الجزء الثالث و السبعون كتاب الآداب والسنن

باب حمل العصا وإدارة الحنك وسائر آداب الخروج من الصدقة والدعاء والصلاة وسائر الأدعية المتعلقة بالسفر

قال الصادق (ع) : من تصدّق بصدقة إذا أصبح ، دفع الله عنه نحس ذلك اليوم.ص233
المصدر: مكارم الأخلاق ص278

قال الصادق (ع): إذا أردت سفراً فاشتر سلامتك من ربك بما طابت به نفسك ، ثم تُخرج ذلك وتقول:” اللهم !.. إني أريد سفر كذا وكذا ، وإني قد اشتريت سلامتي في سفري هذا بهذا ” ، وتضعه حيث يصلح ، وتفعل مثل ذلك إذا وصلت شكراً.ص233
المصدر:مكارم الأخلاق ص278

قال علي (ع): إذا خرج أحدكم في سفر فليقل : ” اللهم !.. أنت الصاحب في السفر ، والحامل على الظهر ، والخليفة في الأهل والمال والولد ” وإذا نزلتم منزلا فقولوا : ” اللهم !.. أنزلنا منزلا مباركا وأنت خير المنزلين “.ص235
المصدر:الخصال 2/168

قال الرضا (ع) : إذا أردت سفراً فاجمع أهلك وصلّ ركعتين وقل : اللهم !.. إني استودعك ديني ونفسي وأهلي وولدي وعيالي.ص235
المصدر:فقه الرضا

روى أن الإنسان يستحب له إذا أراد السفر أن يغتسل ويقول عند الغسل: ” بسم الله وبالله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وعلى ملة رسول الله والصادقين عن الله صلوات الله عليهم أجمعين . اللهم !.. طهّر قلبي ، واشرح به صدري ، ونوّر به قبري .اللهم !.. اجعله لي نوراً وطهوراً وحرزاً وشفاء من كل داء وآفة وعاهة وسوء مما أخاف واحذر ، وطهّر قلبي وجوارحي وعظامي ودمي وشعري وبشري ومخي وعصبي وما أقلّت الأرض مني .اللهم !.. اجعله لي شاهداً يوم حاجتي وفقري وفاقتي إليك يا رب العالمين ، إنك على كل شيء قدير “.ص236
المصدر:أمان الأخطار ص20

فإذا أراد الخروج يصلي ركعتين ، يقرأ في الأولى الحمد مرة ، و{ قل هو الله أحد } مرة ، وفي الثانية الحمد مرة ، و{ إنا أنزلناه في ليلة القدر } مرة ، و ربما قرأ سورة الفتح أو بعضها مع ما يقرأ في الأولى ، وسورة النصر مع ما يقرأ في الثانية ، ويقنت بالدعاء للسلامة ، فإذا فرغ سبّح تسبيح الزهراء (ع) ، و دعا بهذه الأدعية المنقولة : ” اللهم !.. إني أستودعك اليوم نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن كان مني بسبيل الإيمان ، الشاهد منهم والغائب . اللهم !.. احفظنا واحفظ علينا . اللهم !.. اجمعنا في رحمتك ولا تسلبنا فضلك ، إنا إليك راغبون . اللهم !.. إنا نعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في الأهل والمال والولد في الدنيا والآخرة . اللهم !.. إني أتوجه إليك هذا التوجه طلبا لمرضاتك ، وتقربا إليك . اللهم !.. فبلغني ما أؤمله و أرجوه فيك ، وفي أوليائك يا أرحم الراحمين “.ص237
المصدر:أمان الأخطار ص30

إذا توجهت إلى السفر فقل ثلاث مرات : ” بالله أخرج ، وبالله أدخل ، وعلى الله أتوكل ، اللهم !.. افتح لي في وجهي هذا بخير ، واختم لي بخير ، وقني شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم ” فإنّ من قاله بالإخلاص ، يوشك أن يكون من أهل الاختصاص ، وهو داخل في ضمان السلامة من الندامة.ص239
المصدر:أمان الأخطار

قال النبي (ص) : من أراد سفراً فأخذ بعضادتَي باب منزله فقرأ إحدى عشرة مرة { قل هو الله أحد } ، كان الله له حارساً حتى يرجع.ص 242
المصدر:دعوات الراوندي

قال الصادق (ع): إذا أردت سفراً فلا تضع رجلك في الركاب حتى تقدّم بين يديك صدقة – قلّ أم كثُر – قال المعلى بن خنيس قلت : يا بن رسول الله !.. كم القليل وكم الكثير ؟.. قال: ما بين الرغيف فصاعدا ، وكلما أكثرتَ صدقتك كان أقضى لحاجتك.ص242
المصدر:دعوات الراوندي

قال علي (ع) : عند عزمه على المسير إلى الشام : ” اللهم !.. إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، وسوء المنظر في النفس والأهل والمال والولد.اللهم !.. أنت الصاحب في السفر ، وأنت الخليفة في الأهل لا يجمعهما غيرك ، لأن المستخلف لا يكون مُستصحباً ، والمستصحب لا يكون مُستخلفاً “.ص242
المصدر:النهج رقم 46

قال الكاظم (ع): لو كان الرجل منكم إذا أراد سفراً قام على باب داره تلقاء وجهه الذي يتوجه له ، فقرأ فاتحة الكتاب أمامه وعن يمينه وعن شماله وآية الكرسي أمامه وعن يمينه وعن شماله ثم قال: ” اللهم !.. احفظني واحفظ ما معي ، وسلّمني وسلّم ما معي ، وبلّغني وبلّغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل ” لحفظه الله وحفظ ما عليه وحفظ ما معه ، وسلّمه الله وسلّم ما معه ، وبلّغه الله وبلّغ ما معه ، ثم قال لي: يا صباح !.. أما رأيت الرجل يُحفظ ولا يُحفظ ما معه ، ويبلغ ولا يبلغ ما معه ؟.. قلت : بلى جعلت فداك.ص245
المصدر:المحاسن ص350

قال الصادق (ع) : إذا دخلت مدخلا تخافه ، فاقرأ هذه الآية: { ربِّ أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا } فإذا عاينت الذي تخافه ، فاقرأ آية الكرسي.ص247
المصدر:المحاسن ص367

قال أبو الحسن (ع) : من خرج وحده في سفر فليقل: ” ما شاء الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، اللهم!.. آنس وحشتي ، وأعني على وحدتي ، وأدّ غيبتي ” ، قال: ومن بات في بيت وحده أو في دار أو في قرية وحده ، فليقل: ” اللهم!.. آنس وحشتي وأعني على وحدتي ” ، وقال له قائل : إني صاحب صيد سبع ، وأبيت بالليل في الخرابات والمكان الوحش ، فقال: إذا دخلت فقل : بسم الله ، وأدخِل رجلك اليمنى ، وإذا خرجت فأخرج رجلك اليسرى وقل : بسم الله ، فإنك لا ترى مكروها إن شاء الله.ص248
المصدر:المحاسن ص370

بعث إليّ أبو الحسن الرضا (ع) من خراسان ثياب رزم ، وكان بين ذلك طين ، فقلت للرسول : ما هذا ؟.. قال: طين قبر الحسين عليه السلام ، ما يكاد يوجّه شيئاً من الثياب ولا غيره إلا ويجعل فيه الطين ، وكان يقول : أمان بإذن الله تعالى.ص252
المصدر:مكارم الأخلاق ص292

كنت مع الباقر (ع) فضلّ بعيري فقال : صلّ ركعتين ثم قل كما أقول : ” اللهم !.. راد الضالة هادياً من الضلالة ، ردّ عليّ ضالتي فإنها من فضلك وعطائك ” ، ففعلت ، ثم قال : يا أبا عبيدة !.. تعال فاركب ، فركبت مع أبي جعفر (ع) فلما سرنا ، إذا سواد على الطريق فقال : يا أبا عبيدة !.. هذا بعيرك ، فإذا هو بعيري.ص253
المصدر:مكارم الأخلاق ص297

قال النبي (ص) لعلي(ع): يا علي!.. إذا نزلت منزلا فقل : ” اللهم !.. أنزلني منزلا مباركا و أنت خير المنزلين ” وفي رواية: ” وأيدني كما أيدت به الصالحين ، وهب لي السلامة والعافية في كل وقت وحين ، أعوذ بكلمات الله التامات كلها ، من شر ما خلق وذرء و برء “.. ثم صلِّ ركعتين وقل : ” اللهم !.. ارزقنا خير هذه البقعة ، وأعذنا من شرها .. اللهم !.. أطعمنا من جناها ، وأعذنا من وباها ، وحببنا إلى أهلها ، وحبب صالحي أهلها إلينا “.. وإذا أردت الرحيل فصلِّ ركعتين ، وادع الله بالحفظ والكلاءة ، وودع الموضع وأهله ، فإنّ لكل موضع أهلا من الملائكة ، وقل : ” السلام على ملائكة الله الحافظين ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، ورحمة الله وبركاته “.ص253
المصدر:مكارم الأخلاق 297

قال علي (ع): عند خوف الغرق يُقرأ: { إنّ وليي الله الذي نزل الكتاب بالحق و هو يتولى الصالحين } و{ وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون }.ص257
المصدر:أمان الأخطار

ذكر آيات يحتجب الإنسان بها من أهل العداوات : تؤمي بيدك اليمنى إلى من تخاف شره وتقول:{وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون } { إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا } ، {أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون } ، { أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون ،} ، { وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا ، وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذنهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا }.ص258
المصدر:أمان الأخطار

قلت لعلي(ع) ليلة صفين : أما ترى الأعداء قد أحدقوا بنا ؟..فقال : وقد راعك هذا ؟.. قلت : نعم ، فقال : ” اللهم !.. إني أعوذ بك أن أضلّ في هداك .. اللهم !.. إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك .. اللهم !.. إني أعوذ بك أن أضيع في سلامتك.. اللهم !.. إني أعوذ بك أن أُغلب والأمر لك ” .ص259
المصدر:أمان الأخطار

قال السيد ابن طاووس : ووجدت في حديث حذفتُ أسناده : إنّ الحاجّ تعذّر عليهم وجود الماء ، حتى أشرفوا على الموت والفناء ، فغُشي على أحدهم فوقع على الأرض مغشيا عليه ، فرأى في حال غشيته مولانا عليا (ع) يقول له : ما أغفلك عن كلمة النجاة ؟.. فقال له : وما كلمة النجاة ؟.. فقال (ع): قل : ” أدم ملكك على ملكك بلطفك الخفي “، وأنا علي بن أبي طالب ، فجلس من غشيته ودعا بها ، فأنشأ الله جل جلاله غماما في غير زمانه ، ورمى غيثا عاش به الحاجّ على عوايد عفوه وجوده وإحسانه .ص260
المصدر:أمان الأخطار ص129

قال النبي (ص) : يا علي !.. أمان لأمتي من السرق : { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن } إلى قوله : { وكبره تكبيرا } في سورة الإسراء آية (110-111) .ص260
المصدر:نية الداعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى