الجزء الواحد والثمانون كتاب الصلاة

باب القبلة و أحكامها

*
المصدر:بحار الانوارج81/ص48
بيــان:
الأظهر جواز التنفّل للماشي والراكب سفراً وحضراً مع الضرورة والاختيار ، للأخبار المستفيضة الدالّة عليه ، لكنّ الأفضل الصلاة مع الاستقرار ، و لعلّ الأحوط أن يتنفّل الماشي حضراً وإن كان الأظهر فيه أيضاً للجواز ، لعلّة ورود الأخبار فيه ، ويستحبُّ الإستقبال بتكبيرة الإحرام .
وقطع ابن إدريس بالوجوب ويدفعه إطلاق أكثر الأخبار ، ويكفي في الركوع والسجود الإيماء وليكن السجود أخفض ، ولا يجب في الإيماء للسجود وضع الجبهة على ما يصحُّ السّجود عليه ، و لو ركع الماشي وسجد مع الإمكان كان أولى .ص48

قال الصادق (ع) : هذا بيتٌ استعبد الله عزَّ وجلَّ به خلقه ، ليختبر به طاعتهم في إتيانه ، فحثّهم على تعظيمه وزيارته ، وجعله محلّ أنبيائه وقبلةً للمصلّين له .ص57
المصدر:العلل 2/89 ، التوحيد ص253 ، أمالي الصدوق ص367

قال رسول الله (ص) : يا عباد الله !.. أنتم كالمرضى والله ربّ العالمين كالطبيب ، فصلاح المرضى فيما يعلمه الطبيب يدبّره به ، لا فيما يشتهيه المريض ويقترحه ، أَلاَ فسلِّموا لله أمره تكونوا من الفائزين .ص61
المصدر:الاحتجاج ص22

قال أمير المؤمين (ع) : الالتفات في الصلاة اختلاسٌ من الشيطان ، فإيّاكم والالتفات في الصلاة !.. فإنّ الله تبارك وتعالى يقبِل على العبد إذا قام للصلاة ، فإذا التفت قال الله تبارك وتعالى :
يا بن آدم!.. عمّن تلتفت ؟!.. – ثلاثة – فإذا التفت الرابعة أعرض الله عنه .ص64
المصدر:قرب الإسناد ص70
بيــان:
” اختلاس من الشيطان ” أي يسلب الإنسان صلاته أو فضلها بغتة ، والالتفات هنا يحتمل أن يكون بالوجه أو بالعين أو الأعمّ منهما ، أو منهما ومن القلب ، والوسط أظهر ، ولا يمكن الاستدلال به على البطلان بوجه .ص64

قال الصادق (ع): إنّ لله عزَّ وجلَّ حرمات ثلثاً ليس مثلهنَّ شيء:
كتابه وهو حكمةٌ ونورٌ .. وبيته الذي جعله قياماً للناس ، لا يقبل من أحد توجّهاً إلى غيره .. وعترة نبيّكم (ص) .ص68
المصدر:معاني الأخبار ص117 ، آمالي الصدوق ص175

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى