الجزء الثاني والسبعون كتاب العشرة

باب أكل أموال الظالمين وقبول جوائزهم

ورد في مكاتبة الحميري إلى القائم عليه السلام : أنه كتب إليه يسأله عن الرجل من وكلاء الوقف مستحلاً لما في يده ، ولا يرع عن أخذ ماله ، ربما نزلت في قريته وهو فيها ، أو أدخل منزله وقد حضر طعامه ، فيدعوني إليه فإن لم آكل من طعامه عاداني عليه ، وقال : فلان لا يستحل أن يأكل من طعامنا ، فهل يجوز أن آكل طعامه وأتصدق بصدقة ، وكم مقدار الصدقة ؟..
وإن أهدى هذا الوكيل هدية إلى رجل آخر ، فيدعوني إلى أن أنال منها ، وأنا أعلم أن الوكيل لا يتورّع عن أخذ ما في يده ، فهل عليّ فيه شيء إن أنا نلت منها ؟!..
فخرج الجواب : إن كان لهذا الرجل مال أو معاش غير ما في يده فكل طعامه واقبل برّه ، وإلا فلا .ص 382
المصدر:الاحتجاج ص271

قال الباقر (ع): من أحللنا له شيئاً أصابه من أعمال الظالمين فهو له حلال ، لأن الأئمة منا مفوَّض إليهم ، فما أحلوا فهو حلال ، وما حرّموا فهو حرام.ص383
المصدر:الاختصاص ص330 ، بصائر الدرجات ص384

قال أمير المؤمنين (ع) لرجل من شيعته: اجهد أن لا يكون لمنافق عندك يدٌ ، فإن المكافئ عنك وعنهم الله عز وجل بجنته ، والمصطفى محمد (ص) بشفاعته ، والحسن والحسين (ع) بحوض جدّهما.ص383.
المصدر:أمالي الطوسي 2/200

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى