الجزء الثالث و السبعون كتاب الآداب والسنن

باب الأبواب التي ينبغي الاختلاف إليها وبعض النوادر

قال علي (ع): كانت الحكماء فيما مضى من الدهر تقول: ينبغي أن يكون الاختلاف إلى الأبواب لعشرة أوجه : أوّلها : بيت الله عزّ وجلّ لقضاء نسكه ، والقيام بحقّه ، وأداء فرضه . والثّاني : أبواب الملوك الّذين طاعتهم متّصلة بطاعة الله عزّ وجلّ ، وحقّهم واجب ، ونفعهم عظيم ، وضررهم شديد . والثالث : أبواب العلماء الّذين يُستفاد منهم علم الدٍّين والدُّنيا .والرابع : أبواب أهل الجود والبذل الّذين ينفقون أموالهم التماس الحمد ورجاء الآخرة .والخامس : أبواب السفهاء الّذين يُحتاج إليهم في الحوادث ، ويُفزع إليهم في الحوائج . والسادس : أبواب من يُتقرّب إليه من الأشراف لالتماس الهيئة والمروّة والحاجة. والسابع : أبواب من يُرتجى عندهم النفع في الرأي والمشورة وتقوية الحزم وأخذ الأهبة لما يحتاج إليه .والثامن : أبواب الإخوان لما يجب من مواصلتهم ، ويلزم من حقوقهم .التاسع : أبواب الأعداء التي تسكن بالمداراة غوائلهم ، ويُدفع بالحيل والرفق واللطف والزيارة عداوتهم . والعاشر : أبواب من يُنتفع بغشيانهم ، ويُستفاد منهم حسن الأدب ، ويُؤنس بمحادثتهم.ص61
المصدر: الخصال 2/48

قال علي (ع): فوت الحاجة أهون من طلبها إلى غير أهلها.ص62
المصدر: النهج رقم 63

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى