الجزء السادس والسبعون كتاب النواهي

باب التجمل ، وإظهار النعمة ، ولبس الثياب الفاخرة والنظيفة ، وتنظيف الخدم ، وبيان ما لا يحاسب الله عليه المؤمن ، والدعة والسعة في الحال ، وما جاء في الثوب الخشن والرقيق

قال أمير المؤمنين (ع) : ليتزيّن أحدكم لأخيه المسلم إذا أتاه ، كما يتزيّن للغريب الّذي يحبّ أن يراه في أحسن الهيئة .ص298
المصدر:الخصال 2/156

قال الصادق (ع) : خمس خصالٍ مَن فقد منهنّ واحدةً لم يزل ناقص العيش ، زائل العقل ، مشغول القلب :
فأوّلها : صحّة البدن .. والثانية : الأمن .. والثالثة : السعة في الرّزق .. والرابعة : الأنيس الموافق ، قلت : وما الأنيس الموافق ؟.. قال (ع) : الزوجة الصالحة ، والولد الصالح ، والخليط الصالح .. والخامسة : وهي تجمع هذه الخصال الدّعة .ص300
المصدر:الخصال 1/137

قال الرضا (ع) : إنّ كبر الدار من السعادة ، وكثرة المحبين من السعادة ، وموافقة الزوجة كمال السرور .ص303
المصدر:فقه الرضا ص48

قال الرضا (ع) : إنّ الله تبارك وتعالى يحب الجمال والتجمّل ، ويبغض البؤس والتباؤس ، وإنّ الله عزّ وجلّ يبغض من الرجال القاذورة ، وأنه إذا أنعم على عبده نعمةً أحبّ أن يرى أثر ذلك النعمة .ص303
المصدر:فقه الرضا ص48

قال الباقر (ع) : وقف رجلٌ على باب النبي (ص) يستأذن عليه ، فخرج (ص) فوجد في حجرته ركوةً فيها ماء ، فوقف يسوّي لحيته وينظر إليها .
فلمّا رجع داخلاً قالت له عائشة : يا رسول الله !.. أنت سيّد ولد آدم !.. ورسول ربّ العالمين ، وقفت على الركوة تسوّي لحيتك ورأسك ؟..
قال (ص) : يا عائشة !.. إنّ الله يحبّ – إذا خرج عبده المؤمن إلى أخيه – أن يتهيّأ له وأن يتجمّل .ص307
المصدر:مكارم الأخلاق ص110

قال رجلٌ لأبي عبد الله (ع) : أنت تروي أنّ عليّ بن أبي طالب (ع) كان يلبس الخشن ، وأنت تلبس القوهي و المرويّ ، قال (ع) : ويحك !.. إنّ عليّ (ع) كان في زمان ضيق ، فإذا اتسع الزمان فأبرار الزمان أولى به .ص307
المصدر:مكارم الأخلاق ص111

قال الصادق (ع) : إنّ عليّ بن الحسين (ع) خرج في ثياب حسان ، فرجع مسرعاً يقول : يا جارية !.. ردّي عليّ ثيابي فقد مشيت في ثيابي هذه فكأني لست عليّ بن الحسين ، وكان إذا مشى كأنّ الطير على رأسه لا يسبق يمينه شماله .ص309
المصدر:مكارم الأخلاق ص127

قال الصادق (ع) : إذا هبطتم وادي مكّة فالبسوا خلقان ثيابكم أو سمل ثيابكم أو خشن ثيابكم ، فإنه لن يهبط وادي مكّة أحدٌ ليس في قلبه شيءٌ من الكبر إلاّ غفر الله له ، فقال عبد الله بن أبي يعفور : ما حدّ الكبر ؟..
قال (ع) : الرجل ينظر إلى نفسه إذا لبس الثوب الحسن يشتهي أن يُرى عليه ، ثم قال (ع) : { بل الإنسان على نفسه بصيرة } .ص312
المصدر:مكارم الأخلاق

رئي على عليّ (ع) إزارٌ خلقٌ مرقوعٌ ، فقيل له في ذلك ، فقال (ع) :
يخشع له القلب ، وتذلّ به النفس ، ويقتدي به المؤمنون .ص313
المصدر:مكارم الأخلاق ص132

يلل للصادق (ع) : الرجل يكون قد غني دهره وله مالٌ وهيئةٌ في لباسه ونخوةٌ ، ثمّ يذهب ماله ويتغيّر حاله ، فيكره أن يشمت به عدوّه ، فيتكلف ما يتهيأ به ، قال (ع) :
{ لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق ممّا آتاه الله } على قدر حاله .ص313
المصدر:مكارم الأخلاق ص132

دخل عبّاد بن كثير البصري على أبي عبد الله (ع) وعليه ثياب الشهرة ، فقال (ع) :
يا عباد ما هذه الثياب ؟.. قال : يا أبا عبد الله تعيب عليّ هذا ؟.. قال (ع) : نعم ، قال رسول الله (ص) :
مَن لبس ثياب شهرة في الدّنيا ألبسه الله ثياب الذلّ يوم القيامة ، قال عبّاد : مَن حدثك بهذا ؟.. قال (ع) :
يا عبّاد تتّهمني ؟.. حدثني والله آبائي عن رسول الله (ص) .ص314
المصدر:مكارم الأخلاق ص134

قال الكاظم (ع) : لم يكن شيءٌ أبغض إليه من لبس الثوب المشهور ، وكان يأمر بالثوب الجديد فيُغمس في الماء فيلبسه .ص314
المصدر:مكارم الأخلاق ص134

دخلت على أمير المؤمنين (ع) فإذا بين يديه لبن حامض قد آذاني حموضته ، و كسر يابسة ، قلت :
يا أمير المؤمنين !.. أتأكل مثل هذا ؟.. فقال (ع) لي :
يا أبا الجنود !.. إني أدركت رسول الله (ص) يأكل أيبس من هذا ، ويلبس أخشن من هذا ، فإن لم آخذ بما أخذ به رسول الله (ص) خفت أن لا ألحق به .ص315
المصدر:مكارم الأخلاق ص182

دخل سفيان الثوري على أبي عبد الله (ع) وعليه ثيابٌ جياد ، فقال :
يا أبا عبد الله !.. إنّ آباءك لم يكونوا يلبسون مثل هذا الثياب !..
فقال (ع) له :
إن آبائي كانوا يلبسون ذاك في زمان مقفر ، وهذا زمان قد أرخت الدنيا عزاليها فأحقُّ أهلها بها أبرارها .ص315
المصدر:الكشي ص336

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى