الجزء الثالث و السبعون كتاب الآداب والسنن

باب آداب الركوب وأنواعها والمياثر وأنواعها

قال رسول الله (ص) :من سعادة المسلم سعة المسكن ، والجار الصالح ، والمركب الهنيء .ص289
المصدر:الخصال 1/86

قال رسول الله (ص) : إن من سعادة المرء المسلم أن يشبهه ولده ، والمرأة الجملاء ذات دين ، والمركب الهنيء ، والمسكن الواسع.ص289
المصدر:قرب الإسناد ص51

قال الصادق (ع) : أما يستحي أحدكم أن يغنّي على دابته وهي تُسبّح ؟.. ص291
المصدر:المحاسن ص375

قال أمير المؤمنين (ع) : ما عثرت دابتي قط ، قيل : ولم ذلك ؟..قال : لأني لم أطأ زرعا قط. ص291
المصدر:مكارم الأخلاق ص301

لقي موسى بن جعفر (ع) الرشيد حين قدومه إلى المدينة على بغلة ، فاعترض عليه في ذلك فقال: تطأطاتُ عن خيلاء الخيل ، وارتفعت عن ذلة العير ، وخير الأمور أوسطها.ص292
المصدر:الدرة الباهرة

كان النبي (ص) إذا استوى على راحلته خارجاً إلى سفر كبّر ثلاثاً ، ثم قال: { سبحان الذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين وإنّا إلى ربّنا لمنقلبون } .اللهمّ !.. إنّا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتقوى ومن العمل ما ترضى . اللهم !.. هوّن علينا سفرنا هذا ، واطو عنّا بعده . اللهم !.. إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد .. فإذا رجع قال : آئبون تائبون عابدون ، لربّنا حامدون .ص293
المصدر:غوالي اللئالي ص145

قال الباقر (ع) : كان عليّ (ع) إذا عثرت به دابته قال : اللهم !.. إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، ومن تحويل عافيتك ، ومن فجأة نقمتك .ص296
المصدر:قرب الإسناد ص56

قال الباقر (ع) : اللهم !.. العن المرجئة فإنهم عدونا في الدنيا والآخرة ، قلت : ما ذكّرك – جعلت فداك – المرجئة ؟.. قال : خطروا على بالي .ص297
المصدر:المحاسن ص352

قال الصادق (ع) : أيما دابة استصعبت على صاحبها من لجام أو نفور ، فليقرأ في أذنها أو عليها : { أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون }.ص297
المصدر:المحاسن ص635

قال الصادق (ع) : من الجور قول الراكب للماشي : الطريق .ص298
المصدر:أمالي الصدوق ص177

قال الصادق (ع) : خرج أمير المؤمنين (ع) على أصحابه وهو راكب فمشوا خلفه فالتفت إليهم فقال : لكم حاجة ؟.. فقالوا : لا يا أمير المؤمنين ، ولكنّا نحبّ أن نمشي معك ، فقال لهم : انصرفوا !.. فإنّ مشي الماشي مع الراكب مفسدة للراكب ، ومذلّة للماشي ، قال : وركب مرّة أخرى فمشوا خلفه ، فقال : انصرفوا فإنّ خفق النعال خلف أعقاب الرجال ، مفسدة لقلوب النوكى.ص300
المصدر:المحاسن ص629

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى