الجزء السادس والسبعون كتاب النواهي

باب ما جوز من الغناء وما يوهم ذلك

روي أنّ موسى بن جعفر (ع) كان حسن الصوت حسن القراءة ، وقال يوماً من الأيام :
إنّ عليّ بن الحسين (ع)كان يقرأ القرآن ، فربما مرّ به المار فصُعق من حسن صوته ، وإنّ الإمام لو أظهر في ذلك شيئاً لما احتمله الناس ، قيل له :
ألم يكن رسول الله (ص) يصلي بالناس ويرفع صوته بالقرآن ؟.. فقال : إنّ رسول الله (ص) كان يحمل مَن خلفه ما يطيقون .ص254
المصدر:
الاحتجاج ص215

قال رسول الله (ص) : حسّنوا القرآن بأصواتكم ، فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً ، وقرأ (ع) :{ يزيد في الخلق ما يشاء } .ص255
المصدر:
العيون 2/69

وروي أنّ مَن أُعطي القرآن ، فظنّ أنّ أحداً أُعطي أكثر ممّا أُعطي فقد عظّم صغيراً ، وصغّر كبيراً ، ولا ينبغي لحامل القرآن أن يرى أنّ أحداً من أهل الأرض أغنى منه ، ولو ملك الدنيا برحبها .ص256
المصدر:
معاني الأخبار ص279

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى