الجزء الثاني والسبعون كتاب العشرة

باب جودة الأكل في منزل الأخ المؤمن

كنت عند الصادق (ع) فقُدّم إلينا طعاما فيه شواء وأشياء بعده ، ثم جاء بقصعة من أرز فأكلت معه ، فقال : كل !.. قلت : قد أكلت ، فقال :
كل !.. فإنه يعتبر حب الرجل لأخيه بانبساطه في طعامه ، ثم أحاز لي حوزاً بأصبعه من القصعة وقال لي : لتأكلن بعد ما قد أكلته ، فأكلته .ص449
المصدر:المحاسن ص413

دخلت مع عبد الله بن أبي يعفور على أبي عبد الله (ع) ونحن جماعة ، فدعا بالغداء فتغدينا وتغدى معنا ، وكنت أحدث القوم سنّاً ، فجعلت أقصّر وأنا آكل ، فقال لي : كل!.. أما علمت أنه تعرف مودة الرجل لأخيه بأكله من طعامه. ص449
المصدر:المحاسن ص413

دعا الصادق (ع) بطعام فأتي بهريسة ، فقال لنا : ادنوا فكلوا ، فأقبل القوم يقصّرون ، فقال : كلوا !.. إنما تستبين مودة الرجل لأخيه في أكله ، فأقبلنا نصّعر أنفسنا كما يصعر الإبل .ص450
المصدر:المحاسن ص414

قال الصادق (ع) : إن رسول الله (ص) أُهديت له قصعة من أرز من ناحية الأنصار ، فدعا سلمان والمقداد وأبا ذر رحمهم الله ، فجعلوا يعذرون في الأكل ، فقال : ما صنعتم شيئا ، إن أشدّكم حباً لنا أحسنكم أكلاً عندنا ، فجعلوا يأكلون جيداً ، ثم قال الصادق (ع) : رحمهم الله وصلى عليهم. ص450
المصدر:المحاسن ص414

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى