الجزء الثامن والثمانون كتاب الصلاة

باب الاستخارة بالاستشارة

قال الصادق (ع) : إذا أردت أمراً فلا تشاور فيه أحداً حتى تشاور ربك ، قلت : وكيف أشاور ربي ؟..
قال : تقول : أستخير الله مائة مرة ، ثم تشاور الناس فإنّ الله يجري لك الخيرة على لسان من أحبّ .ص253
المصدر:مكارم الأخلاق ص367

قال الصادق (ع) : إنّ المشورة لا تكون إلا بحدودها الأربعة ، فمَن عرفها بحدودها وإلا كانت مضرتها على المستشير أكثر من منفعتها :
فأولها : أن يكون الذي تشاوره عاقلاً .
والثانية : أن يكون حراً متديناً .
والثالثة : أن يكون صديقاً مواخياً .
والرابعة : أن تطلعه على سرك ، فيكون علمه به كعلمك ، ثم يسرّ ذلك ويكتمه .. فإنه إذا كان عاقلاً انتفعت بمشورته .. وإذا كان حراً متديناً أجهد نفسه في النصيحة لك .. وإذا كان صديقاً مواخياً كتم سرك إذا أطلعته عليه .. وإذا أطلعته على سرك فكان علمه كعلمك ، تمت المشورة وكملت النصيحة . ص253
المصدر:مكارم الأخلاق ص367

كنا عند الرضا (ع) وذكرنا أباه ، فقال : كان عقله لا يوازى به العقول ، وربما شاور الأسود من سودانه فقيل له : تشاور مثل هذا ؟. فقال : إنّ الله تعالى ربما فتح على لسانه ، قال : فكانوا ربما أشاروا عليه بالشيء ، فيعمل به من الضيعة والبستان .ص254
المصدر:مكارم الأخلاق ص367

قال رسول الله (ص) : ما من قوم كانت له مشورة ، فحضر معهم مَن اسمه محمد أو حامد أو محمود أو أحمد ، فأدخلوه معهم في مشورتهم إلا خير لهم.ص254
المصدر:العيون 2/29

قال الصادق (ع) : إياكم ومشاورة النساء !.. فإنّ فيهنّ الضعف والوهن والعجز ، وكان رسول الله (ص) إذا أراد الحرب دعا نساءه فاستشارهنّ ثم خالفهنّ ، وقال أمير المؤمنين (ع) في كلام له : اتقوا شرار النساء ، وكونوا من خيارهنّ على حذر ، وإن أمرنكم بالمعروف فخالفوهنّ ، لكيلا يطمعن منكم في المنكر.ص255
المصدر:بحار الانوارج88/ص255

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى