الجزء الثاني والسبعون كتاب العشرة

باب من أذل مؤمناً أو أهانه أو حقره أو استهزأ به ، أو طعن عليه

قال النبي (ص): من استذلّ مؤمناً ، أو حقّره لفقره وقلّة ذات يده ، شهره الله يوم القيامة ثمّ يفضحه.ص143
المصدر:العيون 2/33

قال النبي (ص): رُب أشعث أغبر ذي طمرين ، مدقّع بالأبواب ، لو أقسم على الله لأبرّه.ص143
المصدر:أمالي الطوسي 2/43

سمعت الرضا (ع) يوماً ينشد شعراً ، فقلت: لمن هذا أعزّ الله الأمير؟.. فقال: لعراقي لكم ، قلت : أنشدنيه أبو العتاهية لنفسه ، فقال: هات أسمه ودع عنك هذا ، إنّ الله سبحانه وتعالى يقول :
{ ولا تنابزوا بالألقاب } ، ولعلّ الرجل يكره هذا.ص144
المصدر:العيون

قال الصادق (ع) : إن الله عز وجل خلق المؤمنين من نور عظمته وجلال كبريائه ، فمن طعن عليهم أو ردّ عليهم قولهم ، فقد ردّ على الله في عرشه وليس من الله في شيء ، إنّما هو شرك شيطان.ص145
المصدر:ثواب الأعمال ص214

قال الصادق (ع): ما من إنسان يطعن في عين مؤمن إلا مات بشرّ ميتة ، وكان يتمنّى أن يرجع إلى خير.ص145
المصدر:ثواب الأعمال ص214

قال رسول الله (ص): لقد أسري بي ، فأوحى الله إليّ من وراء الحجاب ما أوحى ، وشافهني من دونه بما شافهني ، فكان فيما شافهني أن قال:
يا محمد!.. من آذى لي ولياً فقد أرصدني بالمحاربة ، ومن حاربني حاربته ، فقلت : يا ربّ ومن وليك هذا ؟!.. فقد علمت أنه من حاربك حاربته ، فقال : ذاك من أخذت ميثاقه لك ولوصيك ولورثتكما بالولاية.ص146
المصدر:المحاسن ص136

عن الصادقين (ع) قالا: إنّ أبا ذرّ عير رجلاً على عهد النبي (ص) بأمه ، فقال له: يا بن السوداء!.. وكانت أمه سوداء ، فقال رسول الله (ص) : تعيّره بأمه يا أبا ذرّ ؟!.. قال: فلم يزل أبو ذر يمرّغ وجهه في التراب ورأسه ، حتى رضي النبي (ص) عنه.ص147
المصدر:كتاب الحسين بن سعيد

قال الصادق (ع): من أعان على مؤمن بشطر كلمة ، لقي الله عزّ وجلّ وبين عينيه مكتوب : آيس من رحمة الله.ص148
المصدر:أمالي الطوسي 1/201

قال النبي (ص): من أكرم أخاه المؤمن بكلمة يلطّفه بها ، أو قضى له حاجة ، أو فرّج عنه كربة ، لم تزل الرحمة ظلاً عليه مجدولاً ما كان في ذلك من النظر في حاجته ، ثم قال :
ألا أنبئكم لم سمي المؤمن مؤمناً ؟.. لإيمانه الناس على أنفسهم وأموالهم ..
ألا أنبئكم من المسلم ؟.. من سلم الناس من يده ولسانه ..
ألا أنبئكم بالمهاجر؟.. من هجر السيئات وما حرّم الله عليه ، ومن دفع مؤمنا دفعة ليذله بها ، أو لطمه لطمة أو أتى إليه أمراً يكرهه ، لعنته الملائكة حتى يُرضيه من حقه ويتوب ويستغفر .
فإياكم والعجلة إلى أحد !.. فلعله مؤمن وأنتم لا تعلمون ، وعليكم بالأناة واللين ، والتسّرع من سلاح الشياطين ، وما من شيء أحب إلى الله من الأناة واللين.ص148
المصدر:العلل 2/210

قال النبي (ص): ألا ومن لطم خدّ مسلم أو وجهه ، بدّد الله عظامه يوم القيامة ، وحُشِر مغلولاً حتى يدخل جهنم إلاّ أن يتوب .ص148
المصدر:أمالي الصدوق ص257

قال الصادق (ع): من روّع مؤمناً بسلطان ، ليصيب منه مكروهاً ، فلم يصبه فهو في النار ، ومن روّع مؤمناً بسلطان ، ليصيب منه مكروهاً فأصابه ، فهو مع فرعون وآل فرعون في النار.ص149
المصدر:ثواب الأعمال ص229

قال النبي (ص) : من نظر إلى مؤمن نظرة يخيفه بها ، أخافه الله تعالى يوم لا ظلّ إلا ظله ، وحشره في صورة الذر بلحمه وجسمه ، وجميع أعضائه وروحه ، حتى يورده مورده.. وقال (ص) :
من أحزن مؤمناً ثم أعطاه الدنيا ، لم يكن ذلك كفّارته ولم يؤجر عليه.ص150
المصدر:جامع الأخبار ص127

قال علي (ع): من بالغ في الخصومة ظلم ، ومن قصّر ظلم ، ولا يستطيع أن يتقي الله من يخاصم.ص150
المصدر:الاختصاص ص239

قال النبي (ص): من عارض أخاه المؤمن في حديثه ، فكأنما خدش في وجهه. ص151
المصدر:قضاء الحقوق

قال النبي (ص): لا تحقّروا ضعفاء إخوانكم ، فإنه من احتقر مؤمناً لم يجمع الله بينهما في الجنّة إلا أن يتوب.ص151
المصدر:قضاء الحقوق

قال علي (ع) : من أسرع إلى الناس بما يكرهون ، قالوا فيه ما لا يعلمون.ص151
المصدر:النهج 2/151

قال الصادق (ع): قال الله عزّ وجلّ : ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن ، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن ، ولو لم يكن من خلقي في الأرض فيما بين المشرق والمغرب إلا مؤمن واحد مع إمام عادل ، لاستغنيت بعبادتهما عن جميع ما خلقت في أرضي ، ولقامت سبع سماوات وأرضين بهما ، ولجعلت لهما إيمانهما أنساً لا يحتاجان إلى أنس سواهما.ص152
المصدر:الكافي 2/350

قال رسول الله (ص) : قال الله عز وجل : ما تقرّب إليّ عبد بشيء أحب إليّ مما افترضت عليه ، وإنه ليتقرّب إليّ بالنافلة حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن موت عبدي المؤمن ، يكره الموت وأكره مساءته .ص155
المصدر:الكافي 2/352
بيــان:
أشار إجمالا إلى طريق الوصول إلى درجة الولاية من بداية السلوك إلى النهاية ، أي ما تحبب ولا طلب القرب لديّ ، بمثل أداء ما افترضت عليه ، أي أصالة أو أعم منه ومما أوجبه على نفسه بنذر وشبهه لعموم الموصول.ص156

قال الصادق (ع) :من حقر مؤمنا مسكينا ، لم يزل الله عز وجل حاقرا له ماقتا ، حتى يرجع عن حقرته إياه.ص157
المصدر:الكافي 2/351
بيــان:
التحقير يكون بالقلب فقط وإظهاره أشد وهو إما بقول كَرِهَه ، أو بالاستهزاء به ، أو بشتمه ، أو بضربه ، أو بفعل يستلزم إهانته ، أو بترك قول أو فعل يستلزمها وأمثال ذلك .ص157

قال الصادق (ع) : إن الله تبارك وتعالى يقول : من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي ، وأنا أسرع شيء إلى نصرة أوليائي .ص158
المصدر:الكافي 9/351
بيــان:
يدل على أن عقوبة إذلال المؤمن تصل إلى المذِلّ في الدنيا أيضا ، بل بعد الإذلال بلا مهلة ، ولو بمنع اللطف والخذلان .ص158

قال رسول الله (ص): سباب المؤمن كالمشرف على الهلكة.ص160
المصدر:الكافي 2/359

قال النبي (ص) : رأيت أكثر أهلها النساء لكفرهنّ ، قيل :
أيكفرن بالله ؟.. قال : لا ، ولكن يكْفُرن الإحسان ، ويكْفُرن العشير .ص165
المصدر:بحار الانوارج72\ص165

قال رسول الله (ص) : إن العبد إذا لعن شيئاً صعدت اللعنة إلى السماء ، فتغلق أبواب السماء دونها ، ثمّ تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها دونها ، ثّم تأخذ يميناً وشمالا ، فإذا لم تجد مساغاً رجعت إلى الذي لعن…. الخبر .ص166
المصدر:المصابيح

قال الصادق (ع): من روى على مؤمن رواية ، يريد بها شينه وهدم مروته ليسقط من أعين الناس ، أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان ، فلا يقبله الشيطان.ص168
المصدر:الكافي 2/358

قلت له : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟.. قال : نعم ، قلت :
تعني سفليه ، قال : ليس حيث تذهب ، إنما هو إذاعة سره.ص169
المصدر:الكافي 2/358

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى