الجزء الثاني والسبعون كتاب العشرة

باب العرض على أخيك

مر ركب برسول الله (ص) وهو يصلي ، فوقفوا على أصحابه وسألوهم عن رسول الله (ص) ودعوا وأثنوا ، وقالوا: لولا أنّا عجال لانتظرنا رسول الله ، فأقرئوه السلام ومضوا ، فانفتل رسول الله (ص) مغضباً ، ثمّ قال لهم:
يقف عليكم الركب ويسألونكم عنّي ويبلغونني السلام ، ولا تعُرِضون عليهم الغداء ، يعزّ علىّ قوم فيهم خليلي جعفر أن يجوزوه حتّى يتغدّوا عنده.ص457
المصدر:المحاسن ص416

مر ركب برسول الله (ص) وهو يصلي ، فوقفوا على أصحابه وسألوهم عن رسول الله (ص) ودعوا وأثنوا ، وقالوا: لولا أنّا عجال لانتظرنا رسول الله ، فأقرئوه السلام ومضوا ، فانفتل رسول الله (ص) مغضباً ، ثمّ قال لهم:
يقف عليكم الركب ويسألونكم عنّي ويبلغونني السلام ، ولا تعُرِضون عليهم الغداء ، يعزّ علىّ قوم فيهم خليلي جعفر أن يجوزوه حتّى يتغدّوا عنده.ص457
المصدر:المحاسن ص416

أتى الصادق (ع) مولى له فسلم عليه ومعه ابنه إسماعيل فسلم عليه وجلس ، فلما انصرف أبو عبد الله (ع) انصرف معه الرجل ، فلما انتهى أبو عبد الله (ع) إلى باب داره دخل وترك الرجل ، وقال له ابنه اسماعيل :
يا أبه !.. ألا كنت عرضت عليه الدخول ، فقال: لم يكن من شأني إدخاله ، قال: فهو لم يكن يدخل ، قال: يا بني !.. إني أكره أن يكتبني الله عرَّاضا.ص457
المصدر:المحاسن ص417

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى