الجزء التاسع والثمانون كتاب القران

باب فضل حامل القرآن وحافظه وحامله والعامل به ، ولزوم إكرامهم وإرزاقهم ، وبيان أصناف القراء

قال الباقر (ع) : قرّاء القرآن ثلاثة :
رجلٌ قرأ القرآن فاتخذه بضاعة ، واستدّّر به الملوك ، واستطال به على الناس .
ورجلٌ قرأ القرآن فحفظ حروفه ، وضيّع حدوده .
ورجلٌ قرأ القرآن ووضع دواء القرآن على دائه ، وأسهر به ليله ، وأظمأ به نهاره ، وأقام به في مساجده ، وتجافى به عن فراشه .
فبأولئك يدفع الله عزّ وجلّ البلاء ، وبأولئك يديل الله من الأعداء ، وبأولئك ينزل الله الغيث من السماء ، فوالله لهؤلاء في قرّاء القرآن أعز من الكبريت الأحمر . ص178
المصدر:أمالي الصدوق ص122

قال النبي (ص) : لا يعذِّب الله قلباً وعى القرآن . ص178
المصدر:أمالي الطوسي 1/5

الل النبي (ص) : تكلّم النار يوم القيامة ثلاثة : أميراً وقارياً وذا ثروة من المال .. فتقول للأمير :
يا مَن وهب الله له سلطاناً فلم يعدل !.. فتزدرده كما تزدرد الطير حبَّ السمسم .. وتقول للقاري :
يا مَن تزيّن للناس وبارز الله بالمعاصي !.. فتزدرده ، وتقول للغنيّ :
يا مَن وهب الله له دُنياً كثيرة واسعة فيضاً ، وسأله الحقير اليسير قرضاً ، فأبى إلا بُخلاً !.. فتزدرده. ص 179
المصدر:الخصال 1/55

قال أمير المؤمنين (ع) : إنّ في جهنّم رحى تطحن أفلا تسألوني ما طحنها ؟.. فقيل له : فما طحنها يا أمير المؤمنين !.. قال (ع) :
العلماء الفجرة ، والقرّاء الفسقة ، والجبابرة الظلمة ، والوزراء الخونة ، والعرفاء الكذبة . ص180
المصدر:الخصال 1/142

قال النبيّ (ص) : مَن قرأ القرآن ثمّ شرب عليه حراماً ، أو آثر عليه حبّاً للدنيا وزينتها ، استوجب عليه سخط الله إلاّ أن يتوب ، ألا وإنّه إن مات على غير توبة حاجّه القرآن يوم القيامة ، فلا يزايله إلاّ مدحوضاً . ص180
المصدر:أمالي الصدوق ص256

جاء أبو ذرّ إلى النبيّ (ص) فقال : يا رسول الله !.. إنّي أخاف أن أتعلّم القرآن ولا أعمل به ، فقال رسول الله (ص) : لا يعذّب الله قلباً أسكنه القرآن . ص184
المصدر:جامع الأخبارص56

قال رسول الله (ص) : إنّ الله تعالى جواد يحبّ الجود ، ومعالي الأمور ، ويكره سفسافها ، وإنّ من عظم جلال الله تعالى إكرام ثلاثة : ذي الشيبة في الإسلام ، والإمام العادل ، وحامل القرآن غير الغالي ولا الجافي عنه . ص184
المصدر:نوادر الراوندي ص7

قال النبي (ص) : كمّ من قارئ القرآن والقرآن يلعنه . ص185
المصدر:أسرار الصلاة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى