الجزء الثاني والثمانون كتاب الصلاة

باب القنوت وآدابه وأحكامه

قيل للصادق (ع) : إنّ حالنا قد تغيرت ، قال : فادع في صلاتك الفريضة ، قيل : أيجوز في الفريضة فأسمي حاجتي للدين والدّنيا ؟.. قال : نعم ، فإنّ رسول الله (ص) قد قنت ودعا على قوم بأسمائهم وأسماء آبائهم وعشائرهم ، وفعله عليّ (ع) من بعده. ص202
المصدر:السرائر ص476

كتبت إلى العسكريّ (ع) : جُعلت فداك !.. قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في الصّلاة ؟.. قال : نعم ، اقنت عليهم في صلاتك .ص 203
المصدر:الكشي ص391
بيــان:
والممطورة هم الواقفيّة ، لُقبوا بذلك لأنّهم لكثرة ضررهم على الشيعة وافتتانهم بهم ، كانوا كالكلاب الّتي أصابها المطر ، وابتّلت ومشت بين الناس فلا محالة يتنجس الناس بها ، فكذلك هؤلاء في اختلاطهم بالإماميّة وافتتانهم بهم .ص 203

المواطن الّتي ليس فيها دعاء موقّت : الصّلاة على الجنازة ، والقنوت ، والمستجار ، والصّفا ، والمروة ، والوقوف بعرفات ، وركعتي الطّواف . ص204
المصدر:الهداية ص40

قال الصادق (ع) : الرّغبة : أن تستقبل ببطن كفّيك إلى السماء ، والرهبة : أن تجعل ظهر كفيّك إلى السّماء ، وقوله : { وتبتل إليه تبتيلا } قال : الدّعاء بإصبع واحدة تشير بها ، والتضرّع : تشير بإصبعيك وتحركهما ، والابتهال : رفع اليدين وتمدّهما ، وذلك عند الدّمعة ثمّ ادع . ص205
المصدر:الكافي 2/479

سئل الصادق (ع) عن الدّعاء ورفع اليدين ، فقال : على أربعة أوجه :
أما التعوّذ : فتستقبل القبلة بباطن كفيّك .
وأما الدعاء في الرّزق : فتبسط كفّيك وتفضي بباطنهما إلى السّماء .
وأما التبتل : فإيماؤك بأصبعك السّبابة .
وأما الابتهال : فرفع يديك تجاوز بهما رأسك .
ودعاء التضرّع : أن تحرّك إصبعك السبّابة ممّا يلي وجهك وهو دعاء الخيفة . ص205
المصدر:الكافي 2/481

قال الحسن بن علي (ع) : علّمني رسول الله (ص) كلمات في القنوت أقولهنّ :
” اللهم!.. اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولّني فيمن تولّيت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شرّ ما قضيت ، إنّك تقضي ولا يُقضى عليك ، إنّه لا يذلّ مَن واليت ، تباركت ربّنا وتعاليت ” . ص 201
المصدر:التذكرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى