الجزء الثالث و السبعون كتاب الآداب والسنن

باب نادر فيما قِيل في جواب كيف أصبحت

قيل للإمام زين العابدين (ع) : كيف أصبحت يا بن رسول الله ؟.. قال : أصبحت مطلوباً بثمان خصال : الله تعالى يطلبني بالفرائض ، والنبي (ص) بالسنّة ، والعيال بالقوت ، والنفس بالشهوة ، والشيطان بالمعصية ، والحافظان بصدق العمل ، وملك الموت بالروح ، والقبر بالجسد ، فأنا بين هذه الخصال مطلوب. ص15
المصدر:جامع الأخبار ص105

قيل للحسين (ع) : كيف أصبحت يا بن رسول الله ؟.. فقال : أصبحت ولي ربٌ فوقي ، والنار أمامي ، والموت يطلبني ، والحساب محدق بي ، وأنا مرتهن بعملي ، لا أجد ما أحبُّ ، ولا أدفع ما أكره ، والأمور بيد غيري ، فإن شاء عذّبني ، وإن شاء عفا ، فأيُّ فقير أفقر منّي.ص15
المصدر:جامع الأخبار ص106

قيل لعلي (ع) : كيف أصبحت ؟!.. فقال: كيف يصبح من كان لله عليه حافظان ، وعلم أنّ خطاياه مكتوبة في الديوان ، إن لم يرحمه ربّه فمرجعه إلى النيران.ص15
المصدر:جامع الأخبار ص106

قيل لفاطمة (ع) : كيف أصبحتِ يا بنت المصطفى ؟!..قالت: أصبحت عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم ، لفظتهم بعد أن عجمتهم ، فأنا بين جهد وكرب ، بينما فُقِد النبيُّ (ص) ، وظُلِم الوصيُّ.ص15
المصدر:جامع الأخبار ص106

قيل للإمام زين العابدين (ع) : كيف أصبحتم رحمكم الله ؟!.. قال : أنت تزعم أنّك لنا شيعة وأنت لا تعرف صباحنا ومساءنا ؟.. أصبحت في قومنا بمنزلة بني إسرائيل في آل فرعون ، يذبّحون الأبناء ، ويستحيون النساء ، وأصبح خير البرية بعد نبيّها (ص) يُلعن على المنابر ، ويعطى الفضل والأموال على شتمه ، وأصبح من يحبّنا منقوصاً بحقه على حبّه إيّانا ، وأصبحت قريش تفضّل على جميع العرب بأنَّ محمّداً (ص) منهم ، يطلبون بحقّنا ولا يعرفون لنا حقّاً ، أدخل فهذا صباحنا ومساؤنا.ص16
المصدر:جامع الأخبار ص106

دخلت على رسول الله (ص) ذات يوم فقال: كيف أصبحت يا عليّ ؟!.. فقلت أصبحت وليس في يدي شيء غير الماء ، وأنا مغتمٌّ لحال فرخيّ الحسن والحسين ( عليهم السلام ) فقال لي : يا علي !.. غمُّ العيال ستر من النّار ، وطاعة الخالق أمان من العذاب ، والصبر على الطاعة جهاد ، وأفضل من عبادة ستّين سنة ، وغمُّ الموت كفارة الذنوب . واعلمْ يا عليُّ !.. أنَّ أرزاق العباد على الله سبحانه ، وغمّك لهم لا يضرُّك ولا ينفع ، غير أنك توجر عليه ، وإنّ أغمّ الغم غمُّ العيال.ص17
المصدر:جامع الأخبار ص106

قيل للباقر (ع) : كيف أصبحت ؟..قال : أصبحنا غرقى في النعمة موقورين بالذنوب ، يتحبّب إلينا إلهنا بالنعم ، ونتمقّت إليه بالمعاصي ، ونحن نفتقر إليه ، وهو غنيٌّ عنّا. ص18
المصدر:أمالي الطوسي 2/253

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى