الجزء الثاني والثمانون كتاب الصلاة

باب التشهد وأحكامه

*
المصدر: بحار الانوارج82/ص280
بيــان:
المشهور أنّ الصلاة من الله الرحمة ، ومن غيره طلبها ، وظاهر الآية وجوب الصلاة على النبيّ (ص) في الجملة ، واختلف الأصحاب في وجوب الصلاة على النبي وآله (ع) في التشهّد ، فالمشهور بين الأصحاب الوجوب، بل نقل جماعة اتّفاق الأصحاب عليه . ص 278
واستدلّ أيضاً بالآية على وجوب الصّلاة عليه (ص) كلّما ذُكر بما مرّ من التقريب ، ونقل العلاّمة في المنتهى الإجماع على عدم الوجوب كما مرّ من المحقّق أيضاً ، وذهب صاحب كنز العرفان إلى وجوبها ونقله عن الصدوق ، وإليه ذهب الشيخ البهائيّ في بعض كتبه .
وللعامة هنا أقوال مختلفة ، قال في الكشاف : الصلاة على رسول الله (ص) واجبة ، وقد اختلفوا فمنهم مَن أوجبها كلّما جرى ذكره ، وفي الحديث :
مَن ذُكرت عنده فلم يصلّ عليّ فدخل النار فأبعده الله .. وأما قوله تعالى :
{ وسلّموا تسليما } فقيل المراد به : انقادوا له في الأمور كلّها وأطيعوه ، وقد وردت الأخبار الكثيرة في أنّ المراد به التسليم لهم (ع) في كلّ ما صدر عنهم من قول أو فعل ، وعدم الاعتراض عليهم في شيء كما مرّ في كتاب العلم وقيل : سلّموا عليه بأن تقولوا السلام عليك يا رسول الله !.. ونحو ذلك.ص280

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى