الجزء الثالث و السبعون كتاب الآداب والسنن

باب حسن الخلق وحسن الصحابة وساير آداب السفر

قال علي (ع) في وصيته لابنه محمد بن الحنفية : واعلم أنه مروة المرء المسلم مروتان : مروة في حضر ، ومروة في سفر : وأما مروة الحضر : فقراءة القرآن ، ومجالسة العلماء ، والنظر في الفقه ، والمحافظة على الصلاة في الجماعات . وأما مروة السفر : فبذل الزاد ، وقلة الخلاف على من صحبك ، وكثرة ذكر الله عز وجل في كل مصعد ومهبط ونزول وقيام وقعود .ص266
المصدر:الخصال 1/28

قال الصادق (ع) : المروة في السفر : كثرة الزاد ، وطيبه ، وبذله لمن كان معك ، وكتمانك على القوم سرهم بعد مفارقتك إياهم ، وكثرة المزاح في غير ما يسخط الله عز وجل .ص266
المصدر:أمالي الصدوق ص329

قال رسول الله (ص) : الرفيق ثم الطريق .ص267
المصدر:المحاسن ص357

عن إسحاق بن جرير ، عن الصادق (ع) قال : قال لي : من صحبت ؟.. فأخبرته ، فقال : كيف طابت نفس أبيك يدعُك مع غيره ؟.. فخبّرته ، فقال : كيف كان يقال : اصحب من تتزين به ، ولا تصحب من يتزين بك ص267
المصدر:المحاسن ص357

قلت للصادق (ع) : قد عرفت حالي وسعة يديّ وتوسّعي على إخواني ، فأصحبُ النفر منهم في طريق مكة فأتوسع عليهم ؟.. قال : لا تفعل يا شهاب ، إن بسطت وبسطوا أجحفت بهم ، وإن هم أمسكوا أذللتهم ، فاصحب نظراءك ، اصحب نظراءك .ص268
المصدر:المحاسن ص357

قال الصادق (ع):ليس منّا من لم يكن يُحسن صحبة من صحبه ، ومرافقة من رافقه ، وممالحة من مالحه ، ومخالقة من خالقه.ص268
المصدر:المحاسن ص357

قال رسول الله (ص) : ما اصطحب اثنان إلا كان أعظمهما أجرا وأحبهما إلى الله أرفقهما بصاحبه .ص268
المصدر:المحاسن ص357

قال رسول الله (ص) : ما من نفقة أحب إلى الله من نفقة قصد ، ويبغض الإسراف ، إلا في حجّ أو عمرة .ص269
المصدر:المحاسن ص359

قال الصادق (ع) : يا حسين !.. وتُذل المؤمنين ؟.. قلت : أعوذ بالله من ذلك ، فقال (ع) : بلغني أنك كنت تذبح لهم في كل منزل شاة ؟.. قلت : ما أردت إلا الله ، فقال (ع) : أمَا كنت ترى أنّ فيهم من يحب أن يفعل فعالك فلا يبلغ مقدرته ذلك ، فتتقاصر إليه نفسه ؟.. قال : أستغفر الله ولا أعود.ص269
المصدر:المحاسن ص359

قال الصادق (ع): قال لقمان لابنه : إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في أمرك وأمرهم ، وأكثر التبسم في وجوههم ، وكن كريماً على زادك بينهم ، وإذا دعوك فأجبهم ، وإذا استعانوك فأعنهم ، وأغلبهم بثلاث: طول الصمت ، وكثرة الصلاة ، وسخاء النفس بما معك من دابة أو مال أو زاد ، وإذا استشهدوك على الحق فاشهد لهم ، واجهد رأيك لهم إذا استشاروك ، ولا تعزم حتى تثبت وتنظر ، ولا تُجِب في مشورة حتى تقوم فيها وتقعد ، وتنام وتأكل وتصلي وأنت مستعمل فكرتك وحكمتك في مشورته ، فإنّ من لم يمحض النصيحة لمن استشاره ، سلبه الله رأيه ونزع عنه الأمانة.ص271
المصدر:المحاسن ص375

قال رسول الله (ص) : الرفيق ثم السفر.ص272
المصدر:مكارم الأخلاق ص286

قال النبي (ص) في سفر خرج فيه حاجا : من كان سيئ الخلق و الجوار فلا يصحبنا .ص273
المصدر:مكارم الأخلاق ص286

روي عن النبي (ص) أنه أمر أصحابه بذبح شاة في سفر ، فقال رجل من القوم : عليّ ذبحها ، وقال الآخر : عليّ سلخها ، وقال آخر : عليّ قطعها وقال آخر : عليّ طبخها ، فقال رسول الله (ص) : عليّ أن ألقط لكم الحطب ، فقالوا : يا رسول الله لا تتعبن بآبائنا وأمهاتنا أنت ، نحن نكفيك ، قال : عرفت أنكم تكفوني ، ولكن الله عزّ وجلّ يكره من عبده إذا كان مع أصحابه أن ينفرد من بينهم ، فقام (ص) يلقط الحطب لهم.ص273
المصدر:مكارم الأخلاق ص288

قال لقمان لابنه: يا بني!.. سافر بسيفك وخُفّك وعمامتك وخبائك وسقائك وخيوطك ومخرزك ، وتزّود معك من الأدوية ما تنتفع به أنت ومن معك ، وكن لأصحابك موافقاً إلا في معصية الله عزّ وجلّ .. وفي رواية بعضهم وقوسك.ص273
المصدر:مكارم الأخلاق ص291

قال الصادق (ع) : تظنون أنّ الفتوة بالفسق والفجور ؟.. إنما الفتوة والمروة : طعام موضوع ونائل مبذول ، ونشر معروف ، وأذى مكفوف ، فأما تلك فشطارة وفسق .ص273
المصدر:مكارم الأخلاق ص291

قال الصادق (ع) : المروة والله أن يضع الرجل خوانه بفناء داره ، والمروة مروتان : مروة في السفر ومروة في الحضر ، فأما التي في الحضر : فتلاوة القرآن ، و لزوم المساجد ، والمشي مع الإخوان في الحوائج ، والنعمة ترى على الخادم ، فإنها تسر الصديق وتكبت العدو .وأما التي في السفر : فكثرة الزاد وطيبه ، وبذله لمن كان معك ، وكتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إياهم ، وكثرة المزاح في غير ما يسخط الله عز وجل ، ثم قال (ع) : والذي بعث جدي محمدا (ص) بالحق!.. إنّ الله ليرزق العبد على قدر المروة ، فإنّ المعونة تنزل على قدر المؤنة ، وإنّ الصبر ينزل على قدر شدة البلاء .ص274
المصدر:مكارم الأخلاق ص291

ذُكر عند النبي (ص) رجل فقيل له خير ، قالوا : يا رسول الله!.. خرج معنا حاجا ، فإذا نزلنا لم يزل يهلل الله حتى نرتحل ، فإذا ارتحلنا لم يزل يذكر الله حتى ننزل ، فقال رسول الله (ص) : فمن كان يكفيه علف دابته ، ويصنع طعامه ؟.. قالوا : كلنا ، قال : كلكم خير منه .ص 274
المصدر:مكارم الأخلاق ص304

قال النبي (ص): من أعان مؤمناً مسافراً نفّس الله عنه ثلاثاً وسبعين كربة ، وأجاره في الدنيا من الغّم والهمّ ، ونفّس عنه كربه العظيم يوم يغص الناس بأنفاسهم. ص274
المصدر:مكارم الأخلاق

قال رسول الله (ص) : أربعة لا عذر لهم : رجل عليه دَين محارف بلاده ، لا عذر له حتى يهاجر في الأرض يلتمس ما يقضي دينه . ورجل أصاب على بطن امرأته رجلا ، لا عذر له حتى يطلّق ، لئلا يشركه في الولد غيره .ورجل له مملوك سوء فهو يعذبه ، لا عذر له إلا أن يبيع وإما أن يُعتق . ورجلان اصطحبا في السفر هما يتلاعنان ، لا عذر لهما حتى يفترقا.ص275
المصدر:نوادر الراوندي ص27

دخلت على الصادق (ع) فقال : من صحبك ؟.. قلت : رجل من إخواني ، قال : فما فعل ؟.. قلت : منذ دخلت المدينة لم أعرف مكانه ، فقال لي : أما علمت أنّ من صحب مؤمنا أربعين خطوة ، سأله الله عنه يوم القيامة ؟.. ص275
المصدر:أمالي الطوسي 2/27

قال الصادق (ع) : من صحب أخاه المؤمن في طريق ، فتقدمه فيه بقدر ما يغيب عنه بصره فقد ظلمه.ص275
المصدر:أمالي الطوسي 2/27

قال النبي (ص) : احتمل الأذى عمن هو أكبر منك وأصغر منك ، وخير منك وشر منك ، فإنك إن كنت كذلك تلقى الله جلّ جلاله يباهي بك الملائكة .ص275
المصدر:دعوات الراوندي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى