الجزء الثالث والثمانون كتاب الصلاة

باب تعقيب صلاة المغرب

قال الصادق (ع) : مَن قال بعد صلاة الصبح قبل أن يتكلّم :
” بسم الله الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوة إلاّ بالله العليّ العظيم ” يعيدها سبع مرات ، دفع الله عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء ، ومن قالها إذا صلّى المغرب قبل أن يتكلّم ، دفع الله عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء ، أهونها الجذام والبرص .ص95
المصدر:أمالي الطوسي 2/31

قال الصادق (ع) : ألا أُعلّمك دعاءً لدنياك وآخرتك ، و تُكفى به وجع عينيك ؟.. فقلت : بلى ، فقال (ع) : تقول في دبر الفجر ودبر المغرب :
” اللهم !.. إني أسألك بحقّ محمد وآل محمد عليك ، أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تجعل النور في بصري ، والبصيرة في ديني ، واليقين في قلبي ، والإخلاص في عملي ، والسلامة في نفسي ، والسعة في رزقي ، والشكر لك أبداً ما أبقيتني ” .ص95
المصدر:أمالي الطوسي 2/31 ، مجالس المفيد ص142

قال أبو الحسن (ع) : من قال في دبر صلاة الصبح وصلاة المغرب قبل أن يثنّي رجليه أو يكلّم أحداً :
” إنّ الله وملائكته يصلّون على النبي ، يا أيها الذين آمنوا !.. صلّوا عليه وسلّموا تسليماً .. اللّهم !.. قال (ع) :
صلاة الله رحمةٌ من الله ، وصلاة ملائكته تزكيةٌ منهم له ، وصلاة المؤمنين دعاءٌ منهم له …. الخبر .ص96
المصدر:ثواب الأعمال ص141

قال الصادق (ع) : إذا أمسيت وأصبحت فقل في دبر الفريضة في صلاة المغرب وصلاة الفجر : ” أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ” عشر مرّات .ثم قل : اكتبا رحمكما الله :
” بسم الله الرحمن الرحيم ، أمسيت وأصبحت بالله مؤمناً على دين محمد (ص) وسنّته ، وعلى دين عليّ (ع) وسنّته ، وعلى دين فاطمة (ع) وسنّتها ، وعلى دين الأوصياء صلوات الله عليهم وسنّتهم ، وآمنت بسرّهم وعلانيّتهم ، وبغيبهم وشهادتهم ، وأستعيذ بالله في ليلتي هذه ويومي هذا ، ممّا استعاذ منه محمد (ص) وعليّ (ع) وفاطمة (ع) والأوصياء صلّى الله عليهم ، وأرغب إلى الله فيما رغبوا فيه ، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله “.ص97
المصدر:فلاح السائل ص229

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى