الجزء الثاني والسبعون كتاب العشرة

باب الحث على إجابة دعوة المؤمن ، والحث على الأكل من طعام أخيه

قال رسول الله (ص) : ثلاثة من الجفاء: أن يصحب الرجل الرجل فلا يسأله عن اسمه وكنيته ، وأن يُدعى الرجل إلى طعام فلا يجيب ، أو يجيب فلا يأكل ، ومواقعة الرجل أهله قبل الملاعبة.ص447
المصدر:قرب الإسناد ص74

قال رسول الله (ص) : أوصي الشاهد من أمّتي والغائب أن يجيب دعوة المسلم ولو على خمسة أميال ، فإنّ ذلك من الدِّين. ص 447
المصدر:المحاسن ص411

قال رسول الله (ص) : لو أنّ مؤمناً دعاني إلى ذراع شاة لأجبته ، وكان ذلك من الدِّين ، أبى الله لي زيّ المشركين والمنافقين وطعامهم. ص448
المصدر:المحاسن ص411

قال رسول الله (ص) : من أعجز العُجّز رجل دعاه أخوه إلى طعام فتركه من غير علّة .ص448
المصدر:المحاسن ص411

قال رسول الله (ص): من لم يجب الدعوة فقد عصى الله ورسوله ، ويُكره إجابة من يشهد وليمته الأغنياء دون الفقراء.ص448
المصدر:دعوات الراوندي

قال أمير المؤمنين (ع) في كتاب له إلى عثمان بن حنيف الأنصاري وهو عامله على البصرة ، وقد بلغه أنه دعي إلى وليمة قوم من أهلها فمضى إليها:
أما بعد يا بن حنيف!.. فقد بلغني أن رجلاً من فتية أهل البصرة دعاك إلى مأدبة فأسرعت إليها تستطاب لك الألوان ، وتنقل إليك الجفان ، وما ظننت أنك تجيب إلى طعام قوم عائلهم مجفوٌّ وغنيهم مدعوٌّ ، فانظر إلى ما تقضمه من هذا المقضم ، فما اشتبه عليك علمه فالفظه ، وما أيقنت بطيب وجوهه فنل منه .ص448
المصدر:النهج 1/72

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى