الجزء الثالث والثمانون كتاب الصلاة

باب التعقيب المختص بصلاة الفجر

قال الباقر (ع) : ما من يومٍ يأتي على ابن آدم إلاّ قال ذلك اليوم :
يا بن آدم !.. أنا يومٌ جديدٌ ، وأنا عليك شهيدٌ ، فافعل فيَّ خيراً ، واعمل فيَّ خيراً ، أشهد لك به يوم القيامة ، فإنّك لن تراني بعدها أبداً .ص129
المصدر:فلاح السائل

قال الصادق (ع) : نومة الغداة مشؤمة تطرد الرزق ، وتصفّر اللون وتقبّحه وتغيّره ، وهو نوم كلّ مشؤمٍ ، إنّ الله تعالى يقسم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإيّاكم وتلك النومة !.. ص130
المصدر:مكارم الأخلاق ص352

قال الرضا (ع) في قول الله عزَّ و جلَّ :
{ فالمقسّمات أمراً } : الملائكة تقسم أرزاق بني آدم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فمَن نام فيما بينهما نام عن رزقه .ص130
المصدر:مكارم الأخلاق 352

كان أبو الحسن الرضا (ع) وهو بخراسان إذا صلّى الفجر ، جلس في مصلاّه إلى أن تطلع الشمس ، ثم يُؤتى بخريطةٍ فيها مساويك فيستاك بها واحداً بعد واحد ، ثم يُؤتى بكندر فيمضغه ، ثم يدع ذلك ويؤتى بالمصحف فيقرأ فيه .ص130
المصدر:مكارم الأخلاق ص352

شكا رجلٌ إلى الباقر (ع) قلّة الولد ، وأنّه يطلب الولد من الإيماء والحرائر فلا يُرزق له ، وهو ابن ستين سنة ، فقال (ع) : قل ثلاثة أيام في دبر صلاتك المكتوبة صلاة العشاء الآخرة ، وفي دبر صلاة الفجر :
” سبحان الله ” سبعين مرّة و” استغفر الله ” سبعين مرّة ، تختمه بقول الله عزَّ وجلَّ : { استغفروا ربّكم إنّه كان غفّاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموالٍ وبنين ويجعل لكم جنّات ويجعل لكم أنهاراً } .ص130
المصدر:طب الأئمة ص129

روي أنّ أبا القمقام أتى أبا الحسن (ع) وكان رجلاً محارفاً ، فشكا إليه حرفته وأنّه لا يتوجّه في حاجة فتُقضى له ، فقال له أبو الحسن (ع) : قل في دبر الفجر :
” سبحان الله العظيم وبحمده ، أستغفر الله وأسأله من فضله ” عشر مرّات ، قال أبو القمقام : فلزمت ذلك فوالله مالبثت إلاّ قليلاً حتّى وردعليّ قومٌ من البادية ، فأخبروني أنّ رجلاً من قومي مات ولم يُعرف له وارثٌ غيري ، فانطلقت وقبضت ميراثه ولم أزل مستغنياً .ص131
المصدر:عدة الداعي

قال أبو الحسن (ع) : إذا صلّيت المغرب فلا تبسط رجلك ولا تكلّم أحداً حتى تقول مائة مرّة :
” بسم الله الرّحمن الرحيم ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العلّي العظيم ” مائة مرّة في المغرب ومائة مرّة في الغداة ، فمَن قالها دُفع عنه مائة نوعٍ من أنواع البلاء ، أدنى نوعٍ منه البرص والجذام والشيطان والسلطان . ص131
المصدر:عدة الداعي

قال رسول الله (ص) : مَن قعد في مصلاّه الذي صلّى فيه الفجر يذكر الله حتى تطلع الشمس ، كان له حجّ بيت الله .ص133
المصدر:دعائم الإسلام 1/167

قال الصادق (ع) : أكثروا التهليل والتكبير ، ثم قال (ع) : إنّ رجلاً ذات يوم صلّى خلف رسول الله (ص) الغداة فلمّا سلّم قال الرجل :
” لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كلّ شيءٍ قدير ” ، فقال رسول الله (ص) : مَن القائل ؟..فقيل له : فلان الأنصاري ، فقال له رسول الله (ص) : والذي نفسي بيده !.. لقد استبق إليه ثمانية عشر ملكاً أيّهم يرفعها إلى الربّ .ص134
المصدر:كتاب جعفر بن محمد بن شريح الجهني

قال الصادق (ع) : ألا أُعلّمك شيئاً يقي الله به وجهك من حرّ جهنم ؟.. قلت : بلى ، قال (ع) : قل بعد الفجر :
” اللهم صلّ على محمد آل محمد ” مائة مرّة ، يقي الله به وجهك من حرّ جهنّم .ص135
المصدر:ثواب الأعمال ص140

قال أمير المؤمنين (ع) : مَن صلّى صلاة الفجر ثم قرأ : { قلْ هو الله أحد } إحدى عشرة مرّة ، لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب ، وإن رغم أنف الشيطان .ص135
المصدر:ثواب الأعمال ص41

ثم قل : ” لا إله إلاّ الله إلهاً واحداً ونحن له مسلمون ، لا إله إلاّ الله لا نعبد إلاّ إيّاه مخلصين له الدين ولو كره المشركون ، لا إله إلاّ الله ربُّنا وربّ آبائنا الأوَّلين ، لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يُحيي ويُميت ويُميت ويُحيي ، وهو على شيءٍ قدير .
سبحان الله كلّما سبّح الله شيء ، وكما يحبّ الله أن يُسبّح ، وكما هو أهله ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله .
والحمد لله كلّما حمد الله شيء ، وكما يحبّ الله أن يُحمد ، وكما هو أهله ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله .
ولا إله إلاّ الله كلّما هلّل الله شيء ، وكما يحبُّ الله أن يُهلّل ، وكما هو أهله ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله .
والله أكبر كلّما كبّر الله شيء ، وكما يحبّ الله أن يُكبّر ، وكما هو أهله ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله .
وسبحان الله ، و الحمد لله ، و لا إله إلاّ الله ، و الله أكبر ، عدد كلّ نعمةٍ أنعم بها عليَّ أو على أحدٍ ممن كان أو يكون إلى يوم القيامة “.ص136
المصدر:مصباح الشيخ ص141 ، الاختيار

تقول عشر مرّات : ” اللهم !.. اقذف في قلوب العباد محبّتي ، وضمّن السموات والأرض رزقي ، وألق الرعب في قلوب أعدائك منّي ، وانشر رحمتك لي ، وأتمم نعمتك عليّ ، واجعلها موصولة بكرامتك إيّاي، وأوزعني شكرك ، وأوجب لي المزيد من لدنك ، ولا تنسني ذكرك ، ولا تجعلني من الغافلين “.
ثم يقول عشر مرّات : ” اللهم !.. يسّر لنّا ما نخاف عسرته ، وسهّل لنا ما نخاف حزونته ، و فّس عنّا ما نخاف كربته ، واكشف عنّا ما نخاف غمّه ، واصرف عنّا ما نخاف بليّته يا أرحم الراحمين !..”.
ثم يقول عشر مرّات : ” اللهم !.. لا تنزع منّي صالحاً أعطيته أبداً ، ولا تردّني في سوء استنقذتني منه أبداً ، ولا تشمت بي عدواً ولا حاسداً أبداً ، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبداً “.
و يقول عشر مرّات : ” اللهم !.. بارك لي فيما أعطيتني ، وبارك لي فيما رزقتني ، وزدني من فضلك ، واجعل لي المزيد من كرامتك “.ص147
المصدر:مصباح الشيخ ص146

قال الصادق (ع) : مَن كان به علّة فليقل عند عقيب الصبح أربعين مرّة :
” بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله ربّ العالمين ، حسبنا الله و نعم الوكيل ، تبارك الله أحسن الخالقين ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم “.ص153
المصدر:البلد الأمين ص55
بيــان:
كان والدي الشيخ زين الإسلام والمسلمين عليّ بن الحسن بن محمد بن صالح الجبعي – برّد الله مضجعه – ذا اعتقادٍ عظيمٍ بمضمون هذه الرواية ، وكان يذكر ما تضمّنه كلّ يوم عقيب الفجر أربعين مرّة لا يألوا جهداً في ذلك ، وذلك لأنّه تزوّج امرأةً شريفةً من أهل بيتٍ كبيرٍ ، فأصابها ورمٌ في جسدها كلّه ألزمها الفراش أشهراً ، فقلق والدي لذلك قلقاً عظيماً ، فذكر هذه الرواية فأمرها – ره – أن تقول ما ذكرناه عقيب الفجر أربعين مرّة ففعلت ذلك فبرأت بإذن الله تعالى .ص154

قل : أُعيذ نفسي وديني وأهلي ومالي وولدي، وما رزقني ربّي ، ومَن يعنيني أمره بالله الواحد الأحد الذي { لم يلد و لم يولد ولم يكن له كفواً أحد } ، و { بربّ الفلق من شرّ ما خلق ، ومن شر غاسق إذا وقب ، ومن شرّ النفاثات في العقد ، ومن شرّ حاسدٍ إذا حسد } ، و{ بربّ الناس ، ملك الناس ، إله الناس ، من شرّ الوسواس الخنّاس ، الذي يوسوس في صدور الناس ، من الجنّة و الناس } .ص155
المصدر:البلد الأمين ص50
بيــان:
” بالله الأحد ” قال الشيخ البهائي قدّس سره :
كما يراد من لفظة ” الله ” الجامع لجميع صفات الكمال ، أعني الصفات الثبوتية فكذلك يراد بلفظة ” الأحد ” الجامع لجميع صفات الجلال ، أعني الصفات السلبية ، إذ الواحد الحقيقي ما يكون منزّه الذات عن التركيب الذهني والخارجي والتعدّد ، وما يستلزم أحدهما كالجسميّة والتحيّز ، والمشاركة في الحقيقة ولوازمها كوجوب الوجود والقدرة الذاتيّة والحكمة التامّة .
و{ الصّمد } : هو المرجع و المقصود في الحوائج .
و ال { كفو } : هو المثل ، فأوّل هذه السورة الكريمة دلّ على الأحديّة وآخرها دلّ على الواحديّة .
{ بربّ الفلق } : ما يفلق عن الشيء ، أي يشقّ فعل بمعنى المفعول ، وهو يعمّ جميع الممكنات ، فإنّه سبحانه فلق عنها ظلمة عدمها بنور إيجادها ، والفلق بإسكان اللام مصدر فلقت الشيء فلقاً : أي شققته شقاً .
وال { غاسق } : الّليل الشديد الظلمة .
و{ وقب } : أي دخل ظلامه في كلّ شيءٍ .
و{ النفّاثات في العقد }: أي النفوس أو النساء السواحر الّلواتي يعقدن في الخيوط عقداً وينفثن عليها ، وهو لا يدلّ على تأثير السحر فيه (ص) كالدعاء في : ” ربّنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا “.
و{ الخنّاس } : الذي يخنس أي يتأخّر إذا ذكر الإنسان ربّه .ص158

قال أمير المؤمنين (ع) : سمعت النبي (ص) يقول :
مَن سرّه أن ينسىء الله في عمره ، وينصره على عدوِّه ، ويقيه ميتة السوء ، فليواظب على هذا الدعاء بكرةً و عشية :
” سبحان الله ملء الميزان ، ومنتهى العلم ، ومبلغ الرضا ، وزنة العرش ، وسعة الكرسي ” ثلاثاً ثم يقول :
” والحمد لله ، ولا إله إلاّ الله ، والله أكبر ” كذلك .ص160
المصدر:البلد الأمين

قال الصادق (ع) : مَن قال إذا أصبح أربع مرّات :
{ الحمد لله ربّ العالمين } فقد أدّى شكر يومه ، ومَن قالها إذا أمسى أربعاً فقد أدّى شكر ليلته .ص162
المصدر:البلد الأمين ص55

قال الرضا (ع) : مَن قال بعد صلاة الفجر :
” بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم ” مائة مرّة ، كان أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها ، وإنّه دخل فيها اسم الله الأعظم .ص162
المصدر:مهج الدعوات ص394

قال الصادق (ع) : مَن قال : ( ما شاء الله كان ، لا حول و لا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم ) مائة مرّة حين يصلّي الفجر ، لم ير يومه ذلك شيئاً يكرهه . ص162
المصدر:الكافي 2/530

في أعقاب الصلوات بعد الفجر تقول :
بسم الله الرحمن الرحيم ، و صلّى الله على محمد وأهل بيته الطاهرين الأخيار الأتقياء الأبرار ، الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً ، وأفوّض أمري إلى الله ، و ما توفيقي إلاّ بالله ، عليه توكّلت ومن يتوكّل على الله فهو حسبه ، إنّ الله بالغٌ أمره قد جعل الله لكل شيءٍ قدراً ، ما شاء الله كان ، حسبنا الله ونعم الوكيل ، وأعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، ومن همزات الشياطين ، وأعوذ بك ربّ أن يحضرون ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.
الحمد لله ربّ العالمين كثيراً كما هو أهله و مستحقّه ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله ، على إدبار الليل و إقبال النهار ، الحمد لله الذي ذهب بالليل مظلماً بقدرته ، و جاء بالنهار مبصراً برحمته ، خلقاً جديداً ، ونحن في عافيته وسلامته وستره وكفايته ، وجميل صنعه .
مرحباً بخلق الله الجديد ، واليوم العتيد ، والملك الشهيد ، مرحباً بكما من ملكين كريمين ، وحيّاكما الله من كاتبين حافظين ، أُشهدكما فاشهدا لي ، واكتبا شهادتي هذه معكما حتّى ألقى بها ربّي :
أنّي أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ، أرسله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدين كلّه ولو كرِه المشركون ، وأنّ الدين كما شرع ، وأنّ الإسلام كما وصف ، والقول كما حدّث ، وأنّ الله هو الحقّ المبين ، وأنّ الرسول حقٌّ ، والقرآن حقٌّ ، والموت حقٌّ ، ومساءلة منكر ونكير في القبر حقٌّ ، والبعث حقٌّ ، والصراط حقٌّ ، والميزان حقٌّ ، والجنّة حقٌّ ، والنار حق ، والساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ الله يبعث مَن في القبور .
فصلّ على محمد و آل محمد ، و اكتب اللّهم شهادتي عندك مع شهادة أُولي العلم بك يا ربّ !.. ومَن أبى أن يشهد لك بهذه الشهادة ، وزعم أنّ لك ندّاً أو لك ولداً أو لك صاحبةً أو لك شريكاً أو معك خالقاً أو رازقاً فأنا بريءٌ منهم ، لا إله إلاّ أنت تباركت وتعاليت عمّا يقول الظالمون علوّاً كبيراً ، فاكتب اللهم شهادتي مكان شهادتهم ، وأحيني على ذلك ، وأمتني عليه ، وابعثني عليه ، وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين .
اللهم !.. صلّ على محمد وآل محمد ، وصبّحني منك صباحاً صالحاً مباركاً ميمونا لا خازياً ولا فاضحاً .
اللّهم !.. صلّ على محمد و آل محمد ، واجعل أوّل يومي هذا صلاحاً وأوسطه فلاحاً و آخره نجاحاً ، وأعوذ بك من يومٍ أوّله فزعٌ وأوسطه جزعٌ وآخره وجعٌ .
اللهم !.. صلّ على محمد وآل محمد ، وارزقني خير يومي هذا وخير ما فيه ، وخير ما قبله وخير ما بعده ، وأعوذ بك من شرّ ما قبله و شرّ ما بعده .
اللهم !.. صلّ على محمد وآل محمد ، وافتح لي باب كلّ خيرٍ فتحته على أحدٍ من أهل الخير ولا تغلقه عني أبداً ، واغلق عني باب كلّ شرٍّ فتحته على أحدٍ من أهل الشرّ ولا تفتحه عليّ أبداً .
اللهم !.. صلّ على محمد و آل محمد ، واجعلني مع محمد و آل محمد في كلّ موطنٍ ومشهدٍ ومقامٍ ومحلٍ ومرتحلٍ ، وفي كلّ شدّةٍ ورخاءٍ وعافيةٍ وبلاءٍ .
اللهم !.. صلّ على محمد وآل محمد ، واغفر لي مغفرةً عزماً جزماً ، لا تغادر لي ذنباً ولا خطيئةً ولا إثماً .
اللهم !.. إني أستغفرك من كلّ ذنبٍ تبت إليك منه ثم عدّت فيه ، وأستغفرك لما أعطيتك من نفسي ثم لم أفِ لك به ، و أستغفرك لما أردتُ به وجهك فخالطه ما ليس لك .
فصلّ على محمد و آله ، واغفر لي يا ربّ !.. ولوالدي وما ولدا وما ولدت وما توالدوا من المؤمنين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات ، ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلاّ للذين آمنوا ، ربّنا إنّك رؤفٌ رحيم .
الحمد لله الذي قضى عنّي صلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً ، ولم يجعلني من الغابرين .ص163
المصدر:فلاح السائل ، مصباح المتهجد ص152 ، مصباح الكفعمي ص68 ، اختيار ابن الباقي ، مكارم الأخلاق ص348 ، البلد الأمين ص53
بيــان:
” همزات الشياطين ” وساوسهم ، و أصل الهمز النخس شبّه حثّهم الناس على المعاصي بهمز الراضة الدوابّ على المشي .ص164

قال الصادق (ع) في دعاءٍ طويل : ثم تؤمي باصبعك نحو مَن تريد أن تُكفى شرّه وتقول :
{ إنّا جعلنا في أعناقهم أغلالاً فهي إلى الأذقان فهم مقمحون ، وجعلنا من بين أيديهم سدّاً ومن خلفهم سدّاً فأغشيناهم فهم لا يبصرون } ، { إنّا جعلنا على قلوبهم أكنّة أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً ، وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذاً أبداً } ، { اُولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم واُولئك هم الغافلون } ، { أفرأيت مَن اتّخذ إلهه هويه وأضلّه الله على علمٍ وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوةً فمَن يهديه من بعد الله أفلا تذكّرون } ، { و إذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً ، وجعلنا على قلوبهم أكنّةً أن يفقهوه وفي آذانهم وقراً ، وإذا ذكرت ربّك في القرآن وحده ولّوا على أدبارهم نفوراً } ، { الحمد لله ربّ العالمين } .ص183
المصدر:البلد الأمين ص61

من أدعية السرّ :
آمنت بربّي وهو الله إله كلّ شيءٍ ، ومنتهى كلّ علمٍ ووارثه ، وربّ كلّ شيءٍ ، وأُشهد الله على نفسي بالعبودية والذلّة والصَّغار ، وأعترف بحسن صنائع الله إليَّ ، وأبوء على نفسي بقلّة الشكر ، وأسأل الله في يومي هذا وليلتي هذه ، بحقّ ما يراه له حقّاً على ما يراه منّي رضا وإيماناّ وإخلاصاً ورزقاً واسعاً وإيقاناً بلا شكّ ولا ارتياب .
حسبي إلهي من كلّ مَن هو دونه ، والله وكيلٌ على كلّ مَن سواه ، آمنت بسرّ علم الله وعلانيته ، وأعوذ بما في علم الله من كلّ سوءٍ ، سبحان العالم بما خلق الّلطيف المحصي له القادر عليه ، ما شاء الله لا قوّة إلاّ بالله ، وأستغفر الله و إليه المصير .ص185
المصدر:فلاح السائل ، البلد الأمين ص512 ، مصباح المتهجد ص167 ، مصباح الكفعمي ص85

كان أمير المؤمنين (ع) إذا صلّى الغداة يقول :
يا مَن هو أقرب إليَّ من حبل الوريد !.. يا مَن يحول بين المرء و قلبه !.. يا مَن هو بالمنظر الأعلى !.. يا مَن ليس كمثله شيءٌ وهو السميع العليم !.. يا أجود مَن سُئل !.. ويا أوسع مَن أعطى !.. ويا خير مدعوّ !.. ويا أفضل مرتجا !.. ويا أسمع السامعين !.. ويا أبصر الناظرين !.. ويا خير الناصرين !.. ويا أسرع الحاسبين !.. ويا أرحم الراحمين !.. ويا أحكم الحاكمين !.. صلّ على محمد وآل محمد وأوسع عليّ رزقي ، وامدد لي في عمري ، وانشر عليّ من رحمتك ، واجعلني ممن تنتصر به لدينك ، ولا تستبدل بي غيري .
اللّهم !.. إنّك تكفّلت برزقي ورزق كلّ دابّةٍ ، فأوسع عليّ و على عيالي من رزقك الواسع الحلال ، واكفنا من الفقر .
ثم يقول (ع) : مرحباً بالحافظين وحيّاكم الله من كاتبين ، اكتبا رحمكما الله : أنّي أشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله ، وأشهد أنّ الدين كما شرع ، وأنَّ الإسلام كما وصف ، وأنّ الكتاب كما أنزل ، وأنّ القول كما حدّث ، وأنّ الله هو الحقّ المبين .
اللهم !.. بلّغ محمدا وآل محمدأفضل التحية وأفضل الصلاة .
أصبحت وربّي محمود ، أصبحت لا أُشرك بالله شيئاً ، ولا أدعو مع الله أحداً ، ولا أتّخذ من دونه وليّاً ، أصبحت عبداً مملوكاً لا أملك إلاّ ما ملّكني ربّي ، أصبحت لا أستطيع أن أسوق إلى نفسي خير ما أرجور ، ولا أصرف عنه شرَّ ما أحذر ، أصبحت مرتهناً بعملي ، وأصبحت فقيراً لا أجد أفقر منّي ، بالله أصبح وبالله أمسي وبالله أموت ، وإلى الله النشور .ص189
المصدر:الفقيه 1/222

قال الرضا (ع) : ينبغي للرجل إذا أصبح أن يقرأ بعد التعقيب خمسين آية .ص192
المصدر:التهذيب 1/174

قال سلمان الفارسي : رأيت على حمائل سيف أمير المؤمنين (ع) كتابةً ، فقلت : يا أمير المؤمنين !.. ما هذه الكتابة على سيفك ؟.. فقال (ع) :
هذه إحدى عشرة كلمة علّمنيها رسول الله (ص) ، أفتحبُّ أن أُعلّمك إياها فتُحفظ في سفرك وحضرك وليلك ونهارك ومالك وولدك ؟.. فقلت : نعم ، فقال (ع) : إذا صلّيت الصبح وفرغت من صلاتك فقل :
اللهم !.. إنّي أسألك يا عالماً بكل خفيّة ، يا مَن السماء بقدرته مبنيّة !.. يا مَن الأرض بقدرته مدحيّة !.. يا مَن الشمس والقمر بنور جلاله مضيئة !.. يا مَن البحار بقدرته مجريّة !.. يا منجّي يوسف من رقّ العبودية !.. يا مَن يصرف كلّ نقمةٍ وبليّة !.. يا مَن حوائج السائلين عنده مقضيّة !.. يا مَن ليس له حاجبٌ يُغشى ، ولا وزير يُرشى !.. صلّ على محمد وآل محمد ، واحفظني في سفري وحضري ، وليلي ونهاري ، ويقظتي ومنامي ، ونفسي وأهلي ، ومالي وولدي ، والحمد لله وحده .ص192
المصدر:اختيار ابن الباقي

قال النبيّ (ص) : من قال حين يُصبح :
” لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يُحي ويُميت وهو على كلّ شيءٍ قدير ” عشر مرات ، كتب الله له بكلّ واحدة قالها عشر حسنات ، وحطّ عنه بها عشر سيئات ، ورفعه بها عشر درجات ، وكنّ له مسلحة من أوّل نهاره إلى آخره ، ولم يعمل يومئذٍ عملاً يقهرهنَّ .ص192
المصدر:المجازات النبوية ص254

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى