الجزء الثالث و السبعون كتاب الآداب والسنن

باب ما يورث الهم والغم والتهمة ودفعها

عن الأئمة (ع) أنهم قالوا : إن أحد عشر شيئاً تورث الغم: المشي بين الأغنام ، ولبس السراويل قائماً ، وقص شعر اللحية بالأسنان ، والمشي على قشر البيض ، واللعب بالخصية ، والاستنجاء باليمين ، والقعود على عتبة الباب ، والأكل بالشمال ، ومسح الوجه بالأذيال ، والمشي فيما بين القبور ، والضحك بين المقابر.ص322
المصدر:بحار الانوارج73/ص322

قال علي (ع):غسل الثياب يذهب بالهم والحزن ، وهو طهور للصلاة.ص322
المصدر:الخصال 2/156

قال الصادق (ع) لأبي بصير : أما تحزن؟.. أما تهتّم؟.. أما تألم ؟.. قلت : بلى والله ، قال : فإذا كان ذلك منك فاذكر الموت ، ووحدتك في قبرك ، وسيلان عينيك على خديك ، وتقطّع أوصالك ، وأكل الدود من لحمك ، وبلاك ، وانقطاعك عن الدنيا ، فان ذلك يحثك على العمل ، ويردعك عن كثير من الحرص على الدنيا.ص323
المصدر:أمالي الصدوق ص208

قال الصادق (ع) : لما حسر الماء عن عظام الموتى فرأى ذلك نوح (ع) ، جزع جزعاً شديداً واغتمّ لذلك ، فأوحى الله إليه أن كل العنب الأسود ليذهب غمّك.ص323
المصدر:المحاسن ص548

قال الصادق (ع) : من وجد همّا فلا يدري ما هو فليغسل رأسه ، وقال: إذا توالت الهموم ، فعليك بلا حول ولا قوة إلا بالله .ص323
المصدر:دعوات الراوندي

قال علي (ع) :ما أهمنّي ذنب أُمهِلْت بعده حتى أصلي ركعتين .ص323
المصدر:دعوات الراوندي

جاء رجل إلى النبي (ص) فقال : يا رسول الله(ص) !..إني كنت غنياً فافتقرت ، وصحيحاً فمرضت ، وكنت مقبولاً عند الناس فصرت مبغوضاً ، وخفيفاً على قلوبهم فصرت ثقيلاً ، وكنت فرحاناً فاجتمعت عليّ الهموم ، وقد ضاقت علي الأرض بما رحبت ، وأجول طول نهاري في طلب الرزق ، فلا أجد ما أتقوت به ، كأنّ اسمي قد مُحي من ديوان الأرزاق ، فقال له النبي (ص) : يا هذا !..لعلك تستعمل مثيرات الهموم ، فقال : وما مثيرات الهموم ؟..قال : لعلك تتعمم من قعود ، أو تتسرول من قيام ، أو تقلم أظفارك بسنك ، أو تمسح وجهك بذيلك ، أو تبول في ماء راكد ، أو تنام منبطحاً على وجهك .ص324
المصدر:جنة الأمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى