الجزء الخامس والسبعون كتاب الروضة

باب مواعظ القائم عليه السلام

قال (ع) : أما ظهور الفرج فإنه إلى الله وكذب الوقّاتون ، وأما الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ، وأما المتلبّسون بأموالنا فمن استحلّ منها شيئا فأكل فإنما يأكل النيران ، وأما الخمس فقد أُبيح لشيعتنا ، وجُعلوا منه في حلّ إلى وقت ظهور أمرنا ، لتطيب ولادتهم ولا تخبث ، وأما علة ما وقع من الغيبة فإنّ الله عز وجل قال :
{ يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم } إنه لم يكن أحد من آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه ، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي ، وأما وجه الانتفاع بي في غيبتي فكالانتفاع بالشمس إذا غيّبها عن الأبصار السحاب ، وإني أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء .ص380
المصدر: الدرة الباهرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى