الجزء الثمانون

باب وقت العشاءين

قال رسول الله (ص) : لما أُسرى بي إلى السماء دخلت الجنة ، فرأيت فيها قصراً من ياقوت أحمر ، يُرى باطنه من ظاهره لضيائه ونوره ، وفيه قبتان من در وزبرجد ، فقلت : يا جبرئيل !.. لمن هذا القصر ؟.. قال (ع) : هو لمن أطاب الكلام ، وأدام الصيام ، وأطعم الطعام ، وتهجّد بالليل والنّاس نيام.ص49
المصدر:أمالي الطوسي 2/73

قال : طلبت هذا الأمر طلباً شافياً حتّى ذهب لي فيه مال صالح ، فرفعت إلى العمريّ فخدمته ولزمته ، فسألته بعد ذلك عن صاحب الزَّمان (ع) فقال : ليس إلى ذلك وصول ، فخضعت له فقال : بكّر بالغداة ، فوافيت فاستقبلني شابٌّ من أحسن النّاس وجهاً وأطيبهم ريحاً ، وفي كمه شيء كهيئة التّجار .
فلما نظرت إليه دنوت من العمريّ ، فأومأ إليّ فعدلت إليه وسألته فأجابني عن كلّ شيء أردت ، ثمَّ مرَّ ليدخل الدار – وكانت من الدّور الّتي لا يكُترث بها – فقال العمريّ : إن أردت أن تسأل فسل !.. فإنّك لا تراه بعد ذا ، فذهبت لأسأل فلم يستمع ، ودخل الدّار وما كلّمني بأكثر من أن قال : ملعون ملعون من أخّر العشاء إلى أن تشتبك النجوم ، ملعون ملعون من أخَّر الغداة إلى أن تنقضي النجوم ، ودخل الدار .ص60
المصدر:الاحتجاج ص267

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى