الجزء الثاني والثمانون كتاب الصلاة

باب الأدب في الهويّ إلى السجود والقيام عنه ، والتكبير عند القيام من التشهد وجلسة الاستراحة

قال الصادق (ع) : كان أمير المؤمنين (ع) يبرأ من القدريّة في كلّ ركعة ويقول : ” بحول الله وقوّته أقوم وأقعد ” . ص 183
المصدر:السرائر ص475

قال الصادق (ع) : إذا قمت من السجود قلت :
” اللهم !.. بحولك وقوّتك أقوم وأقعد وأركع وأسجد ” . ص 183
المصدر:السرائر ص476

كان الكاظم (ع) إذا رفع رأسه في صلاته من السجدة الأخيرة ، جلس جلسة ثمّ نهض للقيام ، وبادر بركبتيه من الأرض قبل يديه ، وإذا سجد بادر بهما الأرض قبل ركبتيه . ص 184
المصدر:كتاب زيد النرسي
بيــان:
قال المحقّق – نوّر الله ضريحه – في المعتبر : يستحبّ الجلوس بين السجدتين متوركاً ، وكيفية التورّك ، أن يجلس على وركه الأيسر ويخرج رجليه جميعاً ، ويفضي بمقعدته إلى الأرض ، ويجعل رجله اليسرى على الأرض وظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى . ص187
بعد ما أحطت خبراً بما ذكرنا ، لا يخفى عليك أنّ الإقعاء يطلق على معان :
الأوّل : الجلوس على الأليين ونصب الساقين ، وهو الأشهر بين اللغويين .
الثاني : الجلوس على العقبين مطلقا كما هو الظاهر من كلام أكثر العامّة.
الثالث : ما اتّفق عليه كلام أصحابنا من وضع صدور القدمين على الأرض ووضع الأليين على القدمين .
ولعلّ مراد أكثر العّامة أيضاً هذا المعنى ، لأنّ الجلوس على العقبين حقيقة لا يتحقّق إلاّ بهذا الوجه ، فإنه إذا جعل ظهر قدمه على الأرض يقع الجلوس على بطن القدمين لأعلى العقبين .
ويؤيده قول الجزريّ عند تفسير إقعائه (ص) عند الأكل ، أنّه كان يجلس عند الأكل على وركيه مستوفزاً غير متمكن ، فإنّ المستعجل هكذا يجلس ، وأما الجالس على بطون القدمين ، فهو متمكن مستقرّ ، وقال الجوهري : استوفز في قعدته إذا قعد قعوداً منتصباً غير مطمئنّ ، ومثله ما ذكره البغويّ في تفسير الإقعاء . ص 192

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى