الجزء الخامس والسبعون كتاب الروضة

باب مواعظ أبي الحسن الثالث عليه السلام وحكمه

قال (ع) : إنّ الظالم الحالم يكاد أن يعفى على ظلمه بحلمه ، وإنّ المحقّ السفيه ، يكاد أن يطفئ نور حقه بسفهه .ص365
المصدر:التحف ص384

قال (ع) : إنّ الظالم الحالم يكاد أن يعفى على ظلمه بحلمه ، وإنّ المحقّ السفيه ، يكاد أن يطفئ نور حقه بسفهه .ص365
المصدر:التحف ص384

قال (ع) : من جمع لك وده ورأيه ، فاجمع له طاعتك .ص365
المصدر:التحف ص384

قال (ع): من هانت عليه نفسه فلا تأمن شره.ص365
المصدر:التحف ص384

قال (ع) : الدنيا سوق ربح فيها قوم وخسر آخرون .ص366
المصدر:التحف ص384

ضمّني وأبا الحسن طريق منصرفي من مكّة إلى خراسان – وهو سائر إلى العراق – فسمعته وهو يقول : من اتقى الله يتّقى ، ومن أطاع الله يطاع ، فتلطفت إلى الوصول إليه ، فسلّمت عليه فردّ عليّ السلام وأمرني بالجلوس ، وأوّل ما ابتدأني به أن قال :
يا فتح !.. من أطاع الخالق لم يبال بسخط المخلوق ، ومن أسخط الخالق فأيقنْ أن يُحلّ به الخالق سخطَ المخلوق ، وإنّ الخالق لا يوصف إلا بما وصف به نفسه ، وأنّى يُوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه ، والأوهام أن تناله والخطرات أن تحدّه ، والأبصار عن الإحاطة به ، جلّ عما يصفه الواصفون ، وتعالى عما ينعته الناعتون ، نأى في قربه ، وقرُب في نأيه ، فهو في نأيه قريب ، وفي قُربه بعيد ، كيّف الكيف فلا يُقال : كيف ؟.. وأيّن الأين فلا يُقال: أين ؟.. إذ هو منقطع الكيفية والأينية ، هو الواحد الأحد الصمد ، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد ، فجلّ جلاله ، أم كيف يوصف بكنهه….
يا فتح !..كما لا يوصف الجليل جلّ جلاله ، والرسول والخليل وولد البتول ، فكذلك لا يُوصف المؤمن المسلّم لأمرنا ، فنبيّنا أفضل الأنبياء ، وخليلنا أفضل الأخلاء ، ووصيّه أكرم الأوصياء ، اسمهما أفضل الأسماء ، وكنيتهما أفضل الكنى وأحلاها ، لو لم يجالسنا إلاّ كفوٌ لم يجالسنا أحدٌ ، ولو لم يزوجنا إلاّ كفوٌ لم يزوجّنا أحد .
أشد الناس تواضعاً أعظمهم حلماً ، وأنداهم كفّاً ، وأمنعهم كنفاً ، ورث عنهما أوصياؤهما علمَهما ، فارددْ إليهما الأمر وسلّم إليهم ، أماتك الله مماتهم ، وأحياك حياتهم ، إذا شئت رحمك الله …. الخبر .ص367
المصدر:كشف الغمة 3/176

قال (ع) : من رضي عن نفسه كثر الساخطون عليه.. الغنى قلة تمنيّك والرضا بما يكفيك ، والفقر شرّة النفس وشدة القنوط.. والراكب الحرون أسير نفسه ، والجاهل أسير لسانه.. الناس في الدنيا بالأموال وفي الآخرة بالأعمال.ص368
المصدر:الدرة الباهرة

قال (ع) لشخص وقد أكثرَ من إفراط الثناء عليه : أَقبِلْ على ما شأنك ، فإنّ كثرة المَلَق يهجم على الظّنّة…. الخبر .ص369
المصدر:الدرة الباهرة

قال (ع) : المقادير تُريك ما لم يخطر ببالك .ص369
المصدر:أعلام الدين

قال (ع) : المراء يُفسد الصداقة القديمة ، ويحلّل العقدة الوثيقة ، وأقلّ ما فيه أن تكون فيه المغالبة ، والمغالبة أسّ أسباب القطيعة .ص369
المصدر:أعلام الدين

قال (ع) لرجل ذم إليه ولدا : العقوق ثكْل من لم يُثكل .ص369
المصدر:أعلام الدين

قال (ع) : السهر ألذّ للمنام ، والجوع يزيد في طِيْب الطعام .ص369
المصدر:أعلام الدين

قال (ع): اذكر مصرعك بين يدي أهلك ، ولا طبيب يمنعك ، ولا حبيب ينفعك ص370
المصدر:أعلام الدين

قال (ع): خير من الخير فاعله ، وأجملُ من الجميل قائله ، وأرجح من العلم حامله ، وشرّ من الشرّ جالبه ، وأهول من الهول راكبه.ص370
المصدر:أعلام الدين

قال (ع) للمتوكل : لا تطلب الصفا ممن كدّرت عليه ، ولا الوفاء لمن غدرت به ، ولا النصح ممن صرفت سوء ظنك إليه ، فإنما قلب غيرك كقلبك له. ص370
المصدر:أعلام الدين

قال (ع) : القوا النعم بحسن مجاورتها ، والتمسوا الزيادة فيها بالشكر عليها ، واعلموا أنّ النفس أَقبلُ شيء لما أُعطِيَتْ ، وأمنع شيء لما مُنِعَتْ.ص370
المصدر:أعلام الدين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى