الجزء الثامن والسبعون كتاب الطهارة

باب وجوب غسل الميت وعلله

قلت للصادق (ع) : من غسّل فاطمة (ع) ؟.. قال : ذاك أمير المؤمنين (ع) فكأنما استفظعت ذلك من قوله ، فقال لي : كأنّك ضقت بما أخبرتك ، فقلت : قد كان ذلك جعلت فداك !.. فقال : لا تضيقنّ فإنّها صدّيقة لم يكن يغسّلها إلاّ صدّيق ، أَما علمت أنّ مريم لم يغسلّها إلاّ عيسى (ع) . ص299
المصدر:العلل 1/176

قال أمير المؤمنين (ع) : غسلت رسول الله (ص) أنا وحدي ، وهو في قميصه ، فذهبت أنزع عنه القميص ، فقال جبرئيل (ع) : يا عليّ !.. لا تجردّ أخاك من قميصه فإنّ الله لم يجرّده ، وتأيّد في الغسل فأنا أشركك في ابن عمّك بأمر الله ، فغسّلتهُ بالروح والريحان ، والملائكة الكرام الأبرار الأخيار تبشّرني وتمسّك ، واُكلّم ساعة بعد ساعة ، ولا أقلب منه عضواً – بابي هو وأُمي – إلاّ انقلب لي قلباً ، إلى أن فرغت من غسله ، وكفّنته ووضعته على سريره ، وأخرجته كما أُمرت ، فاجتمعت له الملائكة ما سد الخافقين ، فصلى عليه ربه والملائكة المقرّبون وحملة العرش الكروبيّون ، وما سبّح لله رب العالمين ، وأنفذتُ جميع ما أَمرني به ، ثم واريته في قبره (ص). ص305
المصدر:الطرف ص45 ، مصباح الأنوار

قال زيد بن علي : غسّل أميرُ المؤمنين رسولَ الله (ص) ، وغسّل أمير المؤمنين الحسن ولده (ع) ، ثم قال زيد بابي وأُمّي من تولّت الملائكة غسله – يعني أبا عبدالله الحسين (ع) -.وقال زيد : نحن الموتورون ، و نحن المظلومون ، فويل لمن جهل أمرنا !.. وطوبى لمن عرف حقّنا !.. ص310
المصدر:مصباح الأنوار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى