الجزء الثمانون

باب الرداء وسدله

*
المصدر: بحار الانوارج80/195
بيــان:
نعم ، ورد استحباب العمامة مطلقاً في أخبار كثيرة وحال الصلاة من جملة تلك الأحوال ، وكذا ورد استحباب كثرة الثياب في الصلاة وهي منها وهي من الزينة فتدخل تحت الآية ، ثمَّ إنَّ الأصحاب ذكروا كراهة العمامة بغير حنك ، وأسنده في المعتبر إلى علمائنا .
وقال في المنتهى: ذهب إليه علماؤنا أجمع ، وهذا أيضاً مثل أصل العمامة إذ الأخبار الواردة بذلك لا اختصاص لها بحال الصلاة ، قال في المنتهى : المستفاد من الأخبار كراهة ترك الحنك في حال الصلاة وغيرها .ص194
لنرجع إلى معنى التحنّك : فالظاهر من كلام بعض المتأخّرين هو أن يدير جزء من العمامة تحت حنكه ويغرّزه في الطرف الآخر ، كما يفعله أهل البحرين في زماننا ، ويوهمه كلام بعض اللغويّين أيضاً ، والّذي نفهمه من الأخبار هو إرسال طرف العمامة من تحت الحنك وإسداله ، كما مرّ في تحنيك الميت ، وكما هو المضبوط عند سادات بني الحسين (ع) أخذوه عن أجدادهم خلفاً عن سلف ، ولم يذكر في تعمم الرسول والأئمة (ع) إلاَّ هذا .ص195

كنت عند الصادق (ع) إذ دخل عليه عبد الملك القمي ّ، فقال : أصلحك الله !.. أشرب وأنا قائم ؟.. فقال (ع) : إن شئت ، قال : فأشرب بنَفَسٍ واحد حتّى أُروى ؟.. قال (ع) : إن شئت ، قال : فأسجد ويدي في ثوبي ؟..
قال (ع) : إن شئت ، ثم قال (ع) : إنّي والله ما من هذا وشبهه أخاف عليكم !.. ص202
المصدر: المحاسن ص581

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى