الجزء السادس والسبعون كتاب النواهي

باب معنى الكبيرة والصغيرة وعدد الكبائر

كتب الرضا (ع) فيما كتب عن جواب مسائل محمد بن سنان :
حرّم الله عزّ وجلّ الفرار من الزحف لما فيه من الوهن في الدين ، والاستخفاف بالرسل والأئمة العادلة ، وترك نصرتهم على الأعداء ، والعقوبة لهم على إنكار ما دعوا إليه من الإقرار بالربوبية ، وإظهار العدل ، وترك الجور ، وإماتة الفساد ، ولما في ذلك من جرأة العدوّ على المسلمين ، وما يكون في ذلك من السبي والقتل ، وإبطال دين الله عزّ وجلّ وغيره من الفساد .
وحرَّم التعرّب بعد الهجرة للرجوع عن الدين ، وترك الموازرة للأنبياء والحجج (ع) ، وما في ذلك من الفساد ، وإبطال حقّ كلّ ذي حقّ ، لا لعلّة سكنى البدو ، ولذلك لو عرف الرجل الدين كاملاً ، لم يجز له مساكنة أهل الجهل للخوف عليه ، لأنّه لا يؤمن أن يقع منه ترك العلم ، والدخول مع أهل الجهل والتمادي في ذلك . ص9
المصدر:العلل 2/ 166

فيما كتب الرضا (ع) للمأمون من شرائع الدين واجتناب الكبائر :
وهي : قتل النفس التي حرّم الله عزّ وجلّ ، والزنا ، والسرقة ، وشرب الخمر ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلماً ، وأكل الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وما أُهلَّ لغير الله به من غير ضرورة ، وأكل الربا بعد البيّنة ، والسحت والميسر- وهو القمار – والبخس في المكيال والميزان ، وقذف المحصنات ، واللواط ، وشهادة الزور ، واليأس من روح الله ، والأمن من مكر الله ، والقنوط من رحمة الله ، ومعونة الظالمين والركون إليهم ، واليمين الغموس ، وحبس الحقوق من غير عسرٍ ، والكذب ، والكبر ، والإسراف ، والتبذير ، والخيانة ، والاستخفاف بالحجّ ، والمحاربة لأولياء الله تعالى ، والاشتغال بالملاهي ، والإصرار على الذنوب .ص12
المصدر:العيون 2/127

كنت أنا وعلقمة الحضرمي وأبو حسّان العجلي وعبدالله بن عجلان ننتظر أبا جعفر (ع) فخرج علينا فقال (ع) : مرحبا وأهلا ، والله إني لأُحبّ ريحكم وأرواحكم ، وإنَكم لعلى دين الله .
فقال علقمة : فمَن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة ؟.. فمكث هنيهة ثمّ قال (ع) : نوّروا أنفسكم ، فإن لم تكونوا قرفتم الكبائر ، فأنا أشهد.ص13
المصدر:تفسير العياشي 1/237

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى