الجزء الرابع والسبعون كتاب الروضة

باب من كلامه في الحكمة والموعظة

الزاهد في الدنيا كلما ازدادت له تجلياً ازداد عنها تولياً.ص419
المصدر: الإرشاد ص140

إن يكن الشغل مجهدة ، فاتصال الفراغ مفسدة .ص419
المصدر: الإرشاد ص140

الدهر يومان: يوم لك ويوم عليك ، فإن كان لك فلا تبطر ، وإن كان عليك فاصبر.ص420
المصدر: الإرشاد ص140

رُبَّ عزيز أذله خُلقه ، وذليل أعزّه خُلقه.ص420
المصدر: الإرشاد ص140

ترك التعاهد للصديق داعية القطيعة.ص421
المصدر: الإرشاد ص140

دخل (ع) سوق البصرة فنظر إلى الناس يبيعون ويشترون ، فبكى بكاء شديداً ثم قال:
يا عبيد الدنيا وعمّال أهلها !..إذا كنتم بالنهار تحلفون ، وبالليل في فراشكم تنامون ، وفي خلال ذلك عن الآخرة تغفلون ، فمتى تجهزون الزاد وتفكّرون في المعاد ؟!.. فقال له رجل :
يا أمير المؤمنين إنّه لا بد لنا من المعاش فكيف نصنع ؟!.. فقال أمير المؤمنين (ع) : إنّ طلب المعاش من حلّه لا يُشغل عن عمل الآخرة ، فإن قلت :
لا بدّ لنا من الاحتكار ، لم تكن معذوراً…. الخبر .ص 423
المصدر: مجالس المفيد ص69

من خطبة له (ع) : عباد الله !.. الله الله في أعزّ الأنفس عليكم ، وأحبّها إليكم ، فإنّ الله قد أفصح سبيل الحقّ ، وأنار طُرُقه ، بشقوة لازمة ، أو سعادة دائمة ، فتزوّدوا في أيام الفناء لأيام البقاء ، فقد دُللتم على الزاد ، وأُمرتم بالظعن ، وحُثثتم على السير ، فإنّما أنتم كركبٍ وقوف لا يدرون متى يُؤمرون بالمسير.
أَلاَ فما يصنع بالدنيا مَن خُلِق للآخرة ؟.. وما يصنع بالمال مَن عمّا قليل يُسلبه ، ويبقى عليه تبعته وحسابه ؟…. الخبر .ص431
المصدر: النهج 2/52

من كلامه (ع) : رحم الله عبداً استشعر الحزن ، وتجلبب الخوف ، وأضمر اليقين ، وعري عن الشكّ في توهّم الزّوال ، فهو منه على وبال ، فزهر مصباح الهدى في قلبه وقرّب على نفسه البعيد ، وهوّن الشديد ، فخرج من صفة العمى ، ومشاركة الموتى ، وخيار من مفاتيح الهدى ، ومغاليق أبواب الرّدى ، واستفتح بما فتح به العالم أبوابه ، وخاض بحاره ، وقطع غماره ، ووضحت له سبيله ومناره ، واستمسك من العرى بأوثقها ، واستعصم من الجبال بأمتنها ، خوّاض غمرات ، فتّاح مبهمات ، دفّاع معضلات ، دليل فلوات ، يقول فيفهم ، ويسكت فيسلم ، قد أخلص لله فاستخلصه ، فهو من معادن دينه وأوتاد أرضه ، قد ألزم نفسه العدل ، فكان أوّل عدله نفي الهوى عن نفسه ، يصف الحقّ ويعمل به ، لا يدع للخير غاية إلا أمّها ، ولا مطيّة إلا قصدها .ص442
المصدر: بحار الانوارج74/ص442

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى