الجزء الثامن والثمانون كتاب الصلاة

باب أدعية عيد الفطر وزوايد آداب صلاته وخطبها

سألت أبا بكر أحمد بن محمد بن عثمان البغدادي – ره – أن يُخرج إليّ دعاء شهر رمضان الذي كان عمه الشيخ أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري – رض – يدعو به ، فأخرج إليّ دفتراً مجلداً بأحمر ، فيه أدعية شهر رمضان من جملتها :
الدعاء بعد صلاة الفجر يوم الفطر : …. ص1
المصدر: الإقبال ص275

قال الباقر (ع) : ادع في الجمعة والعيدين إذا تهيّأت للخروج :
اللهم!.. مَن تهيّأ في هذا اليوم أو تعبّأ أو أعدّ واستعدّ لوفادة إلى مخلوق رجاء رفده وجائزته ونوافله ، فإليك يا سيدي !.. كانت وفادتي وتهيأتي وإعدادي واستعدادي ، رجاء رفدك وجوائزك ونوافلك .
اللهم!.. صلّ على محمد عبدك ورسولك وخيرتك من خلقك ، وعلى أمير المؤمنين ووصي رسولك ، وصلّ يا رب !.. على أئمة المؤمنين : الحسن والحسين وعلي ومحمد – وتسميهم إلى آخرهم حتى تنتهي إلى صاحب الزمان (ع) – وقل :
اللهم!.. افتح له فتحا يسيرا ، وانصره نصرا عزيزا .
اللهم!.. أظهر به دينك وسنّة رسولك ، حتى لا يستخفي بشيء من الحقّ مخافة أحدٍ من الخلق .
اللهم!.. إنّا نرغب إليك في دولة كريمة تعزّ بها الإسلام وأهله ، وتذلّ بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك ، والقادة إلى سبيلك ، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة .
اللهم!.. ما أنكرنا من حقّ فعرّفناه ، وما قصرنا عنه فبلّغناه .
وتدعو الله له وعلى عدوه ، وتسأل حاجتك ويكون آخر كلامك :
اللهم!.. استجب لنا .. اللهم!.. اجعلنا ممن يُذكَّر فيذكِّر .ص6
المصدر: الإقبال ص279

قال جابر بن عبد الله الأنصاري : كنت بالمدينة وقد ولاّها مروان بن الحكم من قِبَل يزيد بن معاوية ، وكان شهر رمضان ، فلما كان في آخر ليلة منه أمر مناديه أن ينادي في الناس بالخروج إلى البقيع لصلاة العيد ، فغدوت من منزلي أريد إلى سيدي علي بن الحسين (ع) غَلساً .
فما مررت بسكة من سكك المدينة ، إلا لقيت أهلها خارجين إلى البقيع فيقولون : إلى أين تريد يا جابر ؟!..
فأقول إلى مسجد رسول الله (ص) حتى أتيت المسجد فدخلته ، فما وجدت فيه إلا سيدي علي بن الحسين (ع) قائماً يصلي صلاة الفجر وحده ، فوقفت وصلّيت بصلاته ، فلما أن فرغ من صلاته سجد سجدة الشكر .
ثم إنه جلس يدعو وجعلت أُؤمّن على دعائه ، فما أتى إلى آخر دعائه حتى بزغت الشمس ، فوثب قائماً على قدميه تجاه القبلة وتجاه قبر رسول الله (ص) ، ثم إنه رفع يديه حتى صارتا بإزاء وجهه وقال :…. ص7
المصدر: الإقبال ص285

ذكر الثعلبي في تفسيره عن علي (ع) في قوله تعالى :
{ الم } أنّ في الألف ستة صفات من صفاته تعالى :
الأول : الابتداء فإنه تعالى ابتداء جميع الخلق ، والألف ابتداء الحروف .
الثاني : الاستواء فإنه تعالى عادلٌ غير جائر ، والألف مستوفي ذاته .
الثالث : الانفراد فإنه تعالى فردٌ ، والألف فردٌ .
الرابع : اتصال الخلق بالله والله تعالى لا يتصل بهم ، وكذلك الألف لا يتصل بالحروف وهي المتصلة به .
الخامس : أنه تعالى مبائنٌ لجميع خلقه بصفاته ، والألف مبائنٌ لجميع الحروف.
السادس : أنه تعالى سبب ألفة الخلق ، وكذلك الألف سبب ألفة الحروف . ص11
المصدر: الكفعمي

قال علي (ع) : لكلّ كتابٍ صفوةٌ وصفوة القرآن حروف التهجّي .. قلت : وهذه الحروف إذا جمعتها وحذفت المتكرر كانت ” علي صراط حقّ نمسكه ” .ص11
المصدر: الكفعمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى