الجزء الواحد والثمانون كتاب الصلاة

باب فضل المساجد و آدابها و أحكامها

قال رسول الله (ص) : المساجد سوقٌ من أسواق الآخرة ، قِراها المغفرة ، وتحفتها الجنّة .ص4
المصدر:أمالي الطوسي 1/139

قال رسول الله (ص) لجبرئيل : أيُّ البقاع أحبُّ إلى الله تبارك وتعالى ؟.. قال (ع) : المساجد ، وأحبُّ أهلها إلى الله أوّلهم دخولاً إليها وآخرهم خروجاً منها ، قال (ص) :
فأيُّ البقاع أبغض إلى الله تعالى ؟.. قال (ع) : الأسواق ، وأبغض أهلها إليه أوَّله دخولاً وآخرهم خروجاً منها .ص4
المصدر:أمالي الطوسي 1/144

قال رسول الله (ص) : مَن بنى مسجداً – ولو مفحص قطاة – بنى الله له بيتاً في الجنّة .ص4
المصدر:مجالس ابن الشيخ
بيــان:
اُفحوص القطاة : موضعها التي تجثم فيه وتبيض ، كأنّها تفحص عنه التراب أي تكشفه ، والفحص البحث والكشف ، والتشبيه إمّا في الصغر ، أوفي عدم البناء و الجدران .ص5

مرَّ بي أبو جعفر (ع) وأنا بين مكة والمدينة وأنا أضع الأحجار ، فقلت : هذا من ذاك ؟.. فقال : نعم.ص5
المصدر:التهذيب 1/328

قال الباقر (ع) : إذا أخرج أحدكم الحصاة من المسجد ، فليردّها مكانها أو في مسجدٍ آخر ، فإنّها تسبّح .ص7
المصدر:العلل 2/10
بيــان:
يمكن أن يكون تسبيحها كنايةً عن كونها من أجزاء المسجد ، فإنَّ المسجد لكونه محلاً لعبادة الله سبحانه يدلّ على عظمته وجلاله ، فهو بجميع أجزائه ينزّه الله تعالى عمّا لا يليق به .
أو المعنى أنّها تسبّح أحياناً كما سبّحت في كفّ النبي (ص) ، أو تسبّح مطلقاً بالمعنى الذي أُريد في قوله سبحانه :
{ وإن من شيءٍ إلاّ يسبّح بحمده } فوجه الاختصاص كونها سابقاً فيها .. والحاصل لا تقولوا: إنّها جماد ولا يضرّ إخراجها إذ لكل شيء تسبيّح ، فلا ينبغي إخراجها وإخلاء المسجد عن تسبيحها ، ومَن أظلم ممّن منع مساجد الله أن يُذكر فيها اسمه.ص8

سئل الباقر (ع) عن الثوم فقال : إنّما نهى رسول الله (ص) عنه لريحه ، فقال (ص) : مَن أكل هذه البقلة المنتنة فلا يقرب مسجدنا ، فأمّا مَن أكله ولم يأت المسجد فلا بأس .ص9
المصدر:العلل 2/207

قال الصادق (ع) : المروّة مروّتان : مروَّة الحضر ، و مروَّة السفر .
فأمّا مروّة الحضر : فتلاوة القرآن ، و حضور المساجد ، وصحبة أهل الخير ، والنظر في الفقه .
وأمّا مروَّة السفر : فبذل الزاد ، والمزاح في غير ما يسخط الله ، وقلة الخلاف على مَن صحبك ، وترك الرواية عليهم إذا أنت فارقتهم .ص12
المصدر:معاني الأخبار ص258

قال الصادق (ع) : مَن تنخّع في مسجدٍ ثم ردَّها في جوفه ، لم تمر بداء إلاّ أبرأته .ص13
المصدر:ثواب الأعمال ص18
بيــان:
ويدلُّ على عدم حُرمة نخامة الانسان على نفسه ، وقال جماعة بحرمتها للخباثة ، وحرمة كلّ خبيثٍ بالمعنى الذي ذكره الأصحاب وهو ما يتنفّر عنه الطبع غير معلوم ، وكون نخامة نفسه أيضاً قبل الخروج من الفم خبيثاً ممنوع ، وربّما يحمل ما إذا لم يدخل فضاء الفم ولا ضرورة تدعو إليه .ص13

قال الصادق (ع) : مَن مشى إلى المسجد لم يضع رجله على رطبٍ ولا يابسٍ ، إلاّ سبّحت له الأرض إلى الأرضين السابعة .ص13
المصدر:ثواب الأعمال ص26
بيــان:
يمكن أن يكون المراد إعطاء الثواب التقديري أو تسبيح أهلها ، أو هو كناية عن أنّه يظهر أثر عبادته في جميع الأرضين ، لكون عمارة الأرض بالعبادة ، فكأنّها تسبّح له شكراً .ص14

قال رسول الله (ص) : قال الله تبارك و تعالى :
أَلاَ إنّ بيوتي في الأرض المساجد تضيء لأهل السماء ، كما تضيء النجوم لأهل الأرض .
أَلاَ طوبى لمَن كانت المساجد بيوته !..
أَلاَ طوبى لعبدٍ توضّأ في بيته ثم زارني في بيتي !..
أَلاَ إنّ على المزور كرامة الزائر ، أَلاَ بشّر المشّائين في الظلمات إلى المساجد بالنور الساطع يوم القيامة .ص14
المصدر:ثواب الأعمال ص26

قال رسول الله (ص) لأمير المؤمنين (ع) : إنّ الله عزّ وجلّ ليهمُّ بعذاب أهل الأرض جميعاً ، لا يحاشي منهم أحداً إذا عملوا بالمعاصي واجترحوا السيئات ، فإذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلاة ، والولدان يتعلّمون القرآن رحمهم ، فأخّر ذلك عنهم .ص14
المصدر:ثواب الأعمال ص26

قال رسول الله (ص) : مَن أسرج في مسجدٍ من مساجد الله سراجاً ، لم تزل الملائكة و حملة العرش يستغفرون له ، ما دام في ذلك المسجد ضوءٌ من السراج .ص15
المصدر:ثواب الأعمال ص27

قال أمير المؤمنين (ع) : صلاةٌ في بيت المقدس ألف صلاة ، وصلاةٌ في المسجد الأعظم مائة ألف صلاة ، وصلاةٌ في مسجد القبيلة خمس وعشرون صلاة ، وصلاةٌ في مسجد السوق اثنتا عشرة صلاة ، وصلاة الرجل في بيته وحده صلاة واحدة .ص15
المصدر:ثواب الأعمال ص29

قال أمير المؤمنين (ع) : مَن وقّر مسجداً لقي الله يوم يلقاه ضاحكاً مستبشراً ، و أعطاه كتابه بيمينه .ص16
المصدر:المحاسن ص54

قال أمير المؤمنين (ع) : مَن ردّ ريقه تعظيماً لحقّ المسجد ، جعل الله ذلك قوةً في بدنه ، وكتب له بها حسنة ، وقال (ع) :
لا تمرُّ بداءٍ في جوفه إلاّ أبرأته .ص16
المصدر:المحاسن ص54

قال موسى بن عمران (ع) : يا ربّ !.. مَن أهلك الذين تظلّهم في ظلّ عرشك يوم لا ظلَّ إلاّ ظلّك ؟.. فأوحى الله إليه :
الطاهرةُ قلوبهم ، و التربةُ أيديهم (كناية عن الفقر ) ، الذين يذكرون جلالي إذا ذكروا ربّهم ، الذين يكتفون بطاعتي كما يكتفي الصبيّ الصغير باللّبن ، الذين يأوون إلى مساجدي كما تأوي النسور إلى أوكارها ، والذين يغضبون لمحارمي إذا استُحلّت مثل النمر إذا حرد .ص17
المصدر:المحاسن ص16

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى