الجزء التاسع والسبعون كتاب الطهارة

باب استحباب الصلاة عن الميت ، والصوم والحجّ والصدقة والبر والعتق عنه ، والدعاء له والترحم عليه ، وبيان ما يوجب التخلص من شدة الموت وعذاب القبر وبعده

قلت للصادق (ع) : نصلّي عن الميت ؟.. قال : نعم ، حتى أنه ليكون في ضيقٍ فيوسّع الله عليه ذلك الضيق ، ثم يُؤتى فيقال له : خُفّف عنك هذا الضيق بصلاة فلان أخيك عنك ، فقلت له : فأشرك بين رجلين في ركعتين ؟.. قال (ع): نعم .ص62
المصدر:الفقيه 1/117

قال الصادق (ع) : إنّ الميت ليفرح بالترحّم عليه والاستغفار له ، كما يفرح الحي بالهدية تُهدى إليه .ص62
المصدر:الفقيه 1/117

قال النبي (ص): ومَن دخل المقابر وقرأ سورة يس خفّف الله عنهم يومئذ ، وكان له بعدد مَن فيها حسنات .ص63
المصدر:عدة الداعي

قلت للصادق (ع) : ما يلحق الرجل بعد موته ؟.. فقال (ع) :
سنّةٌ سنّها يعمل بها بعد موته ، فيكون له مثل أجر مَن يعمل بها من غير أن ينتقص من أجورهم شيءٌ ، والصدقة الجارية تجري من بعده ، والولد الطيب يدعو لوالديه بعد موتهما ، ويحج ويتصدق ويعتق عنهما ، ويصلي ويصوم عنهما ، فقلت له: أشركهما في حجتي ؟.. قال : نعم .ص63
المصدر:الكافي 7/56

كان الصادق (ع) يصلي عن ولده في كل ليلة ركعتين ، وعن والديه في كل يوم ركعتين ، فقيل له : جُعلت فداك !.. كيف صار للولد الليل ؟.. قال (ع) : لأنّ الفراش للولد .ص63
المصدر:التهذيب 1/132

قال رسول الله (ص) : إذا قرأ المؤمن آية الكرسي وجعل ثواب قراءته لأهل القبور ، جعل الله تعالى له من كل حرفٍ ملكاً يسبّح له إلى يوم القيامة . ص64
المصدر:تنبيه الخواطر

قال النبي (ص) : أكثروا الصلاة عليّ !.. فإنّ الصلاة عليَّ نورٌ في القبر ، ونورٌ على الصراط ، ونورٌ في الجنة . ص 64
المصدر:دعوات الراوندي

قال الباقر (ع): إنّ الرجل يكون بارّاً بوالديه وهما حيّان ، فإذا لم يستغفر لهما كُتب عاقاً لهما ، وإنّ الرجل ليكون عاقاً لهما في حياتهما ، فإذا ماتا أكثر الاستغفار لهما فكُتب بارّاً . ص65
المصدر:مشكاة الأنوار ص158

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى