الجزء الثاني والثمانون كتاب الصلاة

باب فضل التعقيب وشرائطه وآدابه

قال رسول الله (ص) : أيّما امرئ مسلمٍ جلس في مصلاّه الّذي صلّى فيه الفجر يذكر الله حتّى تطلع الشمس ، كان له من الأجر كحاجّ رسول الله (ص).ص315
المصدر:التهذيب 1/174

قال الصادق (ع) : التعقيب أبلغ في طلب الرّزق ، من الضرب في البلاد.ص315
المصدر:التهذيب 1/164

قال عبدالله القرويّ : دخلت على الفضل بن الرّبيع وهو جالس على سطح ، فقال لي : ادن فدنوت حتّى حاذيته ، قال لي : أشرف إلى البيت في الدار ، فأشرفت ، فقال : ما ترى في البيت ؟.. قلت : ثوباً مطروحاً ، فقال : انظر حسناً ، فتأملت فنظرت فتيقنّت ، فقلت : رجلٌ ساجدٌ ، فقال لي : تعرفه ؟.. قلت : لا ، قال : هذا مولاك ، قلت : ومَن مولاي ؟.. فقال : تتجاهل عليّ ؟.. فقلت :
ما أتجاهل ، ولكنّي لا أعرف لي مولى ، فقال :
هذا أبو الحسن موسى بن جعفر إنّي أتفقده اللّيل والنّهار ، فلم أجده في وقت من الأوقات ، إلاّ على الحالة الّتي أُخبرك بها . ص 317
المصدر:أمالي الصدوق ، العيون 1/107

قال أمير المؤمنين (ع) : اطلبوا الرّزق فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، فإنّه أسرع في طلب الرّزق من الضّرب في الأرض ، وهي الساعة الّتي يقسم الله فيها الرّزق بين عباده . ص318
المصدر:الخصال 2/156

قال علي (ع) : إذا فرغ أحدكم من الصّلاة فليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدّعاء ، فقال عبد الله بن سبأ :
يا أمير المؤمنين !.. أليس الله في كلّ مكان ؟.. فقال (ع) : بلى ، قال : فلِمَ يرفع العبد يديه إلى السماء ؟.. قال : أما تقرأ : { وفي السماء رزقكم وما توعدون } فمن أين يطلب الرزق إلاّ من موضعه ؟.. وموضع الرزق ما وعد الله عزّ وجلّ السماء . ص 319
المصدر:الخصال 2/165
بيــان:
الضرب في الأرض المسافرة فيها ، والمراد هنا السفر للتجارة ، مع أنّه قد ورد أنّ تسعة أعشار الرزق في التّجارة ، ومع ذلك التعقيب أبلغ منها في طلبه ، وذلك لأن المعقّب يكل أمره إلى الله ، ويشتغل بطاعته بخلاف التاجر ، فإنّه يطلب بكدّه ويتّكل على السبب ، وقد مرّ أنّه من كان لله كان الله له .
{ وفي السماء رزقكم } قيل : أي أسباب رزقكم ، أو تقديره ، وقيل : المراد بالسّماء السحاب وبالرزق المطر ، لأنّه سبب الأقوات.
{ وما توعدون } أي من الثواب ، لأنّ الجنّة فوق السماء السّابعة ، أو لأنّ الأعمال وثوابها مكتوبة مقدّرة في السماء .
والحاصل أنّه لمّا كان تقدير الرّزق وأسبابه في السماء والمثوبات الأخروية وتقديراتها في السّماء ، فناسب رفع اليد إليها في طلب الأمور الدّنيوية والأخروية في التعقيب وغيره.
وابن سبا هو الّذي كان يزعم أنّ أمير المؤمنين (ع) إله وأنّه نبيّه ، واستتابه أمير المؤمنين (ع) ثلاثة أيام فلم يتب فأحرقه . ص 319

قال رسول الله (ص) : قال الله جلّ جلاله :
يا بن آدم !.. أطعني فيما أمرتك ، ولا تعلمّني ما يصلحك . ص 319
المصدر:أمالي الصدوق ص192

قال رسول الله (ص) : قال الله جلّ جلاله :
يا بن آدم !.. اذكرني بعد الغداة ساعة وبعد العصر ساعة ، أكفك ما أهمّك . ص 319
المصدر:أمالي الصدوق ص193

رأيت الحسن بن عليّ (ع) يقعد في مجلسه ، حين يصلّي الفجر حتّى تطلع الشمس ، وسمعته يقول : سمعت رسول الله (ص) يقول :
مَن صلّى الفجر ثمّ جلس في مجلسه ، يذكر الله عزّ وجل حتّى تطلع الشمس ستره الله عزّ وجلّ من النار ، ستره الله عزّ وجلّ من النار ، ستره الله عزّ وجلّ من النار . ص320
المصدر:أمالي الصدوق ص343

قال أمير المؤمنين (ع) : التعقيب بعد الغداة وبعد العصر ، يزيد في الرّزق.ص321
المصدر:الخصال 2/93

قال رسول الله (ص) : مَن أدّى لله مكتوبةً فله في أثرها دعوةً مستجابةً ، قال ابن الفحام : رأيت والله أمير المؤمنين (ع) في النوم ، فسألته عن الخبر ، فقال : صحيح ، إذا فرغت من المكتوبة فقل وأنت ساجدٌ :
” اللهم!.. بحقّ مَن رواه وروي عنه ، صلّ على جماعتهم وافعل بي كيت وكيت ” . ص 321
المصدر:أمالي الطوسي 1/295

قيل للباقر (ع) : جعلت فداك !.. إنّهم يقولون : إنّ النوم بعد الفجر مكروه ، لأنّ الأرزاق تقسم في ذلك الوقت ؟.. فقال : الأرزاق موظوفة مقسومة ، ولله فضل يقسمه من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، وذلك قوله : { واسئلوا الله من فضله } .ص 323
المصدر:تفسير العياشي 1/240

قال الصادق (ع) :ثلاثة من خالصة الله عزّ وجلّ يوم القيامة :
رجلٌ زار أخاه في الله عزّ وجلّ فهو زور الله ، وعلى الله أن يكرم زوره ، ويعطيه ما سأل .. ورجلٌ دخل المسجد فصلّى وعقّب انتظاراً للصّلاة الأخرى ، فهو ضيف الله ، وحقٌّ على الله أن يكرم ضيفه .. والحاجّ والمعتمر فهذا وفد الله ، وحقٌّ على الله أن يكرم وفده.ص323
المصدر:مصادقة الاخوان ص28

قال الباقر أو الصادق(ع) : الدعاء دبر الصلاة المكتوبة أفضل من الدعاء دبر التطّوع كفضل المكتوبة على التطوّع .ص 324
المصدر:فلاح السائل

قال النبي (ص) : إذا فرغ العبد من الصلاة ولم يسأل الله تعالى حاجته ، يقول الله تعالى لملائكته :
انظروا إلى عبدي فقد أدى فريضتي ولم يسأل حاجته منّي ، كأنّه قد استغنى عني ، خذوا صلاته فاضربوا بها وجهه . ص325
المصدر:اختيار ابن الباقي

سئل الصادق (ع) عن قول الله : { إنّ إبراهيم لحليم أواّه منيب } قال : الأوّاه الدّعاء . ص 325
المصدر:دعائم الإسلام 1/166

روي أنّ المؤمن معقّب ما دام على وضوئه . ص326
المصدر:الهداية ص40

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى