الجزء السابع والسبعون كتاب الطهارة

باب سنن وآدابه

قال رسول الله (ص) : ليبالغ أحدكم في المضمضة والاستنشاق ، فإنّه غفرانٌ لكم ومنفرةٌ للشيطان . ص338
المصدر:ثواب الأعمال ص18

قال أمير المؤمنين (ع) : إذا توضّأ الرجل وسوّك ، ثمّ قام فصلّى وضع الملك فاه على فيه ، فلم يلفظ شيئاً إلاّ التقمه ، وزاد بعضهم : فإن لم يستك قام الملك جانباً يستمع إلى قراءته . ص339
المصدر:المحاسن ص561

قال الصادق (ع) : إن أردت الطهارة والوضوء فتقدّم إلى الماء تقدّمك إلى رحمة الله ، فإنّ الله قد جعل الماء مفتاح قربته ومناجاته ، ودليلاً إلى بساط خدمته ، فكما أنّ رحمته تطهّر ذنوب العباد ، كذلك النجاسات الظاهرة يطهّرها الماء لا غير ، قال الله عزّ وجلّ :
{ وهو الذّي أرسل الرياح بشراً بين يديّ رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهوراً } ، وقال عزّ وجلّ : { وجعلنا من الماء كلّ شيء حي } ، وكما أحيا به كلّ شيءٍ من نعيم الدنيا ، كذلك برحمته وفضله جعله حياةَ القلوب والطاعات . ص340
المصدر:مصباح الشريعة ص9

قال النبيّ (ص) : في السواك اثنتا عشرة خصلة :
مطهّرةٌ للفم ، ومرضاةٌ للربّ ، ويبيّضُ الأسنان ، ويُذهب بالحفر ، ويقلّ البلغم ، ويُشهّي الطعام ، ويُضاعف الحسنات ، وتُصاب به السنّة ، وتحضره الملائكة ، ويشدّ اللثة ، وهو يمرّ بطريقة القرآن ، وركعتين بسواك أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من سبعين ركعة بغير سواك . ص342
المصدر:الخصال 2/80

قال الباقر (ع) : خرج رسول الله (ص) يوماً على أصحابه فقال : حبّذا المتخلّلون ، قيل :
يا رسول الله !.. وما هذا التخلّل ؟.. قال : التخلّل في الوضوء بين الأصابع والأظافير ، والتخلّل من الطعام ، فليس شيءٌ أثقل على ملكي المؤمن أن يريا شيئاً من الطعام في فيه وهو قائمٌ يصلّي .ص345
المصدر:دعائم الإسلام 1/123

كان أمير المؤمنين (ع) إذا أخذ في الوضوء تغيّر وجهه من خيفة الله ، وكان الحسن (ع) إذا فرغ من وضوئه تغيّر لونه ، فقيل له في ذلك ، فقال : حقٌّ على مَن أراد أن يدخل على ذي العرش أن يتغيّر لونه ، ويُروى مثل هذا عن زين العابدين (ع) . ص347
المصدر:عدة الداعي

كان السجاد (ع) إذا حضر للوضوء اصفرّ لونه ، فيُقال له : ما هذا الذّي يعتورك عند الوضوء ؟.. فيقول :
ما تدرون بين يدي مَن أقوم . ص347
المصدر:أسرار الصلاة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى