الجزء التاسع والسبعون كتاب الطهارة

باب أجر المصائب

قال الصادق (ع) : ولدٌ واحدٌ يقدّمه الرجل ، أفضل من سبعين ولداً يبقون بعده يدركون القائم (ع) . ص116
المصدر:ثواب الأعمال ص178

قال رسول الله (ص) : إني رأيت البارحة عجباً ، فذكر حديثاً طويلاً وفيه رأيت رجلاً من أُمتي قد خفّ ميزانه ، فجاء أفراطه فثقّلوا ميزانه . ص117
المصدر:مسكن الفؤاد

قال رسول الله (ص) : تزوجوا !.. فإني مكاثرٌ بكم الأُمم ، حتى أنّ السقط ليظلّ محبنطئاً على باب الجنّة يقال له : أُدخل !.. يقول : حتّى يدخل أبواي.ص117
المصدر:مسكن الفؤاد
بيــان:
قال قدس سره : السقط مثلّث السين والكسر أكثر ، هو الذي يسقط من بطن أُمه قبل تمامه ، ومحبنطئاً بالهمز وتركه المتغضّب المستبطيء للشيء.ص117

قال رسول الله (ص) : النفساء يجرّها ولدها يوم القيامة بسرره إلى الجنّة.ص117
المصدر:مسكن الفؤاد
بيــان:
قال قدس سره : النفساء بضم النون وفتح الفاء المرأة إذا ولدت ، والسرر بفتح السين المهملة وكسرها ما تقطعه القابلة من سرّة المولود التي هي موضع القطع وما بقي بعد القطع فهو السرّة ، وكان يريد الولد الذي لم تُقطع سرّته . ص 117

قال عبيد بن عمير اللّيثي : إذا كان يوم القيامة خرج ولدان المسلمين من الجنّة بأيدهم الشراب ، فيقول لهم الناس : اسقونا اسقونا ، فيقولون : أبوينا أبوينا ، قال : حتّى السقط محبنطئاً باب الجنّة يقول : لا أدخل حتّى يدخل أبواي . ص 118
المصدر:مسكن الفؤاد

قال رسول الله (ص) : إذا كان يوم القيامة نودي في أطفال المؤمنين والمسلمين : أن اخرجوا من قبوركم فيخرجون من قبورهم ، ثمّ ينادى فيهم :
أن امضوا إلى الجنّة زمراً ، فيقولون :
ربّنا ووالدينا معنا ؟.. ثم ينادي فيهم ثانية :
أن امضوا إلى الجنّة زمراً ، فيقولون :
ربنّا ووالدينا معنا ؟.. فيقول في الثالثة :
ووالديكم معكم ، فيثب كلّ طفلٍ إلى أبويه ، فيأخذون بأيديهم فيدخلون بهم الجنّة ، فهم أعرف بآبائهم وأمّهاتهم يومئذٍ من أولادكم الّذين في بيوتكم.ص118
المصدر:مسكن الفؤاد

روي أنّ رجلاً كان يجيء بصبيٍّ له معه إلى رسول الله (ص) ، وأنه مات فاحتبس والده عن رسول الله (ص) فسأل عنه ، فقالوا : مات صبيه الذي رأيته معه ، فقال رسول الله (ص) : هلا آذنتموني فقوموا إلى أخينا نعزّيه ؟.. فلمّا دخل عليه إذا الرجل حزينٌ وبه كآبةٌ فعزّاه ، فقال :
يا رسول الله !.. كنت أرجوه لكبر سني وضعفي ، فقال رسول الله (ص) :
أما يسرُّك أن يكون يوم القيامة بإزائك ، فيقال له : ادخل الجنة ، فيقول :
يا رب وأبواي ؟!.. فلا يزال يشفع حتى يشفّعه الله عزّ وجلّ فيكم فيدخلكم جميعاً الجنة . ص 119
المصدر:مسكن الفؤاد

قال رسول الله (ص) : إذا مات ولد العبد ، قال الله تعالى لملائكته : أقبضتم ولد عبدي ؟.. فيقولون : بحمدك نعم ، فيقول :
قبضتم ثمرة فؤاده ؟.. فيقولون : نعم ، فيقول :
ماذا قال عبدي ؟.. فيقولون : حمدك واسترجع ، فيقول الله :
ابنوا لعبدي بيتاً في الجنّة وسمّوه بيت الحمد . ص 119
المصدر:مسكن الفؤاد

إن امرأة أتت النبي (ص) ومعها ابن لها مريض ، فقالت : يا رسول الله !.. ادع الله أن يشفي ابني هذا ، فقال لها رسول الله (ص) : هل لك فرطٌ ؟.. قالت : نعم ، يا رسول الله !.. قال (ص) :
في الجاهلية أو في الإسلام ؟.. قالت : بل في الإسلام ، فقال رسول الله (ص) : جُنّة حصينة ، جُنّة حصينة . ص119
المصدر:مسكن الفؤاد

كان رسول الله (ص) يتعاهد الأنصار ويعودهم ويسأل عنهم ، فبلغه أنّ امرأةً مات ابنٌ لها فجزعت عليه ، فأتاها فأمرها بتقوى الله عزّ وجلّ والصبر ، فقالت :
يا رسول الله !.. إني امرأةٌ رقوبٌ لا ألد ، ولم يكن لي ولد غيره ، فقال رسول الله (ص) : الرقوب التي يبقى لها ولدها ، ثم قال (ص) :
ما من امرئٍ مسلمٍ ولا امرأةٍ مسلمةٍ ، يموت لهما ثلاثة من الولد إلا أدخلهما الجنة ، فقيل له واثنان ؟.. قال (ص) : واثنان . ص120
المصدر:مسكن الفؤاد

في حديث آخر أنه (ص) قال لها : أما تحبيّن أن ترينه على باب الجنّة وهو يدعوك إليها ؟.. فقالت : بلى ، قال : فإنّه كذلك . ص120
المصدر:مسكن الفؤاد

وقف رسول الله ( ص) على مجلس من بني سلمة ، فقال : يا بني سلمة !.. ما الرّقوب فيكم ؟.. قالوا : الذي لا يولد له ، قال (ص) : بل هو الّذي لا فرط له ، قال (ص) : ما المعدم فيكم ؟.. قالوا : الّذي لا مال له ، قال : بل هو الّذي يقدم وليس له عند الله خيرٌ . ص 120
المصدر:مسكن الفؤاد

مات لداود (ع) ولدٌ فحزن عليه حزناً كثيراً ، فأوحى الله إليه : يا داود !.. وما كان يعدل هذا الولد عندك ؟.. قال :
كان يا رب يعدل عندي ملء الأرض ذهباً ، قال : فلك عندي يوم القيامة ملء الأرض ثواباً . ص121
المصدر:مسكن الفؤاد

قال النبي (ص) : تجيء يوم القيامة أطفال المؤمنين عند عرض الخلائق للحساب ، فيقول الله تعالى لجبرائيل (ع ) :
اذهب بهؤلاء إلى الجنّة !.. فيقفون على أبواب الجنّة ، ويسألون عن آبائهم وأمّهاتهم ، فتقول لهم الخزنة :
آباؤكم وأُمهاتكم ليسوا كأمثالكم ، لهم ذنوبٌ وسيئات يُطالبون بها ، فيصيحون صيحة باكين ، فيقول الله تعالى :
يا جبرائيل ما هذه الصيحة ؟!.. فيقول : اللّهم أنت أعلم ، هؤلاء أطفال المؤمنين ، يقولون : لا ندخل الجنّة حتّى يدخل آباؤنا وأُمهاتنا ، فيقول الله سبحانه وتعالى :
يا جبرائيل !.. تخلّل الجمع وخذ بيد آبائهم وأُمّهاتهم ، فأدخلهم معهم الجنّة برحمتي . ص 123
المصدر:أعلام الدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى