذاهباً وجائياً . ص347
المصدر: التوحيد ص54 ، أمالي الصدوق ص238
قال رسول الله (ص) : مَن قرأ سورة { قل هو الله أحد } مرّة فكأنّما قرأ ثلث القرآن ، ومَن قرأها مرّتين فكأنّما قرأ ثلثي القرآن ، ومَن قرأها ثلاث مرّات فكأنّما قرأ القرآن . ص350
المصدر: المحاسن ص153
قال (ع) :
يا مفضل !.. احتجز من الناس كلّهم ب {بسم الله الرَّحمن الرَّحيم } ، وب { قل هو الله أحد } :
اقرأها عن يمينك وعن شمالك ، ومن بين يديك ومن خلفك ، ومن فوقك ومن تحتك ، وإذا دخلت على سلطانٍ جائرٍ حين تنظر إليه ثلاث مرّات ، واعقد بيدك اليسرى ، ثمّ لا تفارقها حتّى تخرج من عنده . ص351
المصدر: عدة الداعي
إنّ الدعاء بعد قراءة الجحد عشر مرّات ، عند طلوع الشمس من يوم الجمعة مستجاب . ص351
المصدر: عدة الداعي
قال أمير المؤمنين (ع) : مَن قرأ { قل هو الله أحد } حين يأخذ مضجعه ، وكل الله به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته . ص351
المصدر: عدة الداعي
قال الصادق (ع) : مَن قرأ { قل هو الله أحد } حين يخرج من منزله عشر مرّات ، لم يزل من الله في حفظه وكلاءته حتّى يرجع إلى منزله . ص351
المصدر: عدة الداعي
جاء رجلٌ إلى رسول الله (ص) فقال : إنّي أحبّ هذه السورة { قل هو الله أحد} فقال رسول الله (ص) : حبّك إيّاها أدخلك الجنّة . ص351
المصدر: الدر المنثور 6/609 -616
بعث النبيّ (ص) رجلاً في سرية ، فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم ب { قل هو الله أحد } ، فلمّا رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله (ص) فقال : سلوه لأيّ شيء يصنع ذلك ؟.. فسألوه فقال :
لأنّها صفة الرّحمن ، فأنا أحبّ أن أقرأ بها ، فقال النبيّ (ص) : أخبروه أنّ الله تعالى يحبّه . ص356
المصدر: الدر المنثور 6/609 – 616
كان النبيّ إذا أوى إلى فراشه كلّ ليلةٍ ، جمع كفّيه ثمّ نفث فيهما فقرأ فيهما { قل هو الله أحد } ، و{ قل أعوذ بربّ الفلق } ، و{ قل أعوذ بربّ الناس } ، ثمّ يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرّات . ص359
المصدر: الدر المنثور 6/609 – 616
قال أمير المؤمنين (ع) : بينا رسول الله (ص) ذات ليلة يصلّي فوضع يده على الأرض فلدغته عقرب ، فتناولها رسول الله (ص) بنعله فقتلها ، فلمّا انصرف قال :
لعن الله العقرب !.. ما تدع مصلّياً ولا غيره ، أو نبيّا وغيره ، ثمّ دعا بملحٍ وماءٍ فجعله في إناء ثمّ جعل يصّبّه على إصبعه حيث لدغته ، وتمسحها ويعوّذها بالمعوّذتين ، وفي لفظ :
فجعل يمسح عليها ويقرأ { قل هو الله أحد } ، و{ قل أعوذ بربّ الفلق } ، و{ قل أعوذ بربّ الناس } . ص360
المصدر: الدر المنثور 6/609 – 616

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى