الجزء الثالث والثمانون كتاب الصلاة

باب تعقيب العصر المختصّ بها

قال الصادق (ع) : مَن استغفر الله عزَّ وجلَّ بعد العصر سبعين مرّةً . غفر الله له ذلك اليوم سبعمائة ذنب ، فإن لم يكن له ذنبٌ فلأبيه ، وإن لم يكن لأبيه فلأمّه ، فإن لم يكن لأمّه فلأخيه ، فإن لم يكن لأخيه فلأخته ، فإن لم يكن لأخته فللأقرب والأقرب .ص78
المصدر:أمالي الصدوق ص154

سئل الصادق (ع) عن أفضل الأعمال يو م الجمعة فقال : الصلاة على محمد وآل محمد مائة مرّة بعد العصر ، وما زدت فهو أفضل . ص79
المصدر:المحاسن ص59

قال الصادق (ع) : مَن قال بعد العصر يوم الجمعة :
” اللهم !.. صلّ على محمد وآل محمد الأوصياء المرضييّن ، بأفضل صلواتك ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته ” كان له مثل ثواب عبادة الثقلين في ذلك اليوم . ص79
المصدر:السرائر ص470

قال الكاظم (ع) : مَن قرأ { إنّا أنزلناه في ليلة القدر} بعد صلاة العصر عشر مرات ، مرّت له على مثال أعمال الخلائق .ص80
المصدر:فلاح السائل ص199

دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) ببغداد حين فرغ من صلاة العصر ، فرفغ يديه إلى السماء و سمعته يقول :
أنت الله لا إله إلاّ أنت الأول والآخر والظاهر والباطن …. إلى أن قال :
أسألك أن تصلّي على محمد وآل محمد ، وأن تعجّل فرج المنتقم لك من أعدائك ، و أنجز له ما وعدته يا ذا الجلال و الإكرام !..
قلت : مَن المدعو له ؟.. قال (ع) : ذاك المهدي من آل محمد (ص) .. ثم قال (ع) : بأبي المنتدح البطن ، المقرون الحاجبين ، أحمش الساقين ، بعيد ما بين المنكبين ، أسمر اللون ، يعتوره مع سمرته صفرة من سهر الليل !.. بأبي من ليله يرعى النجوم ساجداً وراكعاً !.. بأبي مَن لا يأخذه في الله لومة لائم ، مصباح الدجى !.. بأبي القائم بأمر الله .ص81
المصدر:فلاح السائل ص199

قال رسول الله (ص) : مَن قال بعد صلاة العصر في كلّ يومٍ مرةً واحدة :
” أستغفر الله الذي لا إله إلاّ هو الحيّ القيوم ، الرحمن الرحيم ، ذو الجلال والإكرام ، وأسأله أن يتوب عليَّ توبة عبدٍ ذليلٍ خاضعٍ فقير ، بائسٍ مسكينٍ مستكينٍ مستجيرٍ ، لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرّاً ولا موتاً ولا حياةً و لا نشوراً ” أمر الله الملكين بتخريق صحيفته كائنة ماكانت .ص83
المصدر:فلاح السائل ص201

*
المصدر:فلاح السائل ص201
بيــان:
قد نبهّناك على صفة المستغفرين ، فانظر إلى هذا الحديث الآن عن النبي (ص) ، وتأدّب بغاية الإمكان ، وكن صادقاً في قولك إنّك تتوب توبة عبدٍ ذليلٍ ، فليظهر الذلّ على سؤالك وعلى لسان حالك .
وقلت : خاضع ، فليكن الخضوع على وجه مقالك وفعالك .
وقلت : فقير ، فليكن صورة مسألتك صورة عبدٍ فقيرٍ لمولى غنيٍّ كبير.
وقلت : بائس ، فلتكن صفتك ما تعرفه من أهل الباساء إذا تعرضوا لسؤال أعظم العظماء .
و قلت : مسكين ، فليكن على قلبك ووجهك وجوارحك أثر المسكنة ، والاستكانة بالصدق والإنابة .
و قلت : مستجير ، فليكن هربك إلى الله جلَّ جلاله في تلك الحال ، هرب مَن قد أحاطت به عظائم الأهوال فهرب إلى مولاه ، واستجار به استجارة مَن لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضرّاً ولا دفعاً ، و انقطع إليه على كلّ الأحوال بالقلب والقالب والمقال والفعال .
فإنّك أيها العبد !.. إذا صدقت في هذه المقامات ، كان الله جلَّ جلاله أهلاً أن يأمر الملكين بتخريق صحيفتك من الجنايات .
فلا تحسب أنّك إذا قلت ذلك وأنت غافلٌ أو كاذبٌ في هذه الدعاوي والاستغفار . أنّك تكون قد سلمت من زيادة الجنايات .ص83

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى