الجزء الخامس والثمانون كتاب الصلاة

باب فضل الجماعة وعللها

قال الصادق (ع) : أوَّل جماعة كانت أنَّ رسول الله (ص) كان يصلي وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) معه ، إذ مرَّ به أبو طالب وجعفر معه فقال :
يا بنيَّ !.. صل جناح ابن عمك ، فلمّا أحسَّ رسول الله (ص) تقدّمهما وانصرف أبو طالب مسروراً إلى أن قال : فكانت أول جماعة جمعت ذلك اليوم.ص4
المصدر:أمالي الصدوق ص304

قال رسول الله (ص) : إنَّ الله يستحي من عبده إذا صلّى في جماعة ، ثمَّ سأله حاجة أن ينصرف حتى يقضيها.ص4
المصدر:تنبيه الخواطر ص4

قال رسول الله (ص) : من صلّى أربعين يوماً في جماعة يدرك التكبيرة الاُولى كتب له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق.ص4
المصدر:الذكرى ص267

قال رسول الله (ص) : لاصلاة لمن لم يصلِّ في المسجد مع المسلمين إلاّ من علّة.ص5
المصدر:النفلية

قال رسول الله (ص) : الصّلاة جماعة ولو على رأس زجّ.ص5
المصدر:النفلية

قال رسول الله (ص) : إذا سُئلت عمن لا يشهد الجماعة ، فقل : لا أعرفه.ص5
المصدر:النفلية

قال الصادق (ع) : الصّلاة خلف العالم بألف ركعة ، وخلف القرشيّ بمائة ، وخلف العربيّ خمسون ، وخلف المولى خمس وعشرون.ص5
المصدر:النفلية
بيــان:
قال الشهيد الثاني رحمه الله في الخبر الأوَّل :
المراد نفي الكمال لا الصحة لإجماعنا على صحة الصلاة فرادى ، والتقييد بالمسجد بناء على الأغلب من وقوع الجماعة فيه ، وإلاّ فالنفي المذكور متوجّه إلى مطلق الفرادى .
وقال : الزجّ بضم الزاء والجيم المشدَّدة الحديدة في أسفل الرمح والعنزة ، هذا على طريق المبالغة في المحافظة عليها مع السعة والضيق ، والصّلاة منصوبة بتقدير احضروا ونحوه ، أو مرفوعة على الابتداء.
(فقل : لا أعرفه) أي لا تزكّه بالعدالة ، وإن ظهر منه المحافظة على الواجبات بترك المنهيات ، لتهاونه بأعظم السنن وأجلها ، وعدم المعرفة له كناية عن القدح فيه بالفسق وتعريض به.ص5

قال الصادق (ع) : من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة في جماعة فظنوا به خيراً ، وأجيزوا شهادته.ص8
المصدر:أمالي الصدوق ص204

قال رسول الله (ص) : من أمَّ قوماً بإذنهم وهم به راضون ، فاقتصد بهم في حضوره ، وأحسن صلاته بقيامه وقراءته وركوعه وسجوده وقعوده ، فله مثل أجر القوم ، ولا ينقص من اُجورهم شيء .
ألا ومن أمَّ قوماً بأمرهم ثمَّ لم يتمّ بهم الصّلاة ، ولم يحسن في ركوعه وسجوده وخشوعه وقراءته ، ردّت عليه صلاته ، ولم تجاوز ترقوته ، وكانت منزلته كمنزلة إمام جائر معتد لم يصلح إلى رعيته ، ولم يقم فيهم بحق ولا قام فيهم بأمر.ص8
المصدر:أمالي الصدوق ص258

قال الصادق (ع) : ألا ومن مشى إلى مسجد يطلب فيه الجماعة ، كان له بكل خطوة سبعون ألف حسنة ، ويرفع له من الدرجات مثل ذلك ، وإن مات وهو على ذلك وكّل الله به سبعين ألف ملك يعودونه في قبره ، ويونسونه في وحدته ، ويستغفرون له حتى يبعث.ص8
المصدر:أمالي الصدوق ص259

قال الصادق (ع) : اشترط رسول الله (ص) على جيران المسجد شهود الصّلاة ، وقال : لينتهين أقوام لا يشهدون الصلاة ، أو لآمرنَّ مؤذناً يؤذّن ثم يقيم ثمّ آمر رجلاً من أهل بيتي وهو عليٌّ (ع) ، فليحرقنَّ على أقوام بيوتهم بحزم الحطب لأنهم لا يأتون الصّلاة.ص8
المصدر:أمالي الصدوق ص290

قال السجاد (ع) : ما من خطوة أحبُّ إلى الله من خطوتين : خطوة يسدُّ بها المؤمن صفاً في الله ، وخطوة إلى ذي رحم قاطع.ص9
المصدر:الخصال 1/26

قال الصادق (ع) : إنّما جعل الجماعة والاجتماع إلى الصّلاة لكي يعرف من يصلي ممن لا يصلي ، ومن يحفظ مواقيت الصلاة ممن يضيع ، ولولا ذلك لم يمكن أحداً أن يشهد على أحد بصلاح ، لأنَّ من لم يصلّ في جماعة فلا صلاة له بين المسلمين …. الخبر.ص11
المصدر:العلل 2/15

قال الصادق (ع) : رفع إلى أمير المؤمنين (ع) بالكوفة أنَّ قوماً من جيران المسجد لا يشهدون الصّلاة جماعة في المسجد ، فقال (ع) : ليحضرُنَّ معنا صلاتنا جماعة ، أو ليتحولُنّ عنا ، ولا يجاورونا ولا نجاورهم.ص14
المصدر:أمالي الطوسي 2/307
بيــان:
وكفى بفضلها أنَّ الشّيطان لا يمنع من شيء من الطاعات منعها ، وطرق لهم في ذلك شبهات من الجهة العدالة ونحوها ، إذ لايمكنهم إنكارها ونفيها رأساً ، لأنَّ فضلها من ضروريات الدين ، أعاذنا الله وإخواننا المؤمنين من وساوس الشياطين.ص16

قال أمير المؤمنين (ع) : من صلى الفجر في جماعة ، رفعت صلاته في صلاة الأبرار ، وكُتب يومئذ في وفد المتّقين.ص17
المصدر:دعائم الإسلام 1/153

غدا أمير المؤمنين (ع) على أبي الدرداء فوجده نائماً فقال له (ع) :
ما لك ؟.. فقال : كان مني من الليل شيء فنمت ، فقال علي (ع) : أفتركت صلاة الصبح في جماعة ؟.. قال : نعم ، قال (ع) :
يا أبا الدّرداء لأن اُصلي العشاء والفجر في جماعة أحبُّ إليَّ من أن أحيي ما بينهما ، أو ما سمعت رسول الله (ص) يقول :
لو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً ، وإنهّما ليكفّران ما بينهما.ص17
المصدر:دعائم الإسلام 1/154

قال الباقر (ع) : أتى رجل من جهينة إلى رسول الله (ص) فقال : يا رسول الله (ص) !.. أكون بالبادية ومعي أهلي وولدي وغلمتي ، فاُؤذّن واُقيم واُصلّي بهم ، أفجماعة نحن ؟.. قال (ص) : نعم ، قال :
فإنَّ الغلمة ربّما اتّبعوا الابل وأبقى أنا وأهلي وولدي ، فاُؤذّن واُقيم واُصلّي بهم ، أفجماعة نحن ؟.. قال (ص) : نعم ، قال :
فإنَّ بنيَّ ربما اتبّعوا قطر السحاب فأبقى أنا وأهلي ، فاُؤذن واُقيم واُصلّي بهم ، أفجماعة نحن ؟.. قال (ص) : نعم ، قال : فإنَّ المرأة تذهب في مسلحتها فأبقى وحدي ، فاُؤذن واُقيم واُصلّي أفجماعة أنا ؟.. فقال رسول الله (ص) : المؤمن وحده جماعة.
المصدر:دعائم الإسلام 1/154
بيــان:
وقد ذكرنا فيما تقدّم أنَّ المؤمن إذا أذّن وأقام ، صلّى خلفه صفان من الملائكة.ص18

قال أمير المؤمنين (ع) : تحت ظلّ العرش يوم لاظلَّ إلاّ ظله :
رجل خرج من بيته فأسبغ الطّهر ، ثمَّ مشى إلى بيت من بيوت الله ، ليقضي فريضة من فرائض الله ، فهلك فيما بينه وبين ذلك ..
ورجل قام في جوف الليل بعد ما هدأت العيون فأسبغ الطّهر ، ثمَّ قام إلى بيت من بيوت الله ، فهلك فيما بينه وبين ذلك.ص18
المصدر:دعائم الإسلام 1/154

قال رسول الله (ص) : لو يعلم الناس ما في الصفّ الأوّل لم يصل إليه أحد إلاّ باستهام.ص18
المصدر:دعائم الإسلام 1/154

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى