الجزء الثاني والثمانون كتاب الصلاة

باب تسبيح فاطمة (ع) وفضله وأحكامه وآداب السبحة وإدارته

سئل القائم (ع) : هل يجوز أن يسبّح الرجل بطين القبر ؟.. وهل فيه فضلٌ ؟.. فأجاب (ع) : يسبّح به فما من شيء من التسبيح أفضل منه ، ومن فضله أن الرجل ينسى التسبيح ويدير السبحة ، فيكتب له التسبيح .ص327
المصدر:الاحتجاج ص274

قال الصادق (ع) : مَن سبّح تسبيح فاطمة (ع) قبل أن يثنيّ رجليه بعد انصرافه من صلاة الغداة غفر له ، ويبدأ بالتكبير ، ثمّ قال (ع) لحمزة بن حمران : حسبك بها يا حمزة !..ص 328
المصدر:قرب الإسناد ص4

قال الصادق (ع) : يا أبا هارون !.. إنّا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة (ع) كما نأمرهم بالصلاة فالزمه ، فإنّه لم يلزمه عبد فشقي . ص 328
المصدر:أمالي الصدوق ص345

قال أمير المؤمنين (ع) لرجل من بني سعد : ألا أحدثك عنّي وعن فاطمة ؟.. إنّها كانت عندي وكانت من أحبّ أهله إليه ، وإنّها استقت بالقربة حتّى أثر في صدرها ، وطحنت بالرّحى حتّى مجلت يداها ، وكسحت البيت حتّى اغبرّت ثيابها ، وأوقدت النار تحت القدر حتّى دكنت ثيابها ، فأصابها من ذلك ضررٌ شديدٌ ، فقلت لها : لو أتيت أباكِ فسألتيه خادماً يكفيك حرّ ما أنت فيه من هذا العمل .
فأتت النبي (ص) فوجدت عنده حدّاثاً ، فاستحت فانصرفت ، فعلم النبي (ص) أنّها جاءت لحاجة ، فغدا علينا ونحن في لفاعنا ( كسائنا ) ، فقال : السلام عليكم ، فسكتنا واستحيينا لمكاننا ، ثمّ قال : السلام عليكم ، فسكتنا ثم قال : السلام عليكم !.. فخشينا إن لم نردّ عليه أن ينصرف ، وقد كان يفعل ذلك يسلّم ثلاثاً فإن أُذن له وإلا انصرف ، فقلت : وعليك السلام يا رسول الله (ص) !.. ادخل .
فلم يعدُ أن جلس عند رؤوسنا ، فقال : يا فاطمة !.. ما كانت حاجتك أمس عند محّمد ؟.. فخشيت إن لم تجبه أن يقوم ، فأخرجت رأسي فقلت : أنا والله أُخبرك يا رسول الله (ص) !.. إنها استقت بالقربة حتّى أثر في صدرها ، وجرّت بالرحا حتّى مجلت يداها ، وكسحت البيت حتّى اغبرّت ثيابها ، وأوقدت تحت القدر حتّى دكنت ثيابها ، فقلت لها : لو أتيت أباك فسألتيه خادماً يكفيك حرّ ما أنت فيه من هذا العمل .
قال رسول الله (ص) : أفلا أُعلمكما ما هو خيرٌ لكما من الخادم ؟.. إذا أخذتما منامكما فسبّحا ثلاثاً وثلاثين ، واحمدا ثلاثاً وثلاثين ، وكبّرا أربعاً وثلاثين ، فأخرجت (ع) رأسها فقالت : رضيت عن الله ورسوله ، رضيت عن الله ورسوله ، رضيت عن الله ورسوله .ص 330
المصدر:العلل 2/54

قال الصادق (ع) : تسبيح الزهراء فاطمة (ع) في دبر كلّ صلاةٍ أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم . ص 332
المصدر:ثواب الأعمال ص149

قال الباقر (ع) : مَن سبّح تسبيح الزهراء (ع) ثمّ استغفر غفر له ، وهي مائة باللّسان ، وألف في الميزان ، وتطرد الشيطان ، وترضي الرّحمن . ص 332
المصدر:ثواب الأعمال ص148

روي أنّ فاطمة بنت رسول الله (ص) كانت سبحتها من خيط صوف مفتّل معقود عليه عدد التكبيرات ، فكانت (ع) تديرها بيدها تكبّر وتسبّح إلى أن قُتل حمزة بن عبد المطّلب ( رض ) سيد الشهداء ، فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلمّا قُتل الحسين صلوات الله عليه عدل بالأمر إليه ، فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزيّة . ص 333
المصدر:مكارم الأخلاق ص326

روي أنّ الحور العين إذا أبصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما ، يستهدين منه السبح والتراب من طين قبر الحسين (ع) . ص 333
المصدر:مكارم الأخلاق ص326

قال الصادق (ع) : مَن أدارها مرّة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب له سبعين مرّة ، وإنّ السجود عليها يخرق الحجب السبع . ص 334
المصدر:مكارم الأخلاق ص348

قال الكاظم (ع) : لا يخلو المؤمن من خمسة : سواك ، ومشط ، وسجّادة ، وسبحة فيها أربع وثلاثون حبّة ، وخاتم عقيق . ص 334
المصدر:مصباح المتهجد ص512

قال الصادق (ع) : مَن أدار الحجر من تربة الحسين فاستغفر به مرّة واحدة كتب الله له سبعين مرّة ، وإنّ أمسك السبحة بيده ، ولم يسبّح بها ففي كل حبّة منها سبع مرّات . ص 334
المصدر:المصباح ص512
بيــان:
ظاهره أنّ الفضل في المشويّ أيضاً باقٍ ، والأخبار الواردة بالسبحة من طين قبر الحسين (ع) تشمله والقول بخروجه عن اسم التربة بالطبخ بعيد مع أنّه لا يضرّ في ذلك . ص 334

قال بعض أصحاب الصادق (ع) : شكوت إليه ثقلاً في أذني ، فقال (ع) : عليك بتسبيح فاطمة (ع) . ص 334
المصدر:دعوات الراوندي

قال الصادق (ع) : مَن بات على تسبيح فاطمة (ع) كان من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات . ص 335
المصدر:مجمع البيان 8/358
بيــان:
اعلم أنّ الأخبار اختلفت في كيفية تسبيحها _ صلوات الله وسلامه عليها – من تقديم التحميد على التسبيح والعكس ، واختلف أصحابنا والمخالفون في ذلك ، مع اتّفاقهم جميعاً على استحبابه .
قال في المنتهى : أفضل الأذكار كلّها تسبيح الزهراء (ع) ، وقد أجمع أهل العلم كافّة على استحبابه انتهى .
فالمخالفون بعضهم على أنّها تسعة وتسعون بتساوي التسبيحات الثلاث ، وتقديم التسبيح ثمّ التحميد ثمّ التكبير ، وبعضهم إلى أنّها مائة بالترتيب المذكور ، وزيادة واحدة في التكبيرات ، ولا خلاف بيننا في أنّها مائة وفي تقديم التكبير ، وإنما الخلاف في أنّ التحميد مقدّم على التسبيح أو بالعكس والأوّل أشهر وأقوى .
وقال الشيخ البهائي – ضاعف الله بهاءه – في مفتاح الفلاح :
اعلم أنّ المشهور استحباب تسبيح الزهراء (ع) في وقتين : أحدهما بعد الصلاة ، والآخر عند النوم ، وظاهر الرواية الواردة به عند النوم يقتضي تقديم التسبيح على التحميد ، وظاهر الرواية الصحيحة الواردة في تسبيح الزهراء (ع) على الإطلاق يقتضي تأخيره عنه . ص 337

روي أنّ من أدار تربة الحسين (ع) في يده وقال : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ، مع كلّ سبحة كتب الله له ستّة آلاف حسنة ومحا عنه ستّة آلاف سيّئة ، ورفع له ستّة آلاف درجة ، وأثبت له من الشفاعات بمثلها.ص340
المصدر:البلد الأمين

يستحبّ حمل سبحة من طينه (ع) ثلاثاً وثلاثين حبّة ، فمن قلّبها ذاكراً لله بكلّ حبّة أربعون حسنة ، وإن قلّبها ساهياً فعشرون حسنة ، وما سبّح بأفضل من سبحة طينه (ع) . ص 340
المصدر: الدروس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى