الجزء الثالث و السبعون كتاب الآداب والسنن

باب العطاس والتشميت

قال الصادق (ع) : من سمع عطسة فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على محمّد وآل محمّد ، لم يشتك ضرسه ولا عينه أبداً ، ثمّ قال (ع) : وإن سمعها وبينها وبينه البحر ، فلا يَدَع أن يقول ذلك .ص51
المصدر:مكارم الأخلاق ص407

قال الباقر (ع): نعم الشيء العطاس : فيه راحة للبدن ، ويذكر الله عنه ، ويصلّى على النبي (ص) ، فقلت: إن محدِّثي العراق يحدثون أنّه لا يُصلّى على النبيّ (ص) في ثلاث مواضع : عند العطاس ، وعند الذبيحة ، وعند الجماع ، فقال : اللهمَّ !.. إن كانوا كذبوا فلا تنلهم شفاعة محمّد (ص).ص51
المصدر:مكارم الأخلاق ص407

قال الصادق (ع): إذا عطس الإنسان فقال : الحمد لله ، قال الملكان الموكّلان به: ربّ العالمين كثيراً لا شريك له ، فإن قالها العبد قال الملكان : وصلّى الله على محمّد ، فإن قالها العبد قالا: وعلى آل محمّد ، فإن قالها العبد قال الملكان : رحمك الله.ص51
المصدر:مكارم الأخلاق ص407

قال الباقر (ع): إذا عطس الرجل ثلاثاً ، فسمّته ثمّ اتركه بعد ذلك.ص52
المصدر:مكارم الأخلاق ص407

قال النبي (ص) : إنّ أحدكم ليدع تسميت أخيه إن عطس ، فيطالبه يوم القيامة فيقضى له عليه.ص52
المصدر:مكارم الأخلاق ص407

قال النبي (ص) : العطسة عند الحديث شاهد.ص53
المصدر:الإمامة والتبصرة

قال علي (ع): يسمّت العاطس ثلاثاً فما فوقها فهو ريح ، وإن زاد العاطس على ثلاث قيل له : شفاك الله ، لأنّ ذلك من علّة.ص54
المصدر:الخصال 1/62

قال صاحب الزمان (ع) : ألا أبشرك في العطاس؟!.. قلت : بلى ، فقال (ع) : هو أمان من الموت ثلاثة أيّام.ص55
المصدر:كمال الدين 2/104

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى