الجزء الثالث والثمانون كتاب الصلاة

باب الأدعية و الأذكار عند الصباح والمساء

قال رسول الله (ص) : ما من حافظين يرفعان إلى الله تعالى ما حفظا ، فيرى الله تبارك وتعالى في أوّل الصحيفة خيراً وفي آخرها خيراً ، إلاّ قال لملائكته :
اشهدوا أنّي قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة .ص244
المصدر:جامع الأخبار

قال الباقر (ع) : إنّ إبليس عليه لعائن الله يبثّ جنود الّليل من حين تغيب الشمس وتطلع ، فأكثروا ذكر الله عزَّ وجلَّ في هاتين الساعتين ، وتعوّذوا بالله من شرّ إبليس وجنوده ، وعوّذوا صغاركم في هاتين الساعتين ، فإنّهما ساعتا غفلة .ص245
المصدر:الكافي 2/522

قال الصادق (ع) : إذا تغيّرت الشمس فاذكر الله عزَّ وجلَّ ، وإن كنت مع قوم يشغلونك فقم وادع .ص245
المصدر:الكافي 2/524

قال رسول الله (ص) : مَن سرَّه أن يلقى الله عزَّ وجلَّ يوم القيامة وفي صحيفته شهادة أن لا إله إلاّ الله ، وأنّي رسول الله ، وتُفتح له أبواب الجنّة الثمانية ويقال له : يا وليَّ الله ادخل من أيّها شئت !.. فليقل إذا أصبح : ” الحمد لله الذي ذهب بالليل بقدرته ، و جاء بالنهار برحمته خلقاً جديداً ، مرحباً بالحافظين وحيّاكما الله من كاتبين ” ، ويلتفت عن يمينه ثم يلتفت عن شماله و يقول :
” اكتبا : بسم الله الرحمن الرحيم ، إنّي أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأنّ محمداً عبده ورسوله ، وأشهد أنّ الساعة آتيةٌ لاريب فيها ، وأنّ الله يبعث مَن في القبور ، على ذلك أحيا وعليه أموت ، وعلى ذلك أُبعث إن شاء الله ، اللهم !.. أقريء محمداً وآله منّي السلام ” .ص246
المصدر:أمالي الصدوق ص12

قال النبيّ (ص) : لمّا أُسري بي علّمتني الملائكة قولاً أقوله إذا أصبحت وأمسيت :
” اللهم !.. إنَّ ظلمي أصبح مستجيراً بعفوك ، وذنبي أصبح مستجيراً بمغفرتك ، وذلّي أصبح مستجيراً بعزّتك ، وفقري أصبح مستجيراً بغناك ، ووجهي البالي الفاني أصبح مستجيراً بوجهك الدائم الباقي الذي لا يفنى ” ، وأقول ذلك إذا أمسيت .ص248
المصدر:تفسير القمي ص375

قال النبيّ (ص) :
يا سلمان !.. إذا أصبحت فقل :
” اللهم !.. أنت ربّي لا شريك لك ، أصبحنا وأصبح الملك لله ” – قلها ثلاثاً – وإذا أمسيت فقل مثل ذلك ، فإنّهنّ يكفرن ما بينهنّ من خطيئة . ص248
المصدر:مجالس المفيد ص142 ، أمالي الطوسي 1/189

قال أمير المؤمنين (ع) : مَن قرأ : { قل هو الله أحد } من قبل أن تطلع الشمس إحدى عشر مرّة ، ومثلها { إنّا أنزلناه } ، ومثلها آية الكرسي ، منع ماله ممّا يخاف ، ومَن قرأ : { قل هو الله أحد } و{ إنّا أنزلناه } قبل أن تطلع الشمس ، لم يصبه في ذلك اليوم ذنبٌ وإن جهد إبليس .ص 249
المصدر:الخصال 2/162

قلت : يا نبيّ الله !.. علّمني أفضل الكلام ، قال (ص) :
” لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحي ويميت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير ” – مائة مرّة – في كلّ يوم ، فأنت يومئذ أفضل الناس عملاً ، إلاّ مَن قال مثل ماقلت ، وأكثِر من : ” سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلاّ الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله ” ، ولا تنسينَّ الاستغفار في صلاتك ، فإنّها ممحاة للخطايا بإذن الله . ص250
المصدر:أمالي الطوسي 1/356

قال أمير المؤمنين (ع) : مَن قال حين يمسي – ثلاث مرّات -:
” سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيّاً وحين تظهرون ” لم يفته خيرٌ يكون في تلك الليلة ، وصرف عنه جميع شرّها ، ومَن قال مثل ذلك حين يصبح ، لم يفته خيرٌ يكون في ذلك اليوم ، وصرف عنه جميع شرّه .ص253
المصدر:أمالي الصدوق ص345

فقد النبيّ (ص) رجلاً من الأنصار فقال له : ما غيّبك عنّا ؟.. فقال : الفقر يا رسول الله !.. وطول السقم ، فقال له رسول الله (ص) : ألا اُعلّمك كلاماً إذا قلته ذهب عنك الفقر والسقم ؟.. قال : بلى ، قال (ص) : إذا أصبحت وأمسيت فقل :
” لاحول ولا قوّة إلاّ بالله ، توكّلت على الحيّ الذي لا يموت ، والحمد لله الذي لم يتخذ ولداً ، ولم يكن له شريكٌ في الملك ، ولم يكن له وليٌّ من الذلّ ، وكبرّه تكبيرا ” .
قال الرجل : فوالله ما قلته إلاّ ثلاثة أيام حتى ذهب عنّي الفقر والسقم .ص258
المصدر:المحاسن ص42

من سرّ آل محمد (ص) في الصلاة على النبيّ (ص) وآله :
” اللهمَّ !.. صلّ على محمد وآل محمد في الأوّلين ، وصلّ على محمد وآل محمد في الآخرين ، وصلّ على محمد وآل محمد في الملأ الأعلى ، وصلّ على محمد وآل محمد في المرسلين .
اللهم !.. اعط محمداً الوسيلة والشرف والفضيلة والدرجة الكبيرة .
اللهم !.. إنّي آمنت بمحمد وآله ولم أره ، فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته ، وارزقني صحبته ، وتوفّني على ملّته ، واسقني من حوضه مشرباً رويّاً سائغاً هنيئاً لا أظمأ بعده أبداً إنّك على كلّ شيء قدير.
اللهم !.. كما آمنت بمحمد ولم أره ، فعرّفني في الجنان وجهه .
اللهم!.. بلّغ روح محمد (ص) عنّي تحيّة كثيرة و سلاماً “.
فإنَّ مَن صلّى على النبيّ بهذه الصلوات هُدمت ذنوبه ، وغُفرت خطاياه ، ودام سروره ، وأُستُجيب دعاؤه ، وأُعطي أمله ، وبُسط له في رزقه ، أُعين على عدوّه ، وهُيّىء له سبب أنواع الخير ، ويُجعل من رفقاء نبيّه بين يديه في الجنان الأعلى ، يقولهنَّ ثلاث مرّات غدوّةً وثلاثاً عشيّة .ص266
المصدر:جامع الأخبار ص73

قال الباقر (ع) : كان رسول الله (ص) إذا احمرّت الشمس على قلّة الجبل هملت عيناه دموعاً ثم قال :
أمسى ظلمي مستجيراً بعفوك ، وأمست ذنوبي مستجيرة بمغفرتك ، وأمسى خوفي مستجيراً بأمنك ، وأمسى ذلّي مستجيراً بعزّك ، وأمسى فقري مستجيراً بغناك ، وأمسى وجهي البالي الفاني مستجيراً بوجهك الباقي الكريم .
اللهم !.. ألبسني عافيتك ، وجلّلني كرامتك ، وغشّني رحمتك ، وقني شرّ خلقك من الجن والأنس ، يا الله !.. يا رحمن !.. يا رحيم !..ص267
المصدر:فلاح السائل ص221

قال النبي (ص) : لما أسري بي علمتني الملائكة قولا أقوله ، إذا أصبحت وأمسيت : ” اللهم أمسى ظلمي …. ” .ص248
المصدر:تفسير القمي ص375

قال الصادق (ع) : إنَّ علياً (ع) كان إذا أصبح يقول : ” مرحباً بكما من ملكين حفيظين كريمين ، أُملي عليكما ما تحبّان إن شاء الله ” فلا يزال في التسبيح و التهليل حتى تطلع الشمس ، وكذلك بعد العصر حتى تغرب الشمس.ص267
المصدر:فلاح السائل

قال الصادق (ع) : مَن قال عند غروب الشمس في كلّ يوم :
” يا مَن ختم النبوّة بمحمد (ص) !.. اختم لي في يومي هذا بخير ، وسنتي بخير ، وعمري بخير ” فمات في تلك الليلة ، أو في تلك الجمعة ، أو في ذلك الشهر ، أو في تلك السنة دخل الجنّة .ص267
المصدر:فلاح السائل ص221

قال الصادق (ع) : ما على أحدكم أن يقول إذا أصبح وأمسى ثلاث مرّات: ” اللهم مقلّب القلوب والأبصار !.. ثبّت قلبي على دينك ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني ، وهب لي من لدنك رحمةً ، إنّك أنت الوهّاب ، وأجرني من النار برحمتك .. الّلهم !.. امدد لي في عمري ، و أوسع عليَّ من رزقي ، وانشر عليَّ من رحمتك ، وإن كنت عندك في أُم الكتاب شقيّاً ، فاجعلني سعيداً ، فإنّك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أُم الكتاب ” .ص268
المصدر:فلاح السائل ص222

ويستحبُّ أن يدعو بدعاء العشرات عند الصباح وعند المساء ، وأفضله بعد العصر يوم الجمعة وهو :…. ص271
المصدر:فلاح السائل ص224

ويقول ما قال مولانا أمير المؤمنين (ع) عند مبيته على فراش النبيّ (ص) يقيه بمهجته من الأعداء ، فإنّه من مهمات الدعاء عند الصباح والمساء ، وجدناه مرويّاً عن مولانا الصادق (ع) ، أنّه لمّا قدم إلى العراق حيث طلبه المنصور ، اجتمع إليه الناس فقالوا :
يا مولانا !.. تربة قبر الحسين صلوات الله عليه شفاء من كلّ داء ، فهل من أمان من كلّ خوف ؟.. فقال (ع) :
نعم ، إذا أراد أحدكم أن تكون أماناً من كلّ خوف ، فليأخذ السبحة من تربته ، ويدعو بدعاء المبيت على فراشه ثلاث مرّات وهو :
” أمسيت اللهم معتصماً بذمامك وجوارك المنيع ، الذي لا يطاول ولا يحاول ، من شرّ كلّ غاشمٍ وطارقٍ ، من سائر مَن خلقت وما خلقت من خلقك الصامت والناطق ، من كلّ مخوفٍ بلباسٍ سابغةٍ حصينة ولاء أهل بيت نبيّك (ص) ، محتجباً من كلّ قاصدٍ لي إلى أذيّة بجدارٍ حصين الإخلاص في الإعتراف بحقّهم ، والتمسّك بحبلهم ، موقناً أنَّ الحقّ لهم ومعهم وفيهم وبهم ، أُوالي مَن والوا ، وأُجانب مَن جانبوا ، وأُعادي مَن عادوا ، فصلّ على محمد وآله ، وأعذني الّلهم بهم من شرّ كلّ ما أتّقيه يا عظيم !.. حجزت الأعادي عنّي ببديع السموات والأرض ، إنّا جعلنا من بين أيديهم سدّاً ومن خلفهم سدّاً ، فأغشيناهم فهم لا يبصرون “.
ثم يقبّل السبحة ويضعها على عينيه ويقول :
” اللهم !.. إنّي أسألك بحقّ هذه التربة ، وبحقّ صاحبها ، وبحقّ جدّه وأبيه ، وبحقّ أُمّه ، وبحقّ أخيه ، وبحقّ وُلده الطاهرين ، اجعلها شفاءً من كلّ داء وأماناً من كلّ خوف ، وحفظاً من كلّ سوء “.
ثم يضعها في جبينه ، فإن فعل ذلك في الغداة فلا يزال في أمان الله حتى العشاء ، وإن فعل ذلك في العشاء لايزال في أمان الله حتى الغداة .ص277
المصدر:فلاح السائل ص224 ، أمان الأخطار

ويقول أيضاً عد الغروب :
” اللهم !.. إنّي أسألك أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأسألك خير ليلتي هذه وخير ما فيها ، وأعوذ بك من شرّ ليلتي هذه وشرّ ما فيها .
اللهم !.. إنّي أعوذ بك أن تكتب عليَّ خطيئةً أو إثماً .
اللهم !.. صلِّ على محمد وآل محمد ، واكفني خطيئتها وإثمها ، وأعطني يمنها وبركاتها وعونها ونورها .
اللهم !.. نفسي خلقتَها وبيدك حياتها وموتها .
اللهم !.. فإن أمسكتها فإلى رضوانك والجنّة ، وإن أرسلتها فصلّ على محمد وآله ، واغفر لها وارحمها ” .ص277
المصدر:فلاح السائل ، أمان الأخطار

ويقول أيضاً :
ربّي الله ، حسبي الله ، لا إله إلاّ هو ، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم ، لا حول ولا قوّة إلاّ بالله ، ما شاء الله كان ، أشهد وأعلم أنّ الله على كلّ شيءٍ قدير ، وأنّ الله قد أحاط بكلّ شيءٍ علماً ، وأحصى كلّ شيءٍ عدداً .
اللهم !.. إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي ، ومن شرّ كلّ دابّة ربّي آخذ بناصيتها ، إنّ ربّي على صراط مستقيم .ص277
المصدر:فلاح السائل

قال سلمان الفارسي ( رض ) : ما من عبدٍ يقول حين يصبح ثلاثاً : ” الحمد لله ربّ العالمين ، الحمد لله حمداً كثيراً طيّباً مباركاً فيه ” إلاّ صرف الله عنه سبعين نوعاً من البلاء أدناها الهمّ .ص283
المصدر:البلد الأمين

كان أمير المؤمنين (ع) يقول إذا أصبح :
” سبحان الملك القدّوس ” ثلاثاً ، ” اللهم !.. إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك ، ومن تحويل عافيتك ، ومن فجاءة نقمتك ، ومن درك الشقاء ، ومن شرّ ما سبق في الكتاب .. اللهم !.. إنّي أسألك بعزّة ملكك ، وشدّة قوّتك ، وبعظم سلطانك ، وبقدرتك على خلقك ، أن تصلّي على محمد وآل محمد ” ، ثم تسأل حاجتك ، تُقضى إن شاء الله تعالى.ص283
المصدر:البلد الأمين

قال الصادق (ع) : مَن دعا إلى الله أربعين صباحاً بهذا العهد ، كان من أنصار قائمنا (ع) ، وإن مات أخرجه الله إليه من قبره ، وأعطاه الله بكلّ كلمةٍ ألف حسنةٍ ، ومحا عنه ألف سيئةٍ ، وهو هذا العهد :…. ص284
المصدر:الكتاب العتيق

قال الصادق (ع) : إذا أمسيت قل:
” اللهم !.. إنّي أسألك عند إقبال ليلك ، وإدبار نهارك ، وحضور صلواتك ، وأصوات دعاتك ، أن تصلّي على محمد وآل محمد ” ، وادع بما أحببت . ص289
المصدر:الكافي 2/523

قال الصادق (ع) : ثلاث تناسخها الأنبياء من آدم حتى وصلن إلى رسول الله (ص) ، كان إذا أصبح يقول :
” اللهم !.. إنّي أسألك إيماناً تباشر به قلبي ، و يقيناً حتى أعلم أنّه لا يصيبني إلاّ ما كتبت لي ، و رضّني بما قسمت لي ” .ص289
المصدر:الكافي 2/524

قال الباقر (ع) : مَن قال إذا أصبح :
” اللهم !.. إنّي أصبحت في ذمّتك و جوارك .. اللهم !.. إنّي استودعك ديني ونفسي ودنياي وآخرتي وأهلي ومالي ، وأعوذ بك يا عظيم من شرّ خلقك جميعاً !.. وأعوذ بك من شرّ ما يبلس به إبليس وجنوده ” .ص294
المصدر:الكافي 2/528

قلت للصادق (ع) : علّمني شيئاً أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت ، فقال (ع) : قل :
” الحمد لله الذي يفعل ما يشاء ، ولا يفعل ما يشاء غيره ، الحمد لله كما يحب الله أن يُحمد ، الحمد لله كما هو أهله .. اللهم !.. أدخلني في كلّ خيرٍ أدخلت فيه محمداً وآل محمد ، وأخرجني من كلّ سوءٍ أخرجت منه محمداً وآل محمد ، صلّى الله على محمد وآل محمد “.ص295
المصدر:الكافي 2/529

قال الباقر (ع) : مَن قال حين يطلع الفجر :
لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يُحيي ويُميت ، ويُميت ويُحيي ، وهو حيٌّ لا يموت ، بيده الخير ، وهو على كلّ شيءٍ قدير – عشر مرّات – وصلّى الله على محمد وآله – عشر مرّات – وسبّح – خمساً وثلاثين مرة – وهلّل – خمساً وثلاثين مرّة ، وحمد الله – خمساً وثلاثين مرة – لم يُكتب في ذلك الصباح من الغافلين ، وإذا قالها في المساء ، لم يُكتب في تلك الليلة من الغافلين .ص295
المصدر:الكافي 2/534

قال الصادق (ع) : لا تدع أن تدعو بهذا الدعاء ثلاث مرّات إذا أصبحت ، وثلاث مرّات إذا أمسيت :
” اللهم !.. اجعلني في درعك الحصينة التي تجعل فيها مَن تريد ” فإنّ أبي (ع) كان يقول : هذا من الدعاء المخزون .ص296
المصدر:الكافي 2/534

قال الصادق (ع) : أملوا أوّل صحائفكم خيراً وآخرها خيراً ، يغفر لكم ما بينهما .ص297
المصدر:عدة الداعي

قيل لأبي الدرداء ذات يوم : احترقت دارك فقال : لم تحترق ، فجاء مخبر آخر فقال : احترقت دارك ، فقال : لم تحترق ، فجاء ثالثٌ فأجابه بذلك ، ثم انكشف الأمر عن احتراق جميع ما حولها سواها ، فقيل له : بِمَ علمت بذلك ؟.. قال : سمعت النبيّ (ص) يقول :
مَن قال هذه الكلمات صبيحة يومه لم يصبه سوءٌ فيه ، ومَن قالها في مساء ليلته لم يصبه سوءٌ فيها ، وقد قلتها وهي :
” اللهم !.. أنت ربّي لا إله إلاّ أنت عليك توكّلت ، وأنت ربّ العرش العظيم ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلّي العظيم ، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، أعلم أنّ الله على كلّ شيءٍ قدير ، وأنّ الله قد أحاط بكلّ شيءٍ علماً .
اللهم !.. إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي ، ومن شرّ كل دابّةٍ أنت آخذ بناصيتها ، إنّ ربّي على صراطٍ مستقيم ” .ص298
المصدر:عدة الداعي

قال النبيّ (ص) : مَن قرأ حين يصبح سبعاً :
” فالله خير حافظاً وهو أرحم الراحمين ، إنّ وليّي الله الذي نزّل الكتاب ، وهو يتولّى الصالحين ، فإن تولّوا فقل : حسبي الله لا إله إلاّ هو عليه توكّلت ، وهو ربّ العرش العظيم ” ، حفظه الله عزَّ وجلَّ يومه ذلك .ص298
المصدر:البلد الأمين

روي أنّ الخضر وإلياس يجتمعان في كلّ موسمٍ ، فيفترقان عن هذا الدعاء ، وهو :
” بسم الله ، ما شاء الله ، لا قوّة إلاّ بالله ، ما شاء الله ، كلّ نعمةٍ من الله ، ما شاء الله ، الخير كلّه بيد الله عزَّ وجلَّ ، ما شاء الله ، لا يصرف السوء إلاّ الله “.
قال : فمَن قالها حين يصبح – ثلاث مرات – أمن من الحرق والسرق والخرق . ص298
المصدر:مهج الدعوات ص386

قال رسول الله (ص) : لذكر الله بالغدوّ والآصال خيرٌ من حطّم السيوف في سبيل الله عزَّ وجلَّ :
يعني لمن ذكر الله عزَّ وجلَّ بالغدوّ ، ويذكر ما كان منه في ليله من سوء عمله ، واستغفر الله وتاب إليه ، فإذا انتشر في ابتغاء ما قسم الله له ، انتشر وقد حُطّت عنه سيّئاته ، وغُفرت له ذنوبه .
وإذا ذكر الله عزَّ وجلَّ بالآصال – وهي العشيّات – راجع نفسه فيما كان منه يومه ذلك من سرف على نفسه ، وإضاعة لأمر ربّه ، وإذا ذكر الله عزَّ وجلَّ ، واستغفر الله تعالى وأناب ، راح إلى أهله وقد غُفرت له ذنوب يومه ، وإنّما تحمد الشهادة أيضاً إذا كان من تائبٍ إلى الله ، مستغفرٍ من معصية الله عزَّ وجلَّ . ص299
المصدر:معاني الأخبار ص412

كنت من ندماء أبي جعفر المنصور وخواصّه ، وكنت صاحب سرّه ، فبينا أنا إذ دخلت عليه ذات يوم فرأيته مغتمّاً فقلت له : ما هذا الفكر يا أمير المؤمنين ؟.. فقال لي : يا محمد !.. لقد هلك من أولاد فاطمة مائة أو يزيدون ، وقد بقي سيّدهم وإمامهم .
فقلت له : مَن ذاك يا أمير المؤمنين ؟.. قال : جعفر بن محمد رأس الروافض وسيّدهم ، فقلت له : يا أمير المؤمنين !.. إنّه رجلٌ قد شغلته العبادة عن طلب المُلك والخلافة ، فقال لي :
قد علمت أنّك تقول به وبإمامته ، ولكنّ المُلك عقيمٌ ، قد آليت على نفسي أن لا أُمسي عشيّتي حتى أفرغ منه ، ثم دعا بسيّافٍ وقال له :
إذا أنا أحضرت أبا عبد الله ، وشغلته بالحديث ، ووضعت قلنسوتي فهو العلامة بيني و بينك ، فاضرب عنقه .
فأمر بإحضار الصادق (ع) فأُحضر في تلك الساعة ، ولحقته في الدار وهو يحرّك شفتيه ، فلم أدري ما الذي قرأ ، إلاّ إنّني رأيت القصر يموج كأنّه سفينة ، فرأيت أبا جعفر المنصور يمشي بين يديه كما يمشي العبد بين يدي سيّده ، حافي القدمين ، مكشوف الرأس ، يحمرُّ ساعة ويصفرُّ اُخرى ، وأخذ بعضد الصادق (ع) ، وأجلسه على سرير ملكه في مكانه ، وجثا بين يديه كما يجثو العبد بين يدي مولاه ، ثم قال :
ما الذي جاء بك إلينا هذه الساعة يا بن رسول الله ؟!.. قال (ع) : دعوتني فأجبتك ، قال : ما دعوتك إنّما الغلط من الرسول ، ثم قال : سل حاجتك يا بن رسول الله !.. قال (ع) : أسألك أن لا تدعوني لغير شغل ، قال : لك ذلك ، وانصرف الصادق (ع) .
فلمّا انصرف نام جعفر ولم ينتبه إلى نصف الّليل ، فلمّا انتبه كنت جالساً عند رأسه ، قال : لا تبرح يا محمد من عندي حتى أقضي ما فاتني من صلاتي وأُحدثّك بحديثٍ ، قلت : سمعاً و طاعة يا أمير المؤمنين !..
فلمّا قضى صلاته قال : اعلم أنّي لمّا أحضرت سيّدك أبا عبد الله ، وهممت بما هممت به من سوءٍ ، رأيت تنيّنا قد حوى بذنبه جميع داري وقصري ، وقد وضع شفته العليا في أعلاها والسفلى في أسفلها ، وهو يكلّمني بلسانٍ طلقٍ ذلقٍ عربيّ مبين : يا منصور !.. إنّ الله تعالى بعثني إليك وأمرني إن أنت أحدثت في عبدي الصالح الصادق حدثاً ، ابتلعتك ومَن في الدار جميعاً ، فطاش عقلي وارتعدت فرائصي واصطكّت أسناني .
قلت : ليس هذا بعجيب ، فإنّ أبا عبد الله (ع) وارث علم النبيّ (ص) وجدّه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (ع) ، وعنده من الأسماء والدعوات التي لو قرأها على الّليل المظلم لأنار ، وعلى النهار المضيء لأظلم .
فقال محمد بن عبد الله : فلمّا مضى (ع) استأذنت من أبي جعفر لزيارة مولانا الصادق (ع) فأجاب ولم يأبَ ، فدخلت عليه وسلّمت وقلت له :
أسألك يا مولاي !.. بحقّ جدّك رسول الله (ص) أن تعلّمني الدّعاء الذي قرأته عند دخولك على أبي جعفر في ذلك اليوم ، قال (ع) :
لك ذلك فأملاه عليََّ ، ثم قال (ع) : هذا حرزٌ جليلٌ ودعاءٌ عظيمٌ نبيلٌ ، مَن قرأه صباحاً كان في أمان الله إلى العشاء ، ومَن قرأه عشاءً كان في حفظ الله تعالى إلى الصباح ، وقد علّمنيه أبي باقر علوم الأوّلين والآخريين عن أبيه سيّد العابدين ، عن أبيه سيّد الشهداء ، عن أخيه سيّد الأصفياء ، عن أبيه سيّد الأوصياء ، عن محمد سيّد الأنبياء (ص) ، استخرجه من كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من حكيم حميد وهو : …. ص301
المصدر:مهج الدعوات ص22

كان السجّاد (ع) يقرأ في كلّ صباحٍ ومساءٍ :
بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله وبالله ، سددت أفواه الجنّ والإنس ، والشياطين والسحرة ، والأبالسة من الجنّ والإنس ، والسلاطين ومَن يلوذ بهم ، بالله العزيز الأعزّ، وبالله الكبير الأكبر.
بسم الله الباطن المكنون المخزون ، الذي أقام به السموات والأرض ثم استوى على العرش ، { بسم الله الرحمن الرحيم } ، { ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا ينطقون } ، { ما لكم لا تنطقون } ، { قال اخسؤا فيها ولا تكلّمون } { وعنت الوجوه للحيّ القيّوم ، وقد خاب مَن حمل ظلماً } ، { وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلاّ همساً } ، { وجعلنا على قلوبهم أكنّةً أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً ، وإذا ذكرت ربّك في القرآن وحده ولّوا على أدبارهم نفوراً } ، { وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً } ، { وجعلنا من بين أيديهم سدّاً ومن خلفهم سدّاً فأغشيناهم فهم لا يبصرون } ، { اليوم نختم على أفواههم ، وتكلّمنا أيديهم } فهم لا ينطقون ، { لو أنفقت ما في الأرض جميعاً ما ألّفت بين قلوبهم ، ولكنّ الله ألّف بينهم إنّه عزيزٌ حكيم } ، وصلّى الله على محمد وآله الطاهرين .ص313
المصدر:مهج الدعوات ص19

قال النبيّ (ص) : مَن استعمله كلّ صباحٍ ومساءٍ وكّل الله عزَّ وجلَّ به أربعة أملاك ، يحفظونه من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، وكان في أمان الله عزَّ وجلَّ ، لو اجتهد الخلائق عن الجنّ والأنس أن يضارُّوه ما قدروا وهو :
بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله خير الأسماء ، بسم الله ربّ الأرض والسّماء ، بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه سمّ ولا داء ، بسم الله أصبحت وعلى الله توكّلت ، بسم الله على قلبي ونفسي ، بسم الله على عقلي وديني ، بسم الله على أهلي ومالي ، بسم الله على ما أعطاني ربّي ، بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السّماء وهو السميع العليم .
الله ربّي لا أُشرك به شيئاً ، الله أكبر الله أكبر ، الله أعزّ وأجلّ ممّا أخاف وأحذر، عزَّ جارك وجلَّ ثناؤك ، ولا إله غيرك .
اللهم !.. إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي ، ومن شرّ كلّ سلطانٍ شديد ، ومن شرّ كلّ شيطانٍ مريد ، ومن شرّ كلّ جبارٍ عنيد ، ومن شرّ قضاء السوء ، ومن شرّ كلّ دابّةٍ أنت آخذٌ بناصيتها ، إنّك على صراطٍ مستقيم ، وأنت الله على كلّ شيءٍ قدير ، إنّ وليّي الله الذي نزّل الكتاب وهو يتولّى الصالحين ، فإن تولوا فقل : حسبي الله لا إله إلاّ هو ، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم . ص314
المصدر:مهج الدعوات ص94

أعطتني فاطمة (ع) رطباً لا عجم له ، وقالت : هو من نخلٍ غرسه الله لي في دار السّلام ، بكلامٍ علّمنيه أبي محمد (ص) ، كنت أقوله غدوّة وعشيّة ، قلت : علّميني الكلام يا سيّدتي !.. فقالت (ع) :
إن سرّك أن لا يمسّك أذى الحمّى ما عشت في دار الدّنيا فواظب عليه ، فقلت : علّميني هذا الحرز ، فقالت (ع) :
” بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله النور ، بسم الله نور النور ، بسم الله نورٌ على نور ، بسم الله الذي هو مدبّر الأمور ، بسم الله الذي خلق النور من النور ، وأنزل النور على الطّور ، في كتابٍ مسطور ، في رقٍّ منشور ، بقدرٍ مقدور ، على نبيٍّ محبور ، الحمد لله الذي هو بالعزّ مذكور ، وبالفخر مشهور ، وعلى السّراء والضّراء مشكور ، وصلّى الله على سيّدنا محمد وآله الطاهرين “.
قال سلمان : فتعلّمتهنَّ ، فوالله لقد علّمتهنّ أكثر من ألف نفس من أهل المدينة ومكّة ممّن بهم علل الحمّى ، فكلٌّ بريء من مرضه بإذن الله تعالى . ص323
المصدر:مهج الدعوات ص6

قال النبيّ (ص) : ما من عبدٍ دعا بهذا الدعاء في كلّ غدوّة ، إلاّ كان في حرز الله إلى وقته ، وكُفي كلّ همٍ وغمٍّ وحزنٍ وكربٍ ، وهو للدخول على السلطان ، وحرزٌ من الشيطان ، فادعوا به عند الشدائد ، فإن دعا به محزونٌ فرَّج عنه ، وإن دعا به محبوسٌ فرّج عنه ، وبه تُقضى الحوائج ، وإياّك أن تدعوا به على أحد فإنّه أسرع من السهم النافذ وهو : …. ص323
المصدر:مهج الدعوات ص208

دعاء الاحتراز من الأعداء والتحصّن عن الأسواء بعزائم الله تبارك وتعالى ، يقال ذلك بعد طلوع الشمس وعند غروبها ، لمولانا سيّد العابدين (ع) وهو …. ص327
المصدر:مهج الدعوات ص202

هذا الدعاء رفيع الشأن عظيم المنزلة ، كان أمير المؤمنين (ع) يدعو به عقيب الفجر وفي المهمّات ، وكذا الأئمّة (ع) ، ومَن قرأه يوم الجمعة قبل الصّلاة غفر الله له ذنوبه ، ولو كانت حشو ما بين السّماء والأرض ، ودخل الجنّة بغير حساب ، وكان في جوار الأنبياء (ع) ، ومَن كتبه وحمله كان آمناً من كلّ شرّ ، وبالجملة ففضْلُه لا يُحصى ولا يحدُّ وهو …. .ص334
المصدر:البلد الأمين ص361

قال أمير المؤمنين (ع) : مَن قرأ هذه الآيات الستّ في كلّ غداةٍ ، كفاه الله تعالى من كلّ سوءٍ ولو ألقى نفسه إلى التهلكة ، وهي :
{ قل لن يصيبنا إلاّ ما كتب الله لنا } ، { هو مولانا وعلى الله فليتوكّل المؤمنون } .
{ وإن يمسسك الله بضرّ فلا كاشف له إلاّ هو وإن يردك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله يصيب به مَن يشاء من عباده وهو الغفور الرّحيم }.
{ وما من دابّةٍ في الأرض إلاّ على الله رزقها ويعلم مستقرّها ومستودعها كلٌّ في كتاب مبين }.
{وكأيّن من دابّةٍ لا تحمل رزقها الله يرزقها وإيّاكم وهو السميع العليم } .
{ ما يفتح الله للناس من رحمةٍ فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم } .
{قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضرٍّ هل هنَّ كاشفات ضرّه أو أرادني برحمةٍ هل هنَّ ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكّل المتوكّلون }.
{ حسبي الله لا إله إلاّ هو عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم } .
و أمتنع بحول الله وقوّته من حولهم وقوّتهم ، واستشفع ب { ربّ الفلق من شرّ ما خلق } ، و أعوذ بما شاء الله لا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.ص337
المصدر:بخط الشهيد

دخلت على الصادق (ع) فقال لي :
يا داود !.. أَلاَ أُعلّمك كلماتٍ إن أنت قلتهنَّ كلّ يومٍ صباحاً ومساء – ثلاث مرّات – آمنك الله مما تخاف ؟.. قلت : نعم يا بن رسول الله !.. قال (ع) : قل : ” أصبحت بذمّة الله ، وذمم رسله ، وذمّة محمد (ص) ، وذمم الأوصياء (ع) ، آمنت بسرّهم وعلانيّتهم ، وشاهدهم وغائبهم ، وأشهد أنّهم في علم الله وطاعته كمحمد صلّى الله عليه وآله والسلام عليهم ” .
فما دعوت إلاّ فلجت على حاجتي .ص338
المصدر:بخط الشهيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى