الجزء الثالث و السبعون كتاب الآداب والسنن

باب الرجوع عن السفر

قال الصادق (ع) : إذا سافر أحدكم فقدِم من سفره فليأت أهله بما تيسر و لو بحجر ، فإن إبراهيم (ع) كان إذا ضاق أتى قومه ، وإنه ضاق ضيقة فأتى قومه فوافق منهم أزمة ، فرجع كما ذهب ، فلما قرب من منزله نزل من حماره ، فملأ خرجه رملا إرادة أن يسكّن به من روح سارة . فلما دخل منزله حط الخرج عن الحمار ، و افتتح الصلاة ، فجاءت سارة ففتحت الخرج فوجدته مملوءا دقيقا فأعجنت منه وأخبزت ، ثم قالت لإبراهيم : انفتلْ من صلاتك و كلْ !..فقال لها : أنّى لك هذا ؟.. قالت : من الدقيق الذي في الخرج ، فرفع رأسه إلى السماء وقال : أشهد أنك الخليل .ص282
المصدر: تفسير العياشي 1/277

قال الصادق (ع) : إنّ النبي (ص) كان يقول للقادم من الحج : تقبّلَ منك ، وأخلف عليك نفقتك ، وغفر ذنبك .ص282
المصدر: مكارم الأخلاق

قال الصادق (ع): من عانق حاجاً بغباره كان كمن استلم الحجر الأسود ، وإذا قدم الرجل من السفر ، ودخل منزله ينبغي أن لا يشتغل بشيء حتى يصبّ على نفسه الماء ، ويصلي ركعتين ، ويسجد ويشكر الله مائة مرة.ص283
المصدر: مكارم الأخلاق

لما رجع جعفر الطيّار من الحبشة ضمّه رسول الله (ص) إلى صدره ، وقبّل ما بين عينيه ، وقال : ما أدري بأيهما أنا أسرّ : بقدوم جعفر أم بفتح خيبر ؟.. وكان أصحاب رسول الله (ص) يصافح بعضهم بعضا ، فإذا قدم الواحد منهم من سفر فلقي أخاه عانقه .ص283
المصدر: مكارم الأخلاق ص300

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى